صنعاء - السعودية اليوم
بدأت المقاومة الوطنية في اليمن، اليوم ، عملية عسكرية واسعة لتحرير منطقة الكدحة الاستراتيجية غربي محافظة تعز، التي تتحكم بخطوط الإمداد وتشرف على الطريق الرئيسي الذي يربط ريف المحافظة بمناطق الساحل الغربي وميناء المخا.
وذكرت مصادر عسكرية في المقاومة،، أن وحدات من قوات المقاومة الوطنية، وبالتنسيق الميداني مع محور تعز العسكري، بدأت عملية تحرير المواقع التي سقطت بيد ميليشيات الحوثي خلال اليومين الماضيين في جبهة الكدحة؛ بهدف استكمال تطهير المنطقة وتأمين الطريق الاستراتيجي الذي يربط المحافظة بالساحل الغربي وميناء المخا.
وأكدت المصادر أن وحدات المقاومة الوطنية خاضت اشتباكات عنيفة مع ميليشيات الحوثي في هذا القطاع، وكبدتها خسائر فادحة، كما تمكنت من تطهير عدد من المواقع التي كانت الميليشيات قد تسللت إليها، وهددت من خلالها سلامة مستخدمي الطريق الرئيسي، الذي يمثل شريان حياة لمعظم سكان غرب المحافظة باتجاه الساحل الغربي ومحافظتي لحج وعدن، بعد أن أغلقت الميليشيات جميع الطرق وفرضت حصارًا محكمًا على المحافظة منذ عشرة أعوام.
ووفقًا لما ذكرته المصادر، فرت عشرات الأسر من المنطقة، بعد أن تسللت عناصر الميليشيات إلى المرتفعات ووسط التجمعات السكانية، واستخدمتها مواقع لاستهداف القوات الحكومية المتمركزة هناك، ما تسبب بموجة نزوح غير مسبوقة.
ولم تكتفِ الميليشيات بذلك، بل استهدفت النازحين أثناء محاولتهم الفرار من مناطق القتال باتجاه الساحل الغربي.
وتأتي العملية العسكرية بعد يوم من تمكن ميليشيات الحوثي من إغلاق الطريق الرابط بين ريف تعز والساحل الغربي، انطلاقًا من مواقع تمركزها في المرتفعات المطلة عليه، حيث استهدفت عددًا من السيارات المدنية التي كانت تمر عبره، ما أدى إلى مقتل وإصابة 13 شخصًا.
وبالتزامن مع هذه المواجهات، ذكرت المصادر العسكرية أن تشكيلات عسكرية تضم وحدات من قوات درع الوطن والمقاومة الشعبية تستعد لتنفيذ هجوم معاكس من اتجاه منطقة الشراجة في مديرية جبل حبشي، التي تطل مباشرة على منطقة الكدحة، بعد وصول تعزيزات إضافية من هذه الوحدات إلى المنطقة.
وفي السياق، عقدت القوى السياسية والشخصيات الاجتماعية في مديرية المعافر اجتماعًا دعت إليه قيادة السلطة المحلية في المديرية، وكُرّس لمناقشة المستجدات والتطورات المتعلقة بهجمات ميليشيات الحوثي على بعض مناطق المديرية.
وأقر المشاركون توحيد الصف وحشد جميع الطاقات والجهود لمواجهة الميليشيات، كما دعوا أبناء المديرية إلى رفد الجبهات بالرجال والسلاح، وتقديم أنواع الدعم كافة للمقاتلين في الجبهات لتعزيز صمودهم، إلى جانب توفير الإمكانات المطلوبة لاستيعاب وإيواء النازحين الذين شردتهم الميليشيات من قراهم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
داء الكلب يفتك بأطفال اليمن والحوثيون يفرضون رسوماً لمكافحة الكلاب
انفجار ناقلة نفط قبالة سواحل اليمن والحوثيون ينفون أي علاقة بالحادث
أرسل تعليقك