قوى 14 اذار على حزب الله الانسحاب بشكل كامل من الاراضي السورية
آخر تحديث GMT17:57:36
 السعودية اليوم -

قوى "14 اذار": على "حزب الله" الانسحاب بشكل كامل من الاراضي السورية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قوى "14 اذار": على "حزب الله" الانسحاب بشكل كامل من الاراضي السورية

بيروت - جورج شاهين

توقفت الأمانة العامة لقوى 14 آذار في اجتماعها الدوري الاربعاء أمام ما ينطوي عليه يوم 7 ايار/ مايو من مغازٍ تحملنا إلى شهداء الوطن جميعاً منذ مشانق جمال باشا السفاح، إلى اليوم البغيض في 2008، في بيروت والجبل، حين حوّل "حزب الله" سلاحه من سلاح "مقاومة" إلى سلاح ميليشيا سفك دماء اللبنانيين، مضيفاً إلى شهداء "ثورة الاستقلال 2005"، عشرات الشهداء العزّل. كذلك توقفت الأمانة العامة بتفاؤل أمام الخطوات الإيجابية في شأن المخطوفين اللبنانيين الـ9 في أعزاز، وجدّدت إدانتها لكل اعتداء على حرية اي لبناني أياً يكن مصدره. وهي تطالب مدير عام الأمن العام بأن يحمل معه إلى دمشق المطالبة بإطلاق المعتقلين اللبنانيين والمخفيين في سجون النظام السوري منذ وضع نظام الوصاية الأسدي يده على لبنان. وأدانت ألأمانة العامة الاعتداء الاسرائيلي المتجدد على سيادة لبنان في خرقٍ فاضح للقرار 1701 وكذلك على الاراضي السورية، لافتة الى انه "في ظل الأحداث المتسارعة في المنطقة لا سيما ما يجري في سوريا، ينظر اللبنانيون إلى دولة رئيس الحكومة المكلّف تمام سلام بعين الأمل طالبين منه الإسراع في تشكيل حكومة قادرة على إدارة شؤونهم وحماية مصالحهم". وناشدت اللبنانيون رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الدفع بهذا الاتجاه منعاً لاي ابتزاز من اية جهة أتى، لافتة الى ان المصلحة الوطنية تمرّ حكماً في تشكيل حكومة حيادية قادرة على منع انتقال العنف من سوريا إلى لبنان وتحمي اللبنانيين من إصرار البعض على ربط مصير لبنان بمصير أحداث سورية. ودعت الأمانة العامة الكتل النيابية إلى التجاوب مع طرح إعتماد الحياد الإيجابي، لافتة الى انه "لا يزال قتال "حزب الله" في الداخل السوري يشكل الحدث الأهم، بما يرتّب على لبنان واللبنانيين من تداعيات مكلفة". وجددت الأمانة العامة مطالبتها "حزب الله" بالانسحاب الكامل من الاراضي السورية والإلتزام بالإجماع اللبناني الذي يطالب بتحييد لبنان عن أحداث سوريا، متمنية على رئيس الجمهورية بصفته حامي الدستور، التوجّه إلى مجلس النواب برسالةوالداعي إلى تحييد لبنان عن الصراع في سوريا لتدارك الأخطار الناجمة عن تورّط "حزب الله" في أزمتها. وطالبت الأمانة العامة لقوى 14 آذار بمناقشة هذا الوضع الخطير في اطار جامعة الدول العربية لأنه يمس بأمن لبنان بصفته عضواً مؤسساً فيها. وتمنت الأمانة العامة على جميع مكونات "14 آذار" الحزبية والمستقلة وكل الكتل المعنية التوصّل إلى صياغة قانون انتخابات جديد يصحح التمثيل ويراعي صيغة العيش المشترك الاسلامي- المسيحي التي كانت ولا تزال في صلب ثورة الأرز. وردت شدياق على أسئلة الصحافيين وأكدت "إستمرار التنسيق بين الأمانة العامة لقوى 14 آذار في أوستراليا وأمانة بيروت، وأعلنت عن مؤتمر سيعقد قريبا في أستراليا ستشارك فيه كل مكونات قوى "14 آذار".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوى 14 اذار على حزب الله الانسحاب بشكل كامل من الاراضي السورية قوى 14 اذار على حزب الله الانسحاب بشكل كامل من الاراضي السورية



GMT 17:41 2026 السبت ,23 أيار / مايو

فرنسا تمنع إيتمار بن غفير من دخول أراضيها

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 15:57 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:00 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

أبرز مواصفات برج الدلو في عام 2018

GMT 10:46 2023 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

السلمون بالزبدة

GMT 08:42 2020 الإثنين ,10 شباط / فبراير

قواعد اتيكيت الملابس للرجل و المرأه

GMT 21:09 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح للتخلص من ضغوط العمل

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon