السفارات الغربية قلقة حيال إنعدام الأمن في ليبيا
آخر تحديث GMT01:51:14
 السعودية اليوم -

السفارات الغربية قلقة حيال إنعدام الأمن في ليبيا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - السفارات الغربية قلقة حيال إنعدام الأمن في ليبيا

طرابلس ـ أ.ف.ب
قررت لندن وواشنطن إجلاء قسم من موظفي سفارتيهما في طرابلس حيث قلص عدد من القنصليات الغربية من عدد موظفيه بسبب المخاطر الأمنية التي تفاقمت في البلاد بسبب احدى اسوأ الازمات السياسية التي تشهدها منذ سقوط معمر القذافي. وعكس هجومان بالمتفجرات استهدفا الجمعة مركزين للشرطة في بنغازي (شرق) تفاقم انعدام الامن في ليبيا حيث تجهد السلطات في انشاء قوات امنية فعالة وتخوض اختبار قوة مع ميليشيات مسلحة. وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية لوكالة فرانس برس "نظرا الى الاعتبارات الامنية المرتبطة بحال الضبابية السياسية الحالية، تجلي السفارة البريطانية موقتا جزءا صغيرا من طاقهما، بشكل اساسي اولئك الذين يعملون بالتعاون مع الوزارات التي تأثرت بالتطورات الاخيرة". واتخذت السلطات الاميركية اجراء مشابها الاربعاء مؤكدة ان امن العاصمة تدهور في اعقاب محاصرة جماعات مسلحة لوزارتين. والجمعة اكدت وزارة الخارجية الاميركية "مغادرة عدد قليل من الموظفين ليبيا"، مشددة في الوقت نفسه على ان "السفارة مفتوحة وتعمل". وافاد مصدر دبلوماسي غربي في طرابلس ان السفارة البريطانية قلصت عدد موظفيها مرة اولى بعد استهداف السفارة الفرنسية في طرابلس بسيارة مفخخة في 23 نيسان/ابريل ادى الى جرح فرنسيين اثنين. لكن السفير البريطاني في ليبيا مايكل ارون اوضح ان السفارة ستبقى مفتوحة ولا سيما من اجل الخدمات القنصلية والتأشيرات. واعلن المركز الثقافي البريطاني على صفحته على موقع فيسبوك انه سيغلق حتى 16 ايار/مايو "بسبب غموض الاوضاع السائد في طرابلس". وبعد هجوم نيسان/ابريل قلصت السفارة الفرنسية عدد موظفيها لكنها تواصل العمل في المبنى نفسه الذي تضرر كثيرا فيما اغلقت المدرسة الفرنسية في طرابلس ابوابها حتى ضمان الامن حول المبنى بحسب ادارتها. كما اغلقت السفارة الالمانية ابوابها وقلصت عدد موظفيها ووضع من بقي منهم في مجمع مشدد الحراسة في العاصمة الليبية بحسب مصدر غربي. وفي كانون الثاني/يناير تحدثت لندن عن "تهديد محتمل" للسفارة بعد ان كانت البلد الغربي الاول الذي يدعو بلاده الى مغادرة بنغازي بسبب "تهديد محدد ووشيك" ضد الغربيين. واحتشد مئات المتظاهرين مساء الجمعة أمام مقر وزارة الخارجية الليبية في العاصمة طرابلس محاولين فك الطوق الذي يفرضه عليه منذ نحو اسبوعين عناصر ميليشيات مسلحة، كما افاد مراسل وكالة فرانس برس. ومع حلول المساء ارتفعت وتيرة التوتر أمام المبنى المحاصر حيث حصل تدافع بين المتظاهرين وعناصر الميليشيات امام بوابة الوزارة. وسحب عناصر الميليشيات الاربعاء آلياتهم العسكرية من محيط وزارتي الخارجية والعدل، الا انهم ابقوا على حصارهم لهذين المبنيين. ويحاصر الوزارتين منذ عشرة ايام مسلحون طالبوا بتبني قانون العزل السياسي الذي يقضي بابعاد المسؤولين السابقين والمتعاونين مع نظام القذافي. لكن المحتجين اعلنوا بعدما تبنى المؤتمر الوطني العام، اعلى سلطة في البلاد، قانون العزل، انهم يطالبون ايضا باستقالة رئيس الحكومة علي زيدان المتهم بالتعاطف مع المسؤولين السابقين والمتعاونين مع نظام القذافي والاربعاء اعلن وزير الداخلية الليبي علي زيدان عن تعديل وزاري قريب لاخراج البلاد من الازمة بعد حصار مسلحي طرابلس. وفي بيان مشترك نشر في اليوم نفسه دعت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا "الليبيين الى وقف الاحتجاجات المسلحة واللجوء الى العنف".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السفارات الغربية قلقة حيال إنعدام الأمن في ليبيا السفارات الغربية قلقة حيال إنعدام الأمن في ليبيا



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 15:57 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 21:45 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

تركي آل الشيخ يفتتح بطولة كأس الملك سلمان العالمية للشطرنج

GMT 16:02 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

السلطات المصرية تحذر من اضطرابات جوية شديدة

GMT 19:51 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

حسن الكلاوي ومحمد السيد يفتتحان أكاديمية تشيلسي في القاهرة

GMT 11:48 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 22:50 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

نجم النصر ينفرد برقم قياسي في الدوري السعودي

GMT 06:27 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أوضح لـ"العرب اليوم" وقف تزويد السلطة بالوقود

GMT 04:54 2012 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لم أهاجم "الإخوان" وغادة عادل زميلة كفاح

GMT 00:14 2016 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

تامر حسني ونور يصوران فيلم "تصبح على خير" في "شبرامنت"

GMT 17:25 2023 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

أبرز وجهات السفر الأكثر إثارة في عام 2024
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon