سليمان يستقبل عباس قبل مغادرته بيروت في نهاية زيارته
آخر تحديث GMT12:33:34
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

سليمان يستقبل عباس قبل مغادرته بيروت في نهاية زيارته

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - سليمان يستقبل عباس قبل مغادرته بيروت في نهاية زيارته

بيروت – جورج شاهين

استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في القصر الجمهوري في بعبدا بعد ظهر الأحد, الرئيس الفلسطيني محمود عباس  قبل مغادرته لبنان, في ختام زيارته الرسمية التي دامت ثلاثة أيام, التقى في خلالها الرئيس سليمان وكبار المسؤولين اللبنانيين والقوى الفلسطينية في لبنان. ووصل الرئيس عباس إلى القصر الجمهوري عند الواحدة والنصف بعد ظهر الأحد, حيث أقيمت له التشريفات الرسمية، ليتوجه بعدها وسط صفين من رماحة الحرس الجمهوري إلى صالون السفراء, حيث عقد لقاء مع الرئيس سليمان  وضعه في خلاله في أجواء لقاءاته،  شاكراً للبنان حسن ضيافته قبل أن يغادر متوجهاً إلى المطار. وبعد ظهر اليوم عمم مفوضية الإعلام والثقافة في حركة فتح, قراءة لأبعاد زيارة الرئيس أبو مازن إلى لبنان ونال "العرب اليوم" نسخة منها, واعتبرت أن الزيارة جاءت في الوقت المناسب لتحقق الأهداف المرجوة والتي تعود بالفائدة على لبنان وعلى فلسطين، والبعض استغرب أن تتم الزيارة في وقت يشهد فيه لبنان توترات أمنية في أكثر من منطقة. فمن الواضح أن القيادة الفلسطينية تعتبر لبنان رفيق درب، وأمن فلسطين من أمنه، وبالتالي أبناء الخندق الواحد, والرئيس الفلسطيني من موقعه القيادي لشعبه يسعى باستمرار إلى ضمان استقراره، وأمنه، وعلاقاته الأخوية والإيجابية مع الجهات اللبنانية المكلّفة بحفظ الأمن في لبنان. وقالت القراءة الفلسطينية أن الرئيس أبو مازن جاء ليحقق مجموعة أهداف تصبُّ في خدمة المصالح المشتركة اللبنانية الفلسطينية: أولاً: في كافة اللقاءات التي تمت مع الأطر الفلسطينية الحركية، وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وفصائل التحالف، والقوى الإسلامية، والشخصيات الوطنية كان يركز على توجيهات محددة منها: أ - الحفاظ على وحدة الموقف الفلسطيني الداخلي من أجل محاربة عوامل الخلاف والفتنة الداخلية التي تسيء إلى العمل الوطني الفلسطيني وتهدد البنية الإجتماعية والاستقرار الذي يحتاجه الفلسطيني صاحب القضية المقدسة. ب - الحفاظ على الموقف العقلاني الداعي إلى عدم الانخراط في الخلافات والنزاعات التي تجري على الساحة اللبنانية، وأن لا نكون طرفاً فيها، وأن نكون عنصر تهدئة وتوحيد، حتى نكون عاملاً مهماً للسلم الأهلي اللبناني. ج - التعاون والتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية في الدولة اللبنانية بما يضمن سيادة الدولة من جهة وأمن وكرامة وحقوق الفلسطينيين في لبنان، وهذا التنسيق قائمُ وبشكل جيد، وهو ما كان له فضلٌ في إنهاء بعض التوترات بأقل الخسائ د - التأكيد على أهمية إنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية، وإيجاد المصالحة الوطنية، وتطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة وفي قطر، والانتقال إلى الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني لاختيار القيادات الجديدة، وهذا حق للشعب الفلسطيني يجب أن يمارسه من أجل استقرار المجتمع الفلسطيني، وتفعيل نضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي. ثانياً:لقد أعطى فخامة الرئيس أبو مازن وقته بالكامل لعقد الاجتماعات واللقاءات, أولها مع فخامة الرئيس ميشال سليمان، ثم مع دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، ودولة رئيس مجلس الوزراء مسيِّر الأعمال، وأيضاً الأستاذ تمام سلام المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة. كما استقبل العديد من رؤساء الكتل البرلمانية، والقيادات الحزبية الفاعلة في لبنان، إضافةً إلى الشخصيات الوطنية المعروفة بدورها المعهود. وهذا الجهد المكثّف مع هذه الأطراف كان الرئيس أبو مازن يهدف من خلاله إلى طرح رؤية الجانب الفلسطيني لكيفية ترسيخ العلاقات بين الجانبين، وتوضيح الموقف الفلسطيني من مجموعة قضايا يستخدمها بعض الأطراف إعلامياً للإساءة إلى الجانب الفلسطيني، والرئيس أكد على هذه المفاهيم في جميع اللقاءات حتى لا يترك ثغرة ينفذ منها من يريد الإساءة إلى شعبنا الفلسطيني وهذه المفاهيم هي: أ- نحن ضيوف مؤقتون في لبنان بانتظار العودة إلى أرضنا فلسطين، ولذلك نحن نرفض التوطين والتهجير، ونصرُّ على العودة إستناداً إلى القرار 194، واستناداً إلى المبادرة العربية للسلام التي نتمسك بها دون تعديل. وهذا الطرح أزال كافة المخاوف عند الأطراف اللبنانية إزاء مستقبل الفلسطينيين في لبنان. ب - وحول موضوع السلاح الفلسطيني الذي يستخدمه البعض إعلامياً للإساءة إلى المخيمات الفلسطينية, فقد أكد الرئيس أبو مازن لكافة الأطراف بأن السلاح خارج المخيمات لا يعنينا لأن طاولة الحوار اللبناني حسمت أمره، أما السلاح داخل المخيمات فالمتفق عليه تنظيمه، وعدم استخدامه للإساءة إلى أمن المخيم وجواره، ولذلك كان التأكيد على أننا تحت القانون ولسنا فوق القانون، واننا نلتزم بالسيادة اللبنانية، فنحن لسنا دولة داخل الدولة، وبالتالي فإن السلاح في المخيم قراره بيد رئيس الدولة اللبنانية عنوان السيادة في لبنان الحكومة، وبالتالي فالمخيمات بحماية الجيش اللبناني المعني بحماية كل من هو على الاراضي اللبنانية، والفلسطينيون جاهزون للقيام بالدور المطلوب للدفاع عن لبنان عندما يُطلب منهم ذلك. لقد وضع الرئيس أبو مازن موضوع السلاح في الإطار السياسي الصحيح، خاصة أن السلاح وسيلة وليس الهدف, والرئيس يدرك كما يعرف الجميع أن الدولة اللبنانية خلال الفترة السابقة لم تطلب السلاح من المخيمات، ولا هي طلبت الدخول إلى المخيمات، فلماذا تحاول جهات سياسية وإعلامية لبنانية الإساءة إلى المخيمات من خلال موضوع السلاح، خاصة أنَّ كافة الأطراف في لبنان مسلَّحة، واعتبر الرئيس أبو مازن أن الجيش معني بحماية المخيمات. ج - سيادة الرئيس أبو مازن أكد على حيادية المخيمات، والابتعاد عن الصراعات القائمة، ونحن نحترم لبنان رئاسة وحكومة وجيشاً، ولبنان قادر على معالجة أوضاعه الداخلية، والدليل هو أن ما جرى في صيدا في المدة الأخيرة لم يستطع جرّ المخيمات إلى أتون الفتنة المذهبية، وتأبى المخيمات بكل قواها التدخل حتى لا تحترق في هذه الصراعات. فنحن أصحاب قضية مركزية نحتاج إلى الجميع أن يكونوا إلى جانبنا في مواجهتنا للاحتلال. إنَّ مجموع هذه القضايا التي يتم التركيز عليها في اللقاءات صنعت أرضية صالحة وصلبة لطرح الحقوق المدنية والإجتماعية وتخفيف المعاناة عن المخيمات، وموضوع هذه الحقوق وخاصة حق التملك وحق العمل يحتاج كما هو معروف إلى موافقة الكتل البرلمانية اللبنانية لضمان نسبة التصويت المطلوبة في البرلمان، ولهذا السبب أجاب الرئيس أبو مازن على كافة الأسئلة المطروحة، مقدِّماً الصورة الحقيقية للمخيمات الفلسطينية، ورؤية القيادة الفلسطينية بعيداً عن عملية التشويه الإعلامي والمواقف الحادة. بمعنى أوضح لقد أنضج الرئيس أبو مازن الظروف المطلوبة التي تساعد في إنجاز الحقوق المدنية والإجتماعية، وذلَّل العقبات التي كانت تُطرح سابقاً، وطمأن اللبنانيين تجاه ما تطرحه القيادة الفلسطينية. وقالت المفوضية أن الارتياح لهذه الزيارة كان مشتركاً، وقد حرَّكت العلاقات الفلسطينية اللبنانية بشكل فاعل ومتفاعل وواسع، ودفعت بهذه العلاقات خطوة إلى الأمام. صحيح أن برنامج الرئيس أبو مازن لم يسمح له بزيارة المخيمات للعديد من الأسباب وخاصة أن هذا الأمر يحتاج إلى موافقة الأمن اللبناني، فهناك تحمًّل مسؤولية أمنية ليس من السهل تحمُّلها، وتحتاج إلى ترتيبات مضنية، لكن الرئيس أبو مازن عمل وبجهد مكثف ما هو مطلوب منه تجاه واقع المخيمات، وحمايتها، وتمتين علاقتها مع السلطة اللبنانية والجوار اللبناني، وأوجد أرضية صلبة لطرح الحقوق المدنية والإجتماعية بشكل أفضل. كما أنه التقى بوفود من مخيمات لبنان، ونقل إليهم الصورة واضحة، وباختصار كانت المخيمات الفلسطينية في لبنان هي محور الزيارة الأول وهي الشاغل الأكبر، وهي التي تتحمل أعباء القضية الفلسطينية.    

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سليمان يستقبل عباس قبل مغادرته بيروت في نهاية زيارته سليمان يستقبل عباس قبل مغادرته بيروت في نهاية زيارته



GMT 17:41 2026 السبت ,23 أيار / مايو

فرنسا تمنع إيتمار بن غفير من دخول أراضيها

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon