تقرير يحذّر أوروبا من مخاطر مقاتلي داعش العائدون
آخر تحديث GMT01:59:09
 السعودية اليوم -

تقرير يحذّر أوروبا من مخاطر مقاتلي "داعش" العائدون

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تقرير يحذّر أوروبا من مخاطر مقاتلي "داعش" العائدون

مقاتلي تنظيم "داعش"
لندن - سليم كرم

حذّر مركز "آي إتش إس" البريطاني، من خطورة تصدير الإرهاب إلى الدول الأوروبية عبر المقاتلين الأجانب العائدين إلى هذه الدول، بعد أن قاتلوا في صفوف تنظيم "داعش" في العراق وسورية، وذكر المركز في تحليل مفصّل أن المقاتلين الأجانب العائدين يرفعون خطر وقوع هجمات إرهابية معقدة وواسعة النطاق في أوروبا، بحسب تقرير جديد صدر عن مركز "جين" لدراسات الإرهاب والتطرف.

وقال أوتسو إيهو، أحد كبار المحللين في مركز "جين": ردا على انهيارها الإقليمي في العراق وسورية، من المرجح أن تقوم داعش بتوسيع ترسانتها التكتيكية، واستخدام تكنولوجيات جديدة وتعزيز جذورها في الشبكات المحلية"، وأردف "بالإضافة إلى عمليات التخطيط والتنفيذ المركزية، لا يزال هناك تهديد كبير من الجهات الفاعلة، التي تشن هجمات باسم داعش، والتي عادة ما يطالب بها التنظيم المتشدد".

وفي دول أوروبا الغربية، سجّل المركز في عام 2018 حتى الآن 44 هجوما شنه أفراد مؤيدون لداعش، مما تسبب بمقتل 334 شخصا وجرح 1200 على الأقل.

وقال إيهو إن "المقاتلين الأجانب العائدين إلى أوروبا سيوفرون المهارات الأساسية التي ستساعد عددا متزايدا من الشبكات المحلية العاملة على تنفيذ هجمات أكثر تعقيدا"، وأضاف: "تشمل هذه المهارات تصنيع عبوات ناسفة والتعامل مع الأسلحة الهجومية، والتدريب على كيفية التصرف في حالات القتال المكثف، واستخدام أنواع أو تقنيات أسلحة جديدة، مثل الطائرات بدون طيار".

ومضى يقول "هناك أيضا احتمال أن تشمل الهجمات تلك المستخدمة بشكل روتيني في العراق وسورية، مثل الأجهزة المتفجرة والسيارات المفخخة الانتحارية"، كما أكد أن "استخدام السيارات المفخخة في أوروبا من قبل المتشددين سيزيد بشكل كبير من الوفيات المحتملة للهجمات، ويعطي المسلحين المزيد من القدرة على التدمير من خلال استهداف الأماكن الحيوية".

وذكر التحليل أن هناك مؤشرات على أن بعض الخلايا قد حاولت بالفعل اعتماد هذه الطريقة، فعلى سبيل المثال، كانت الخلية، التي نفذت هجمات 17 سبتمبر 2017/أيلول في برشلونة تعكف على إعداد كمية كبيرة من المتفجرات، ووفقا للشرطة الكتالونية، فإن المواد، التي تم اكتشافها تضم مواد كيماوية تستخدم في صناعة المتفجرات، وتشبه تلك المستخدمة في هجمات باريس وبروكسل.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يحذّر أوروبا من مخاطر مقاتلي داعش العائدون تقرير يحذّر أوروبا من مخاطر مقاتلي داعش العائدون



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 07:22 2018 الثلاثاء ,03 إبريل / نيسان

ازدياد شعبية توابل " الكركم " لما لها من فوائد صحية

GMT 15:09 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

لاعب يذبح عجلًا لفك نحسه مع "الزمالك"

GMT 16:50 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد عسيري وبدر النخلي يدخلان دائرة اهتمامات الرائد

GMT 11:44 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

Armani Privé تخترق الفضاء الباريسي 2018

GMT 20:56 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

منتجع كندي على شاطئ بحيرة لويز وبين قمم جبال الروكي

GMT 15:22 2017 الأربعاء ,30 آب / أغسطس

شركة أودي تعلن سعر سيارتها الجديدة ""RS 5

GMT 16:59 2023 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

3 أسباب تقود الريال لصرف النظر عن مبابي

GMT 05:36 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

انشغالات عديدة تتزامن فيها المسؤوليات المهنية

GMT 15:32 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

تعرفي على موضة أحذية البوت الجديدة لهذا العام

GMT 04:33 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

السودان يسجل ارتفاعا في إصابات ووفيات كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon