كيري يؤكد يجب التفاوض مع الأسد لإنهاء الأزمة
آخر تحديث GMT01:28:17
 السعودية اليوم -

كيري يؤكد يجب التفاوض مع الأسد لإنهاء الأزمة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - كيري يؤكد يجب التفاوض مع الأسد لإنهاء الأزمة

وزير الخارجية الأمريكي جون كيري
واشنطن - العرب اليوم

تطلب الأمر 4 سنوات بعد انطلاق الأحداث في سوريا، ليقر وزير الخارجية الأمريكي بأن الحل يستوجب التفاوض مع الرئيس بشار الأسد وأن الجهود يمكن أن تبذل مع دول أخرى لإحياء مسار التسوية.

قال وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، إن على واشنطن أن تتفاوض مع الرئيس السوري بشار الأسد من أجل إنهاء الأزمة وإرساء مرحلة انتقالية في إطار اتفاق جنيف. تصريحات كيري جاءت مع دخول الأزمة السورية عامها الخامس مخلفة مئات الآلاف من القتلى والجرحى.

ولإنهاء أزمة اختلفت تسمياتها بين ثورة ومؤامرة، لكن الحقيقة التي لا جدل فيها هي أنها أعوام سوريا العجاف، في الخامس عشر من مارس/آذار 2011 بدأت المظاهرات من درعا وسرعان ما تحولت إلى المشهد الأكثر دموية إذ بدأ السلاح بالتسلل من الأماكن المتصدعة في الجسد السوري ليتولى زمام القول والفصل ولتصبح الساحة السورية ملعبا لحروب الغير ولصراعات إقليمية ودولية، والمشهد الآن يختصر بمعارك مستمرة وصراع صدع البلاد والعباد.

اليوم أصبحت خريطة البلد مقسمة خاصة بعد ظهور داعش، فالأماكن التي لا تزال خارج سيطرة الحكومة تتوزع بين الريف الشمالي لحلب وجزء من ريف دمشق ومناطق من درعا، إضافة إلى محافظتي الرقة ودير الزور، فهي خارج السيطرة الحكومية بمجملها، في حين أن وسط البلاد بأغلبيته تحت سيطرة الجيش السوري، ولا سيما بعد المعارك في حمص وإدلب وحماة والتي تتجدد بين حين وآخر، وتبقى محافظات اللاذقية وطرطوس ودمشق والسويداء تحت السيطرة التامة للقوات الحكومية.

خلفت الحرب إلى الآن، وفق تقرير صدر عن الأمم المتحدة، أكثر من 210 آلاف قتيل جلهم من المدنيين، إضافة إلى وجود نحو خمسمئة ألف جريح، لكن البعض يشكك بهذا الرقم ويقول إن الحصيلة تفوق ذلك بكثير، أما عدد النازحين واللاجئين فقد تراوح بين ثمانية ملايين وأحد عشر مليونا أغلبهم في تركيا ولبنان والأردن.

تنوعت الجهود الرامية إلى الحل، من مؤتمرات ومبادرات ووساطات دولية كلها فشلت أو لم تلق النجاح الكافي، كما قل عدد المؤيدين لما وصف بالمعارضة السورية المعتدلة من 150 دولة في أول اجتماعات ما سمي أصدقاء سوريا إلى عدد أقل من ذلك بكثير، لكن اليوم لم يعد باستطاعة أحد تحمل تكاليف الصراع الذي امتدت آثاره إلى الدول المجاورة كلها.

وقد بات السيناريو اللبناني والصومال مطروحا ويخاف منه كثيرون، فسوريا التي كانت في يوم من الأيام وطنا للجميع أصبحت أسوأ أماكن العيش، حتى يدرك الجميع أن العنف لا يجر سوى العنف وأن الرصاص يولد رصاصا يدفع ثمنه أبرياء الوطن.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيري يؤكد يجب التفاوض مع الأسد لإنهاء الأزمة كيري يؤكد يجب التفاوض مع الأسد لإنهاء الأزمة



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:34 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

نادي الهلال يتجه إلى جدة استعدادًا للكلاسيكو

GMT 11:52 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

البنك الدولي يرفع توقعاته للنمو للعام 2018

GMT 03:43 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

حزينة على مصر والشريعي قامة لن تعوض

GMT 21:44 2018 السبت ,24 آذار/ مارس

أبطال" 122" ينتهوا من تصوير أفيشات الفيلم

GMT 18:54 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

محمد لطفي ينتهي من تصوير يومين من فيلم "122"

GMT 08:35 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

مهرجان "بوشكار" للإبل ينطلق في الهند

GMT 01:47 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكويت تفرض عقوبات رادعة على كافة أشكال التعرض للبيئة

GMT 00:08 2015 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

هيمنة المتشددين على المجتمع الطلابي في جامعة وستمنستر

GMT 21:30 2017 السبت ,20 أيار / مايو

طريقة عمل تورتة آيس كريم بالزبادي

GMT 11:24 2013 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

قميص ملك المغرب ومصطفى قمر موضة جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon