لافروف ووليد المعلم يبحثان التسوية السلمية للأزمة السورية
آخر تحديث GMT15:05:23
 السعودية اليوم -

لافروف ووليد المعلم يبحثان التسوية السلمية للأزمة السورية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - لافروف ووليد المعلم يبحثان التسوية السلمية للأزمة السورية

المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا
دمشق - نور خوام

أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن الوزير سيرغي لافروف سيبحث في موسكو الخميس، مع نظيره السوري وليد المعلم التسوية السياسية في سورية وقضية عودة اللاجئين.

وقالت زاخاروفا في إيجاز صحافي الخميس، إن لافروف والمعلم سيركزان على سير تنفيذ مقررات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، "لا سيما تلك المتعلقة بتشكيل وبدء عمل لجنة صياغة الدستور في جنيف بمساعدة المبعوث الأممي الخاص لسورية ستيفان دي ميستورا، علما بأن الحكومة السورية والمعارضة قدمتا قوائم مرشحي الجانبين لعضوية اللجنة الدستورية"، وأشارت زاخاروفا إلى أن الظروف تهيأت في سورية لتحقيق نقلة نوعية نحو الأفضل والعودة إلى النشاط الاقتصادي والقضاء نهائيا على المتطرفين.

وشددت على أن الاستفزازات الغربية والعدوان العسكري المحتمل على سورية ستمثل ضربة قوية ليس لجهود التسوية السياسية في البلاد فحسب، بل وللأمن العالمي عامة، مشيرة إلى أن العدوان المحتمل هو لعب بالنار يصعب التنبؤ بتداعياته.

وأضافت أن الأمر يبدأ بتصريحات غربية استباقية تدّعي "احتمال لجوء نظام بشار الأسد لاستخدام السلاح الكيميائي" وتدعو إلى منعه، وبعد ذلك يمكن انتظار استفزاز كيميائي إما باستخدام حقيقي للمواد السامة، أو من خلال تدبير مسرحية هجوم كيميائي، لتكون المرحلة النهائية ضربة بالقنابل والصواريخ ضد أهداف عسكرية وأهداف أخرى في سورية.

وتابعت: "هذه العملية انطلقت، ومن المخطط تغطيتها بشكل واسع في وسائل الإعلام"، محذرة من إمكانية زيادة واشنطن وحلفائها تعداد قواتها في محيط سورية خلال 24 ساعة بما يكفي لضرب دمشق.

وذكّرت زاخاروفا أن دمشق لم تعد قادرة على استخدام الأسلحة الكيميائية، إذ تم إتلاف ترسانتها الكيميائية بالكامل في وقت سابق، وفي ما يتعلق بالوضع حول إدلب شمال سورية، أكدت زاخاروفا أن هناك قوات سورية كبيرة تتمركز على حدود المنطقة، وهي قادرة على هزيمة المتطرفين الموجودين هناك وبسرعة.

وذكرت أن روسيا لا تملك أي أجندة خفية في سورية، وأنها تعمل باستمرار من أجل إحلال السلام هناك، و"ستواصل السير في هذا الطريق لمصلحة الشعب السوري والحفاظ على سورية دولة موحدة ذات سيادة، بغض النظر عن عدد الشركاء الذين قد نلقاهم في هذا الطريق قلّوا أو كثروا".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لافروف ووليد المعلم يبحثان التسوية السلمية للأزمة السورية لافروف ووليد المعلم يبحثان التسوية السلمية للأزمة السورية



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 10:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 19:11 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 00:10 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

نصائح لاختيار طلاء الأظافر الأحمر المناسب للون بشرتك

GMT 23:28 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

نصائح لتكثيف الحواجب للتمتع بإطلالة أنيقة تعرفي عليها

GMT 18:31 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

مهندس السباق الخاص برايكونن يُغادر فيراري قبيل موسم 2018

GMT 09:59 2021 الأربعاء ,10 شباط / فبراير

تشادويك بوسمان يدخل التاريخ بعد وفاته

GMT 09:16 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

إلهام شاهين تبحث عن شخصية تاريخية لتقديمها في رمضان 2020

GMT 02:12 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

الحكم على "متوحش جنسي" ضحاياه 48 رجلًا في بريطانيا

GMT 11:15 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

ضريبة التقدم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon