الصراع يمني يمني والطرفين يُرفضان الدور الدولي
آخر تحديث GMT17:29:07
 السعودية اليوم -
غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة» الأمطار والبرد والجوع يواصلون حصد أرواح المدنيين في غزة وسط أزمة إنسانية مستمرة
أخر الأخبار

القيادي في "المُشترك" حسن زيد لـ"العرب اليوم":

الصراع "يمني- يمني" والطرفين يُرفضان الدور الدولي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الصراع "يمني- يمني" والطرفين يُرفضان الدور الدولي

القيادي حسن زيد
صنعاء ـ خالد محيي الدين

قلّل القيادي في اللقاء المشترك حسن زيد أنَّ يكون دخول أنصار الله الحوثيين إلى العاصمة اليمنيّة، صنعاء، نِتاج مؤامرة دوليّة.

وأوضح زيد، خلال مقابلة خاصة مع "العرب اليوم"، أنَّ المشكلة هي يمنية- يمنية وصراع يمني- يمني بين طرفين يتميّزان بالرفض للهيمنة الدولية ويجاهران برفض الدور الدولي.

وعن اعتبار دخول أنصار الله الحوثيين صنعاء انتهاء أو بداية النهاية لحزب الإصلاح، أضاف: "لا أعتقد ذلك وتجربتهم عريقة وتيارهم واسع ومن الضروري دعم استمرار وجودهم لأن وجودهم هام لليمن"، معتبرًا حزب الإصلاح مكوّن سياسي علاقاته الدولية في المجمل إيجابية ولكن بعض الأجنحة التي كانت محسوبة عليه هي التي واجهت أنصار الله.

وأكمل زيد: "الشك أنَّ هناك مخاوف دولية من التيار السلفي الجهادي الذي كانت له علاقات مؤثرة بالتيار القبلي وله امتدادات في بعض الوحدات العسكرية، وكان له مواقف أحادية من مؤتمر الحوار ومن لجنة صياغة الدستور متجاوزًا أو متجاهلًا الاتجاه العام المدعوم من المجتمع الدولي، لكل ذلك ظنّ أنَّ إضعافها من قِبل أنصار الله قد يلقى ترحيب دولي أو عزم ممانعة".

ووصف زيد اتفاق السلم والشراكة الذي وقّع أخيرًا عقب دخول أنصار الله الحوثيين صنعاء بأنَّ من صاغه كان حالمًا وبالغ في تفاؤله، وأنَّ عدم تنفيذ بنود الاتفاق بحسب المدة أو المهلة الزمنية المحدّدة يعتبر قاسم مشترك بين الأطراف كافةً وأنَّ تشكيل الحكومة ليست مسؤولية طرف بعينه بل هي مسؤولية الجميع وإمكانية التوافق ليست سهلة، كما أنَّ الواقع والمهام أعقد من أنَّ تنفذ في الفترة الزمنية التي حدّدت في الاتفاق".

وأضاف: "المبادرة الخليجية لم تحدِّد مهلة زمنية قصيرة إلا في تشكيل الحكومة والانتخابات الرئاسية التوافقية وباقي الفترات شبه مفتوحة، والظروف تختلف؛ اتفاق السلم حدّد ثلاثة أيام لتوسيع عدد مستشارون الرئيس لاستيعاب أنصار الله والحراك وتسمية رئيس الحكومة وأخذت مسألة التسمية لرئيس الحكومة وقت أطول وكذلك توسيع المشاركة في الحكومة وعلاجها نص على أنه خلال شهر من توقيع الاتفاق وها نحن قد تجاوزنا الشهر ولم يُعلن عن الحكومة".

ونفى "زيد" أنَّ يكون المشترك قد رفض التقسيم الجديد للحكومة، موضحًا أنَّ المشترك طالب الالتزام "بالأسس الذي بني عليها اتفاق السلم والشراكة، فالأحزاب الموقّعة على الاتفاق مسؤولة جميعها وملتزمة بتنفيذ الاتفاق، ولذا كان يجب أنًّ تدعى جميعها للمشاركة في الحكومة ويتم اجتماع الرئيس ورئيس الوزراء المُكلّف بتشكيل الحكومة لإقرار أو تعديل رأي المستشارين الذي نص في الاتفاق نفسه على أنَّ رأيهم يستأنس به وليس قرارًا".

وأضاف: "المشترك ينطلق من ضرورة وضع بناء الدولة نصب أعين أمينة كهدف للعملية السياسية في هذه المرحلة، ولكي يتم ذلك لابد من الالتزام بالأسس والمعايير التي وضع اتفاق السلم والشراكة على أساسها"، مردفًا:  "الاتفاق ينص على أنَّ تشكّل الحكومة من ذوي الكفاءة والنزاهة والخبرة بمشاركة الأطراف الموقعة على الاتفاق، والتوزيع الذي أعلن عنه تجاهل ذلك وتعامل مع بعض المكونات وتجاهل شركاء وأطراف موقعة، واعتبر أنَّ اتفاق أربعة مستشارين "بصفتهم مستشارين" ملزم لكل الأحزاب والقوى السياسية الموقعة ومتجاوزًا المهمة المحدّدة للمستشارين".

وتابع: "واقترحت أحزاب اللقاء المشترك كمخرج يتطابق مع اتفاق السلم والشراكة أنَّ تُدعى الأطراف الموقّعة على الاتفاق لاجتماع يتم خلاله بحث العائق لتشكيل الحكومة وكسر المحاصصة بتفويض الرئيس ورئيس الوزراء بتشكيل الحكومة من ذوي الكفاءة والخبرة والنزاهة، وعلى الأحزاب أنَّ تُقدم مرشحيها المتوفرة تلك الصفات فيهم للرئيسين وأنَّ تتعهد بالتعاون مع الحكومة سواء تم اختيار بعض مرشحيها أم لم يتم الاختيار، وهذا ماعرضناه على الأخ خالد بحاح كمبادرة حسن نية وللتأكيد على أنَّ المشكلة ليست في عدد الوزارات التي مُنِحت للمكونات بل في الأساس".

واعتبر "زيد" أنَّ الجميع لا يزال متمسك باتفاق السلم والشراكة بمن فيهم أنصار الله الذين يؤكدون ذلك وأعلنوا أيضًا عن رفع كل المخيمات تنفيذًا لنصوص الاتفاق، وعدم الالتزام بالمواعيد قاسم مشترك بين الأطراف.

وعن تأخُر تشكيل الحكومة وغيابها هل يخدم أنصار الله الحوثيين كونهم هم القوة الفعلية وهل يلغي اتفاق السلم والشراكة، وأضاف: "بالعكس غياب الحكومة يضُر بالجميع وعلى رأسهم أنصار الله؛ لأنهم بحاجة إلى غطاء رسمي يدعمهم في حربهم مع القاعدة ويخفِّف عنهم الأعباء الأمنية والعسكرية ويوفر الإمكانات الاقتصادية والخدمية".

وأخيرًا نفى القيادي في حزب "الحق" المنضوي تحت تكتُل المشترك، حسن زيد، أنَّ يكون الوضع القائم الآن يخدم أنصار الله الحوثيين، بل اعتبر أنَّ "غياب الحكومة يضُر الجميع وعلى رأسهم أنصار الله؛ لأنهم بحاجة إلى غطاء رسمي يدعمهم في حربهم مع القاعدة ويخفّف عنهم الأعباء الأمنية والعسكرية ويوفر الإمكانات الاقتصادية والخدمية".

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصراع يمني يمني والطرفين يُرفضان الدور الدولي الصراع يمني يمني والطرفين يُرفضان الدور الدولي



GMT 15:47 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الكنيست يقر قانوناً يجرم متابعة المحتوى «المؤيد للإرهاب»

GMT 14:12 2023 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أبو ردينة يؤكد أن معركة غزّة تتركز على وقف النار فيها

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon