الدوحة تجمد أمولًا لدعم التطرف في سويسرا
آخر تحديث GMT22:16:57
 السعودية اليوم -

الدوحة تجمد أمولًا لدعم التطرف في سويسرا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الدوحة تجمد أمولًا لدعم التطرف في سويسرا

تطرف في سويسرا
الدوحة ـ خالد الشاهين

أوقفت قطر مشروعات بقيمة 21.5 مليون دولار تابعة للمعهد الثقافي الإسلامي السويسري، بعدما كشفت سلسلة من التحقيقات لصحافيين فرنسيين عن الدعم السخي الذي تقدمه الدوحة لمؤسسات تنشر الفكر الإخواني المتطرف في أوروبا.

وقالت وكالة الأنباء السويسرية إن قطر أوقفت بناء مجمع تابع للمعهد الثقافي الإسلامي السويسري، بعد الكشف المثير للجدل عن كتاب "أوراق قطرية".

ونقل موقع أر تي أي إكسترنال عن مؤسس المعهد محمد كرموس الذي كانت قطر تمرر عبره الأموال أن المشاريع توقفت.

ويقع المعهد في مدينة لا شود دو فوندس غربي سويسرا، وقد جرى افتتاحه في عام 2016.

وقد تلقى المعهد حوالي 4 ملايين دولار من مؤسسة قطر الخيرية، المدرجة على لوائح الأرهاب في كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين.

وذكرت الوكالة أن وقف التمويل القطري سيؤثر كثيرا على أنشطة المعهد، الذي يضم متحف الحضارات الإسلامية.

فضيحة "أوراق قطر"

وكانت قطر قد شاركت في شراء أرض المجمع الجديد بمبلغ مليون فرنك سويسري، لكن تكاليف البناء البالغة  21.5 مليون دولار لن تكون حاضرة لاستكمال المشروع.

وكان كتاب "أوراق قطرية"، وهو تحقيق استقصائي على غرار "أوراق بنما، قد كشف حديثا جوانب من الدعم السخي الذي تقدمه قطر لتنظيمات الإخوان والشخصيات التي تروج أفكارا متطرفة تحت غطاء أكاديمي وخيري في عدد من دول أوروبا.

وأورد الكتاب أن قطر حولت مبالغ كبيرة إلى أوروبا لأجل دعم 140 مشروعا مرتبطا بتنظيم الإخوان الإرهابي.

وأوضح المصدر، أن الدوحة دفعت مبلغا يصل إلى 72 مليون يورو لفائدة مجموعات إخوانية تنشط في سبع دول أوروبية. وفي منطقة واحدة فقط من فرنسا، وصل الدعم إلى 4.6 مليون يورو.

وذهبت 3 ملايين يورو من المبلغ لصالح ثانوية ابن رشد الثانوية في مدينة ليل، شمالي فرنسا، وهو ما يظهر سعي المشروع الإخواني إلى اختراق المؤسسات التعليمية لبث الأفكار المتطرفة.

واستفادت عدة شخصيات إخوانية من الدعم السخي للدوحة، إذ ظل حفيد مؤسس الإخوان، طارق رمضان، يحصل على أجر شهري يقدر بـ 35 ألف يورو مقابل لعب دور مستشار لمؤسسة "قطر".

وتعاون رمضان مع المؤسسة التي أحدثتها الشيخة موزة، والدة أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني. وقبل فترة قصيرة من اعتقاله في إطار تحقيق جنائي بشبهة الاغتصاب، قام رمضان بسحب مبلغ قدره 590 ألف يورو من حسابات في بنوك قطرية.

وأورد الكاتبان الفرنسيان المرموقان؛ كريستيان تشينو وجورج مالبرونو، أن رمضان وزوجته اشتريا شقتين في أحد الأحياء الراقية جدا بالعاصمة باريس.

وتدفقت الأموال القطرية على شخصيات إخوانية في فرنسا وسويسرا، وضمت قائمة المستفيدين كلا من متحف "حضارات الإسلام" في جنيف وهو مؤسسة تبث دعاية وأفكارا إخوانية.

وتلقى هذا المتحف المزعوم مبلغا يصل إلى 1.4 مليون فرنك سويسري، فيما تقول الشرطة في البلد الأوروبي الصغير إنها لا تستطيع التحقيق في قضايا مرتبطة برابطة مسلمي سويسرا إلا إذا تعلق الأمر بالإرهاب، بالنظر إلى كونها جمعية دينية.

وأظهرت وثائق جرى العثور عنها في بيت القيادي الإخواني السابق، يوسف ندا، عن استراتيجيات دقيقة لأجل استمالة عمداء المدن ومسؤولين آخرين على المستوى المحلي حتى يسهلوا التغلغل الإخواني.

وأشار الكتاب إلى أن موظفا كبيرا في السفارة القطرية بباريس اضطلع بدور بارز في الإمداد بالأموال لأجل تعبيد الطريق أمام النفوذ الإخواني، وأضاف أن هذا الشخص من أتباع منظر جماعة الإخوان، يوسف القرضاوي، المدرج ضمن قوائم الإرهاب.

شكوك في السلوك القطري

وبحسب الكتاب، فإن المخابرات الفرنسية لم تكن غافلة عما تقوم به قطر، ففي إحدى المذكرات، حذرت من تقديم الدوحة دعما ماليا كبيرا لما يسمى باتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا.

وقال الكتاب إن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، طلب ضمانات من المسؤولين القطريين، بشأن محاربة تمويل الإرهاب وعدم تقديم دعم مالي سري لأنشطة داخل فرنسا.

ويبدي الكاتبان شكوكا في أن تكون قطر قد امتثلت لهذا الطلب الفرنسي الذي قدمه ماكرون، ويرجح الصحفيان أن تكون الدوحة قد واصلت سياستها في دعم الأذرع الإخوانية.

وفي إيطاليا، حصل مركز "الهدى" في العاصمة روما على أربعة ملايين يورو، وفي المنحى نفسه، استفاد ما يسمى باتحاد الجالية المسلمة في إيطاليا من دعم مالي كبير.

ويوجد طارق رمضان، 56 سنة، حاليا في حالة إطلاق سراح مشروط بكفالة وسلم جواز سفره إلى السلطات الفرنسية، وما يزال ملاحقا على إثر اتهامه باغتصاب امرأتين، في 2009 و2012.

وفي مارس الماضي، رفض القضاء الفرنسي إسقاط تهمتي الاغتصاب عن رمضان، وأفرج عنه مقابل كفالة تصل إلى 300 ألف يورو في نوفمبر الماضي بعد عشرة أشهر من السجن.

قد يهمك ايضا : 

أمير قطر يعبر عن دعمه لخطوات بوتين في الشرق الأوسط

باريس تعلن عن تجميد أصول رجلين إيرانيين وتجمِّد أموال "مركز الزهراء"

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدوحة تجمد أمولًا لدعم التطرف في سويسرا الدوحة تجمد أمولًا لدعم التطرف في سويسرا



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:59 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع برحلة تلتقي فيها الشاعرية مع التاريخ في لشبونة

GMT 18:25 2020 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 23:00 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

الفيحاء يقترب من الاتفاق مع الحارس الأردني عامر شفيع

GMT 03:40 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

أحمد فهمي يكشف عن نصيحة والده له قبل وفاته

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 15:05 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الملفوف الأحمر يحارب السرطان والزهايمر

GMT 01:27 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرَّف على أهم وأشهر متاحف تحت الماء في العالم

GMT 18:59 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حفل إنشاد ديني على إينرجي بمناسبة المولد النبوي الشريف

GMT 10:39 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد سينابون التوست بحشوة الجبن والعسل

GMT 05:34 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

"الإصبع السادسة" رواية لخيرى الذهبي

GMT 18:37 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

الجهراء يخطف نقطة ثمينة من التضامن

GMT 17:23 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

العبادي يدعو لإدارة مشتركة للمناطق الكردية المتنازع عليها

GMT 02:23 2017 الإثنين ,28 آب / أغسطس

الأرصاد تتوقع أمطار على عسير والباحة

GMT 11:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon