فن الإتيكيت في مجتمعاتنا العربية
آخر تحديث GMT01:34:28
 السعودية اليوم -

فن الإتيكيت في مجتمعاتنا العربية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فن الإتيكيت في مجتمعاتنا العربية

الاتيكيت
القاهره - السعوديه اليوم

فن الـ أتيكيت هو علم آداب السلوك والمعاشرة في الحياة اليوميَّة. ولهذا العلم قواعد وأصول مكتوبة ومنشورة بجميع لغات العالم منذ أقدم العصور. وفن الاتيكيت يحمي صاحبه من الهفوات والإساءات. للمزيد عن فن الاتيكيت، معلومات مُستمدَّة من خبيرة الـ"اتيكيت" السيِّدة نادين ضاهر، في الآتي: أصل كلمة إتيكيت اختلف الباحثون في تحديد أصل كلمة "اتيكيت" ومعرفة مدلولاتها العديدة، فردَّها البعض إلى كلمة يونانية قديمة هي "ستيكوس" أي نظام الطبقات أو الفئات الاجتماعيَّة، وعزاها آخرون إلى التعبير الألماني "ستيشن" أي الطابع أو السمة البارزة. ورأى باحثون فرنسيون أنَّ كلمة إتيكيت تعود بجذورها إلى المصطلح الفرنسي Ticket، الذي يعني بطاقة الدخول إلى المجتمع الراقي.

أهميَّة فن الاتيكيت التربية الجيِّدة تمنح صاحبها الثقة بالنفس والاطمئنان، وتغرس فيه ميزة التسامح التي تسرُّ القريبين والبعيدين. وكثيرًا ما يتردَّد السؤال الآتي:  لماذا يترافق تعبير الاتيكيت دومًا مع مفهوم الجمال؟ الإجابة بكلِّ بساطة، أنَّ الجمال لا يكتمل مع الأناقة والرشاقة فحسب، بل أيضًا مع التصرُّف الحسن الراقي. والاتيكيت" قاعدة في الحياة اليوميَّة، تنتقل بين الأهل إلى الأولاد عبر المُمارسة. وأيّ سلوك يمكن أن يسلكه الإنسان، أو تصرُّف يبدر عنه، يمكن أن يعكس صورة إيجابيَّة أو سلبيَّة عنه. والالتزام بـ أصول الاتيكيت في أيّ ظرف أو مكان يحمي صاحبه من الهفوات والإساءات، وذلك في الثقافات والمجتمعات كافة.

ومع ذلك، يُمكن الخروج في بعض الحالات عن قواعد الاتيكيت، في حال تعارضت مع تعاليم الأديان أو  العادات أو التقاليد، أو هدَّدت قواعد الصحَّة العامَّة التي تفرضها الاتفاقات الدوليَّة. ومن الضروري أيضًا أن تتوافق التصرُّفات الشخصيَّة وقواعد الاتيكيت، مع الآداب العامَّة. وهنا لا بدَّ من الإشارة إلى أنَّ السمات المميزة لعلم الاتيكيت، أنَّه يُنظِّم سلوك الأفراد والجماعات في جميع الأحوال والمواقف التي تواجههم. وليس هناك أدنى شك في أنَّ تطبيق مبادئ الاتيكيت يُقدِّم الدليل القاطع على احترام الانسان لنفسه وتقديرها. فالمرء مخلوق اجتماعي بطبعه، وهو يميل إلى المُشاركة والعيش ضمن الجماعات البشريَّة، ولذا عليه أن يتعلَّم ممارسة السلوك السليم، والالتزام القواعد والمبادئ التي تُنظِّم هذا السلوك

قد يهمك ايضا :

5 فوائد لتناول شوربة الدجاج على الإفطار في رمضان

الزيارات في الاتيكيت بين المسموح والممنوع

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فن الإتيكيت في مجتمعاتنا العربية فن الإتيكيت في مجتمعاتنا العربية



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 00:57 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

العليمي يتهم إيران بتكثيف دعم الحوثيين لتعويض خسائر أذرعها
 السعودية اليوم - العليمي يتهم إيران بتكثيف دعم الحوثيين لتعويض خسائر أذرعها

GMT 01:34 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل
 السعودية اليوم - إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن
 السعودية اليوم - قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن

GMT 14:12 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ميلانيا ترامب تستضيف لقاءً روسيًا أوكرانيًا في البيت الأبيض
 السعودية اليوم - ميلانيا ترامب تستضيف لقاءً روسيًا أوكرانيًا في البيت الأبيض

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon