سياسة قطع الطرق تخنق دمشق وتتسبب في معاناة المواطنين
آخر تحديث GMT17:41:31
 السعودية اليوم -

سياسة قطع الطرق تخنق دمشق وتتسبب في معاناة المواطنين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - سياسة قطع الطرق تخنق دمشق وتتسبب في معاناة المواطنين

قطع الطرق
دمشق ـ ميس خليل

اتبعت المجموعات المسلحة في ريف دمشق، أسلوبًا جديدًا بعيدا عن المواجهة المباشرة، لاسيما في ظل التقدم الذي تحرزه القوات الحكومية، واستخدامها لأسلحة دقيقة شديدة الانفجار، حيث تعمل المجموعات المسلحة على قطع الطرق الرئيسية، في محاولة لفتح حوار مع القوات الحكومية، والوصول إلى صفقة يملي فيها المسلحون شروطهم.

ونشرت المجموعات المسلحة، كتائب سهلة الحركة، تتخفى في نقاط متباعدة لتهديد حركة السيارات، وشن هجمات خاطفة على المحور الممتد من "حرستا" حتى جسر بغداد على الطريق الدولي، وتمكنت من إغلاق الطريق وخنق العاصمة، فيما علق أحد قادة الفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية، بالقول "إنه لا يمكن حصار دمشق ولكن نستطيع قطع شرايين إمدادها متى نريد"، حسب قوله.

وأكد مصدر في قوات الدفاع الوطني، أن الجيش السوري لن يقدم على ملاحقة مجموعات صغيرة، لكنه سيهاجم عمق الغوطة للقضاء على المجموعات المسلحة، معتبرًا أن قطع الطريق الدولي يعد جريمة وتهديدا لحياة المسافرين.

وتتابع المجموعات المسلحة، الأسلوب ذاته في جنوب العاصمة على طريق "دمشق – القنيطرة"، فيما تعاني العاصمة من آثار إغلاق طريق "دمشق – حمص"، خصوصًا وأنه المنفذ الوحيد لوصول المشتقات النفطية من حمص وبانياس.

ويعاني المواطنون من سياسة الحصار وقطع طرق الإمداد، سواء كان في العاصمة، أو داخل الغوطة الشرقية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسة قطع الطرق تخنق دمشق وتتسبب في معاناة المواطنين سياسة قطع الطرق تخنق دمشق وتتسبب في معاناة المواطنين



الفستان الأحمر نجم إطلالات النجمات الصيفية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 13:59 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أمين الزراعة الأردني يلتقي عددًا من مزارعي الموز

GMT 05:59 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب وإيران والمنطقة!

GMT 11:24 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلام هو الخاسر الأكبر!!

GMT 00:11 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

الفنان مصطفى حجاج ضيف إذاعة "إينرجي" اليوم الأربعاء

GMT 13:42 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"أهلي جدة" مهدد بالهبوط للدرجة الثانية بسبب قضية محمد العويس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon