يجب أن تقدم الجماعة مزيدًا من التنازلات
آخر تحديث GMT14:00:10
 السعودية اليوم -
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

الإخواني السابق مختار نوح لـ"العرب اليوم":

يجب أن تقدم "الجماعة" مزيدًا من التنازلات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - يجب أن تقدم "الجماعة" مزيدًا من التنازلات

القاهرة ـ محمد الدوي
أكد القيادي السابق في جماعة "الإخوان" المسلمين، المحامى مختار نوح لـ:العرب اليوم" أن الملايين التي تدفقت على ميادين مصر هي أكبر دليل على تأييد الشعب للمؤسسة العسكرية ومساندته لها، و أن هذا التفويض الهدف منه التصدي للبؤر الإرهابية في سيناء التي يمكن القول بإنها تخضع المنطقة بأكملها لسيطرتها، وبالتالي علينا دعم المؤسسة العسكرية لخوض هذه الحرب مع أصحاب الأعمال الإجرامية لحفظ أمن واستقرار البلد، وسينتهي الأمر بنصرة هذا الشعب وحفظ مصر بإذن الله، وأمام هذا ستقدم الجماعة مزيدًا من التنازلات الفورية، وليس أمامها خيار آخر لأنه من الصعب أن نعود خطوة واحدة إلى الوراء. وقال نوح "إن أهم السيناريوهات المطروحة في مرحلة ما بعد تفويض الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة هو إعطاء الموافقة الشعبية للتصدي لأعمال العنف والإرهاب التي تشهدها حدود مصر خاصة مع انتشار الجماعات الجهادية المسلحة هناك والتي تقوم بأعمال إجرامية تزهق أرواح الكثيرين، وهذا ما دفع بعض رجال السياسة في مصر لتوقع أن التفويض الشعبي للسيسي الهدف منه القضاء على تلك الجماعات التي استباحت أراضى مصر بل يمكن القول إنها تحتلها وخضعت تحت سيطرتها، فيذكر أنه بعد أحداث 30 يونيو كانت القوات المسلحة قد تمكنت من رصد 50 بؤرة إجرامية في سيناء وألقت القبض على عشرات الجهاديين من بينهم عناصر فلسطينية". وأضاف نوح " ثانياً فض الإعتصامات التابعة لجماعة "الإخوان" المسلمين وذلك بناءً علي شكاوى الأهالي في محيط ميدان النهضة ورابعة العدوية حيث يعتصم أنصار الرئيس المعزول، وأمام تضررهم من أعمال العنف التي يتعرضون لها في الدخول والخروج لأماكن مسكنهم ومطالبات البعض منهم للجيش والشرطة بالتدخل حتى ينعمون بحياة طبيعية، يصبح سيناريو فض الاعتصام في هذين المكانين أمراً مطروحاً خلال الفترة المقبلة، وهذا ما توقعه عدد من الخبراء السياسيين الذين رأوا أن تكليف كتيبة واحدة من الجيش والشرطة للقبض على رؤوس الجماعة المختبئة وسط المعتصمين كفيلة بإنهاء هذا الحشد والقضاء عليه نهائياً و تابع قائلا " ثالثاً القضايا الكثيرة التي تنتظر قيادات جماعة الإخوان المسلمين على رأسها التخابر لصالح جهات أجنبية وهى التهمة الموجهة إلى الرئيس المعزول محمد مرسى، والتحريض على القتل وإثارة الفتن وهى قضية تشترك فيها غالبية القيادات وبالتالي تقديم تلك الرؤوس للمحاكمة هو واحد أيضًا من السيناريوهات المطروحة خلال الفترة المقبلة، حيث لن يصبح أمام الجماعة وأنصارها قيادات أخرى سوى الانصياع لقرارات الجيش وخضوعها للمساءلة القانونية مثلما حدث مع رؤوس نظام الرئيس الأسبق حسنى مبارك". واستطرد قائلا "رابعاً دفع الجماعة لتقديم مزيد من التنازلات وجلوسها على مائدة المفاوضات التي كانت قيادتها ترفض الجلوس عليها من قبل، واحد من السيناريوهات التي طرحها رجال السياسة خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الجماعة دب في صفوفها الفزع والرعب أمام الأعداد الغفيرة التي تدفقت على الميادين تلبية لدعوة الجيش للتصدي لأعمال العنف والإرهاب، ومن المتوقع أيضا أن يتم سحب الجماعة لخوض اللعبة السياسية من جديد ولكن هذه المرة وفقا لشروط وقواعد أخرى تحددها المؤسسة العسكرية والشارع السياسي بشكل عام". و اختتم قائلا "خامساً القضاء علي الأحزاب التي هي علي أساس ديني ومنع إنشائها أو تدخلها في الحياة السياسية وكان هذا واحد من الأسباب التي دفعت الجموع للخروج في تظاهرات 30 يونيو هو تدخل الدين في السياسة خلال الفترة المقبلة واستباحة دماء المعارضة التي ترفض سياسة النظام الحاكم والتحدث باسم الله على الأرض وفتح باب التكفير الذي طال الجميع، هذا ما زاد الأوضاع سوءا خاصة مع عدم قدرة رجال الدين على الإدارة وتدخلهم في الحياة السياسية على الرغم من افتقارهم لقواعد اللعبة واحتياجات مجتمعهم في هذه اللحظات الحرجة".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يجب أن تقدم الجماعة مزيدًا من التنازلات يجب أن تقدم الجماعة مزيدًا من التنازلات



GMT 15:47 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الكنيست يقر قانوناً يجرم متابعة المحتوى «المؤيد للإرهاب»

GMT 14:12 2023 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أبو ردينة يؤكد أن معركة غزّة تتركز على وقف النار فيها

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:58 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة
 السعودية اليوم - الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon