كورونا يدفع المغرب إلى جمع التبرعات من المواطنين والمقاولات
آخر تحديث GMT07:16:03
 السعودية اليوم -

"كورونا" يدفع المغرب إلى جمع التبرعات من المواطنين والمقاولات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "كورونا" يدفع المغرب إلى جمع التبرعات من المواطنين والمقاولات

الملك محمد السادس
الرباط - العرب اليوم

جرى التوقيع على مرسوم إحداث حساب خصوصي بعنوان "الصندوق الخاص لتدبير ومواجهة وباء فيروس كورونا"، اليوم الاثنين، تنفيذاً لتعليمات صدرت عن الملك محمد السادس دعت إلى توفير شروط تمويل الإجراءات الوقائية لمواجهة هذا الفيروس والحد من آثاره.

وقالت وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، في بلاغ اليوم الاثنين، إن اعتمادات الصندوق البالغة 10 مليارات درهم ستُمول من الميزانية العامة للدولة إضافة إلى مساهمة العديد من الهيئات والمؤسسات، من بينها صندوق الحسن الثاني الذي سيُساهم بمليار درهم.

وأوردت الوزارة أنه في ظل تنامي أشكال التضامن التي تم التعبير عنها من قبل شركات وأشخاص، ستتم تعبئة موارد مالية إضافية مهمة على شكل تبرعات، ومن المقرر أن يتم تحديد طرق وآليات جمع هذه التبرعات في الأجل القريب مع قابلية الإعفاء من الضريبة.

ولجأ المغرب إلى إحداث هذا الصندوق، كما هو الحال في عدد من دول العالم، لمواجهة تداعيات فيروس "كورونا المستجد" على الاقتصاد، من خلال اتخاذ إجراءات احترازية وتمويل التدابير الساعية إلى تطويق الوباء وتأهيل البنية التحتية الصحية لمعالجة المصابين به.

وستُخصص اعتمادات الصندوق الخاص الجديد للتكفل بالنفقات المتعلقة بتأهيل الآليات والوسائل الصحية، سواء فيما يتعلق بتوفير البنيات التحتية الملائمة أو المعدات والوسائل التي يتعين اقتناؤها بكل استعجال.

وبالإضافة إلى ما سبق، سيُرصد جزء من اعتمادات الصندوق لدعم الاقتصاد الوطني من خلال مجموعة من التدابير لمواكبة القطاعات الأكثر تأثراً كالسياحة، وكذا في مجال الحفاظ على مناصب الشغل والتخفيف من التداعيات الاجتماعية لهذه الأزمة.

وقد دفع هامش المناورة الضيق في ميزانية الدولة، كما هي متوقعة في قانون مالية 2020، الحكومة إلى البحث عن مصادر تمويل متعددة، من خلال المؤسسات العمومية والخاصة والتبرعات، وهو الأمر الذي كان حزب الأصالة والمعاصرة المُعارض قد دعا إليه قبل أيام.

ويواجه المغرب سنة اقتصادية صعبة، فتداعيات فيروس "كورونا المستجد" سيكون لها تأثير على توقعات النمو، وبالتالي ضرورة مراجعتها، بالإضافة إلى انحباس الأمطار عن سماء المملكة منذ شهر يناير الماضي.

وما يُعزز أيضاً ضرورة خفض توقعات النمو هو إمكانية تراجع الطلب الخارجي بسبب تباطؤ الاقتصاد العالمي، ناهيك عن تضرر قطاعات بشكل كبير، خصوصاً السياحة، إضافة إلى الانخفاض المتوقع في التحويلات التي يقوم بها مغاربة الخارج في ظل تأثر دول الاتحاد الأوروبي حيث يوجد الجزء الأكبر من أفراد الجالية.

ويتوقع عدد من الخبراء أن تضطر الحكومة إلى إجراءات أخرى لمواجهة تداعيات كورونا، الأمر الذي سيكون له أثر على التوازن المالي للدولة.

 ولا يستبعد أن تضطر الدولة إلى تقليص بعض نفقات الاستثمار العمومي أو تخصيص اعتمادات من صناديق أخرى لتفادي التأثير على عجز الميزانية.

ويرى إدريس الفينا، أستاذ جامعي خبير اقتصادي، أن الحكومة أمامها إمكانية الاعتماد على الهوامش المتاحة في الميزانية العامة للدولة التي لا تتسم بطابع الاستعجال من خلال اللجوء إلى الصناديق الخاصة التي تبلغ اعتماداتها الإجمالية حوالي 57 مليار درهم.

وقال الأستاذ الجامعي بالمعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي بالرباط، في حديث لهسبريس، إن الظرف الطارئ "يفرض توجيه بعض مخصصات هذه الصناديق إلى صندوق مواجهة كورونا المستجد، لأن الأمر يتعلق بضمان الاستقرار الاجتماعي والسياسي".

وأضاف الخبير الاقتصادي ذاته أن "البحث عن الاستقرار السياسي أكبر من ضبط عجز الميزانية"، مؤكداً أن الهوامش المتاحة في عدد من الصناديق ستمكن المغرب من تفادي تفاقم عجز الميزانية، وهو الأمر الذي لجأت إليه عدد من الدول عبر العالم.

قد يهمك ايضـــــــــا:

إجراءات مشددة ميزت استقبال الملك محمد السادس لأعضاء المحكمة الدستورية الجدد بسبب "كورونا"

ملك المغرب يتعرض للسرقة والفاعل شخص قريب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كورونا يدفع المغرب إلى جمع التبرعات من المواطنين والمقاولات كورونا يدفع المغرب إلى جمع التبرعات من المواطنين والمقاولات



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 05:48 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

فشل تجارب أدوية قلب من نوفارتس ونوفو نورديسك يحير الخبراء
 السعودية اليوم - فشل تجارب أدوية قلب من نوفارتس ونوفو نورديسك يحير الخبراء

GMT 14:15 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك
 السعودية اليوم - إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك

GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 07:44 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأعلى مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز لهذا الأسبوع

GMT 12:08 2020 السبت ,16 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 20:27 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

GMT 15:03 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

حفل رقص يثير الجدل في الكويت وتحرك عاجل من الحكومة

GMT 23:35 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

السعودية تسجل هزة أرضية في مكة المكرمة مكة

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 07:11 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

الحل مع إيران

GMT 11:12 2023 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش الإسرائيلي يعتقل مدير مستشفى الشفاء

GMT 12:52 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

الملابس بنقوش الزهور من صيحات الموضة الرائجة دومًا

GMT 06:10 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

تنبؤات بارتفاع درجة الحرارة في روسيا أواخر كانون الثاني

GMT 20:53 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

بن سلمان يؤكّد أنّ اتفاق “أوبك بلس” أنقذ النفط العالمي

GMT 07:12 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

أجمل موديلات سلاسل ذهب أبيض ناعمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon