ضياء رشوان يؤكد أن حماس تدرس خطة ترامب حول غزه وقد توافق عليها بتحفظات
آخر تحديث GMT18:36:45
 السعودية اليوم -

ضياء رشوان يؤكد أن حماس تدرس خطة ترامب حول غزه وقد توافق عليها بتحفظات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ضياء رشوان يؤكد أن حماس تدرس خطة ترامب حول غزه وقد توافق عليها بتحفظات

رئيس الهيئة العامة للاستعلامات في مصر ضياء رشوان
القاهرة - السعودية اليوم

قال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات في مصر ضياء رشوان، مساء الأربعاء، إن حركة حماس تدرس بجدية خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، متوقعا أن توافق الحركة عليها "مع بعض التحفظات". وفي تصريحات خاصة، حذر رشوان من أن رفض حماس للخطة ستكون له تداعيات خطيرة على الوضع الإقليمي.

وفي السياق ذاته، أكد المسؤول أن أي تهديد للأمن القومي المصري "سيفتح الأبواب على جحيم إقليمي".

كما وصف بيانات التيارات الإخوانية بشأن خطة ترامب بأنها "حمقاء"، مشددا على أن "التعامل مع المرحلة المقبلة يتطلب واقعية سياسية للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة".

وتنص خطة ترامب التي كشف عنها الإثنين ووافق عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، على وقف فوري للحرب في قطاع غزة فور موافقة طرفي الحرب على الخطة، على أن يلي ذلك الإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين في قطاع غزة وعن مئات المعتقلين الفلسطينيين.

وتتألف الخطة من 20 بندا منها أيضا نزع سلاح حركة حماس وخروج مقاتليها من القطاع الى دول أخرى، وإدارة غزة من لجنة فلسطينية من التكنوقراط والخبراء الدوليين، بإشراف مجلس يترأسه ترامب نفسه ومن أعضائه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.

وتنسحب إسرائيل تدريجيا من القطاع بموجب الخطة، إلا أنها تحتفظ "بحزام أمني"، وفق الخطة.

وفي وقت سابق من الأربعاء، أفادت مصادر لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميريكة أن حركة حماس أبدت انفتاحا على خطة ترامب، لكنها طلبت مهلة إضافية لدراسة تفاصيلها، في ظل ضغوط مكثفة من دول عربية وإسلامية لإقرار المقترح.

وبحسب وسطاء مطلعين على المحادثات، أعربت الحركة عن تحفظات على عدة بنود، أبرزها الشرط المتعلق بنزع سلاحها وتفكيك بنيتها العسكرية، وهو مطلب سبق أن رفضته مرارا.

كما أبلغت الحركة الوسطاء بصعوبة تنفيذ بند الإفراج عن جميع الرهائن البالغ عددهم 48 خلال 72 ساعة، مشيرة إلى أنها فقدت الاتصال بعدد من الفصائل المسلحة الأخرى التي تحتجز بعضهم.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

وزير الخارجية الفرنسي يؤكد أن حماس لم يعد لديها مبرر لرفض خطة إنهاء الحرب في غزة

 

مهلة الرئيس الأميركي ترامب لحركة حماس تثير الشكوك حول مصير خطته للسلام وسط رفض إسرائيلي داخلي

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضياء رشوان يؤكد أن حماس تدرس خطة ترامب حول غزه وقد توافق عليها بتحفظات ضياء رشوان يؤكد أن حماس تدرس خطة ترامب حول غزه وقد توافق عليها بتحفظات



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:36 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة جيمس ماتيس جيدة لترامب ولكنها سيئة للعالم

GMT 09:31 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الموريتاني يجري مباحثات مع خالد مشعل

GMT 01:27 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" تطُلق سيارتها الكروس أوفر "جلا" الجديدة

GMT 02:22 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تكشف عن "آماروك" أشهر سيارات "البيك آب"

GMT 00:19 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

نصائح ذهبيه تخلصك من حرقة المعدة أثناء الحمل

GMT 00:50 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

نصائح مهمة لتعرف على أهم الأطعمة المفيدة لصحتكِ

GMT 10:37 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

مصمم الاثاث إيني أرشيبونغ يطرح مجموعة "Sé" الجديدة

GMT 04:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق البسيطة لتخلص من جفاف الجفون

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 11:25 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

طريقة تحضير سلطة اللحم على الطريقة الآسيوية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon