10 قتلى على الأقل في أعمال عنف طائفية في بورما
آخر تحديث GMT01:59:09
 السعودية اليوم -

10 قتلى على الأقل في أعمال عنف طائفية في بورما

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - 10 قتلى على الأقل في أعمال عنف طائفية في بورما

رانغون ـ أ.ف.ب
سقط عشرة قتلى على الاقل والعديد من الجرحى في اعمال عنف طائفية وسط بورما بين بوذيين ومسلمين على ما افاد شهود ومصادر امنية الخميس، وذلك في اسوء اعمال عنف تشهدها البلاد منذ 2012 في غرب البلاد. وصرح نائب الرابطة الوطنية الديمقراطية بزعامة اونغ سان سو تشي "رايت العديد من الجثث بعد اعمال عنف صباح الخميس، قتل اكثر من عشرة اشخاص". واشار احد السكان ايضا الى انه شاهد اكثر من عشر جثث. وفرض حظر التجول في مدينة ميكتيلا القريبة من مندلاي اثر تزايج اعمال العنف التي يبدو انها اندلعت الاربعاء عقب شجار في سوق بين بائع مسلم وزبائنه. وافاد مسؤول في الشرطة لفرانس برس في مكالمة هاتفية "فرض حظر التجول لان الوضع كان يتفاقم" مؤكدا "اننا نحاول السيطرة على الوضع (...) الذي لم يعد بعد الى طبيعته". واوضحت الشرطة البورمية على فيسبوك ان راهبا ورجلا في ال26 من العمر "كانا يتلقيان العلاج في المستشفى اثر اصابتهما بحروق قد توفيا"، واكدت مصادر محلية هذا الخبر. واوضح المصدر الامني ان "ثلاثة مساجد دمرت وفرض حظر التجول من الساعة 20,00 الى 05,00 صباحا" وتحدث وين هتاين نائب الرابطة الوطنية الديمقراطية في مكالمة هاتفية مع فرانس برس عن "توترات دينية". واضاف ان "الوضع متورت وبامكاني ان ارى الدخان" مؤكدا "لم ار قط في حياتي هذا النوع من النزاعات في مدينة ميكتيلا". من جانبه اعلن هين ثو اونغ (29 سنة) الذي يسكن المدينة ان "الوضع غير متوقع (...) والناس جميعا عدائيون هنا". واندلعت اعمال العنف في بورما حيث اصبحت العلاقات متوترة جدا بين البوذيين والمسلمين خلال الاشهر الماضية. واسفرت موجتان من اعمال العنف خلال 2012 بولاية راخين (غرب) بين البوذيين واقلية الروهينجيا المسلمين عن سقوط 180 قتيلا على الاقل واكثر من 115 الف نازح. وكشفت اعمال العنف التي تسببت في نزوح عدد كبير من الروهينجيا في زوارق الى جنوب شرق اسيا، تجذر العنصرية بشدة في المجتمع البورمي البوذي الذي تعتبر الاغلبية الساحقة فيه ان البوذية جزء اسياسي من الثقافة الوطنية. ولا تعترف الدولة بنحو 800 الف شخص من الروهينجيا المعزولين في ولاية راخين على انهم اقلية وطنية. وبعد عقود من الاضطهاد الذي تعرضوا اليه من طرف النظام العسكري ما زالت اغلبية البورميين تنظر اليهم على انهم مهاجرون غير شرعيين ولا تخفي عداءها تجاههم. وبغض النظر عن الروهينجيا التي تعتبرها الامم المتحدة الاقلية التي تتعرض الى اشد اضطهاد في العالم، تقيم اغلبية بمار الاتنية (البورمية) علاقات متوترة مع المسلمين خلال العقود الاخيرة. واثار اقدام حركة طالبان افغانستان في اذار/مارس 2001 على تدمير تماثيل بوذا عملاقة في باميان بافغانستان وباعتداءات 11 ايلول/سبتمبر صدمة في المجتمع البورمي. وبعد تشرين الاول/اكتوبر 2001 اندلعت مواجهات بين بوذيين ومسلمين ي بروم، (100 كلم شمال رانغون). وفي 2003 وامتدت اعمال عنف مناهضة للمسلمين اثر حادث في كياوكسي (وسط) وقادها خصوصا رهبان بوذيون الى اثنين من اكبر مدن البلاد رانغون وماندلاي واسفرت عن سقوط نحو عشرة قتلى. وفي اذار/مارس 1997 استهدفت هجمات مساجد في عدة مدن بعد اشاعات عن اغتصاب مسلم فتاة.
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

10 قتلى على الأقل في أعمال عنف طائفية في بورما 10 قتلى على الأقل في أعمال عنف طائفية في بورما



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 07:22 2018 الثلاثاء ,03 إبريل / نيسان

ازدياد شعبية توابل " الكركم " لما لها من فوائد صحية

GMT 15:09 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

لاعب يذبح عجلًا لفك نحسه مع "الزمالك"

GMT 16:50 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد عسيري وبدر النخلي يدخلان دائرة اهتمامات الرائد

GMT 11:44 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

Armani Privé تخترق الفضاء الباريسي 2018

GMT 20:56 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

منتجع كندي على شاطئ بحيرة لويز وبين قمم جبال الروكي

GMT 15:22 2017 الأربعاء ,30 آب / أغسطس

شركة أودي تعلن سعر سيارتها الجديدة ""RS 5
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon