صنع الله يرفض تسليم موانئ النفط إلى المؤسسة الوطنية
آخر تحديث GMT15:47:04
 السعودية اليوم -

صنع الله يرفض تسليم موانئ النفط إلى المؤسسة الوطنية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - صنع الله يرفض تسليم موانئ النفط إلى المؤسسة الوطنية

رئيس إدارة مؤسسة النفط مصطفى صنع الله
طرابلس - العرب اليوم

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أن القيادة العامة للجيش الليبي ليس لديها سلطة قانونية تمكنها من السيطرة على صادرات النفط، محذرة الشركات من التعاقد مع ما وصفتها بالمؤسسات الموازية.

ليبيا.. بيان شديد اللهجة من المؤسسة الوطنية للنفط ضد القيادة العامة للجيش

ورفض مصطفى صنع الله رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنيّة للنفط بشدة قرار القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، تسليم موانئ النفط إلى المؤسسة الوطنية التابعة للحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب، مشيرا إلى أن ما قامت به القيادة العامة للجيش "لا يختلف عمّا قام به المجرم إبراهيم الجضران، ولذلك تجب إدانة مثل هذه الأفعال بشدّة من قبل المجتمع الدولي وكافة الشعب الليبي".

وشدد بيان لصنع الله على أن "هناك مؤسسة وطنية شرعية واحدة للنفط، معترف بها لدى منظمة البلدان المصدرة للنفط، "أوبك"، ومن قبل المجتمع الدولي، كما تعتبر الصادرات من قبل المؤسسات الموازية غير قانونية وستفشل كما فشلت في الماضي، كما أن قرارات مجلس الأمن واضحة جدا: يجب أن تظل المنشآت النفطيّة وعمليّات الإنتاج والصادرات تحت السيطرة الحصرية للمؤسسة الوطنية للنفط والرقابة الوحيدة لحكومة الوفاق الوطني. نحن على ثقة في أن حكومة الوفاق الوطني وشركاءنا الدوليين سيتخذون الخطوات اللازمة لوقف جميع الصادرات التي تنتهك القانون الدولي".

ولفتت المؤسسة الوطنية للنفط ومقرها العاصمة طرابلس إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم رقم 2362 كان واضحا بإدانته "المحاولات غير القانونية لتصدير النفط من ليبيا، بما في ذلك النفط الخام والمنتجات النفطية المكررة، من قبل المؤسسات الموازية التي لا تعمل تحت سلطة حكومة الوفاق الوطني".

ورأى صنع الله أن القيادة العامة للجيش أضاعت "فرصة ممتازة لخدمة المصلحة الوطنية. إن الشعب الليبي يريد دولة قانون، وليس دولة سلاح. وبدلا من الدفاع عن سيادة القانون في ليبيا من خلال تسليم موانئ خليج سرت إلى المؤسسة الوطنية للنفط، المؤسسة الشرعية الوحيدة المعترف بها دوليا، قررت القيادة العامة أن تضع نفسها فوق القانون".

واستنتج مسؤول النفط الليبي أن القيادة العامة قد أدارت "ظهرها لاتفاقات باريس والمصلحة الوطنية والطريق إلى السلام".

 ووجه صنع الله تحذيرا للشركات "من الدخول في عقود لشراء النفط من المؤسسات الموازية. لن يتم تكريم هذه العقود وستقوم المؤسسة باتخاذ جميع الإجراءات القانونية المتاحة ضدها".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صنع الله يرفض تسليم موانئ النفط إلى المؤسسة الوطنية صنع الله يرفض تسليم موانئ النفط إلى المؤسسة الوطنية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 22:57 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

سعر الريال السعودي مقابل الدينار العراقي الجمعه

GMT 00:00 2017 الإثنين ,10 تموز / يوليو

رفاعي الديحاني يوضح حقيقة شروط سيف الحشان

GMT 23:46 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

ماهر يوسف يؤكّد أنّ المربع الذهبي هدف أم صلال

GMT 03:03 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

الروضان يدعو إلى مؤتمر للرياضة الكويتية

GMT 16:28 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

​من أجل كمال

GMT 13:11 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

غيابات بالجملة في قائمة فريق الاتحاد قبل مواجهة الرائد

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في تونس الثلاثاء

GMT 03:13 2015 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

سحر عبدالجليل تعتمد الحلبة للتغلب على تشققات القدمين

GMT 19:03 2016 الأربعاء ,09 آذار/ مارس

"أزهار الثلج" لمحاربة الخرف الذهني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon