تمثيل الكتل النيابيّة في الحكومة اللبنانية تجعل من البرلمان شريكًا ناعمًا
آخر تحديث GMT15:30:03
 السعودية اليوم -

تمثيل الكتل النيابيّة في الحكومة اللبنانية تجعل من البرلمان "شريكًا ناعمًا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تمثيل الكتل النيابيّة في الحكومة اللبنانية تجعل من البرلمان "شريكًا ناعمًا

الحكومة اللبنانية
بيروت - العرب اليوم

أقرّ المجلس النيابي منذ العام 2002، نحو 40 قانونًا حيويًّا، قبل انعقاد "مؤتمر سيدر" , إلا أنّها ما تزال مُعطَّلة من خلال امتناع السلطة التنفيذيّة عن إصدار مراسيم تطبيقيّة تضعها على طريق التنفيذ الفعلي.

و نُقلَ عن رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي قوله: إذا تمّ تطبيق هذه القوانين، لن أقول أنّ ذلك سيؤدّي إلى إلغاء 100% من الفساد ولا 90 %، بل سيقضي على القسم الأكبر من الفساد، وسيردع كل من تُسوِّل له نفسه الإقدام على هذا الفعل".

و قام الرئيس برّي فعليًّا، بعد "سيدر"،  بتحديث وتفعيل اللجنة النيابيّة، التي كانت قد شُكّلت خلال ولاية المجلس النيابي السابق9، المُوكل إليها مُتابعة تطبيق القوانين برئاسة النائب ياسين جابر، الذي كشف أنّ: "اللجنة، السابقة، قامت بما يتوجّب عليها، وتابعت المسألة مع رئيسي الجمهوريّة الحكومة، ووصلت في عملها إلى حدّ استئجار خبراء لإعداد المراسيم التطبيقيّة لبعض القوانين، ومع ذلك لم يتغيّر شيء". أمّا اليوم فاللجنة "المُحَدَّثة" تنتظر دعوتها إلى اجتماع قريب، قد تكون إحدى أهم نتائجه "طلب مواعيد مستعجلة مع الرؤساء وكذلك مع الوزراء المعنيين بالقوانين المُعطَّلة".

وقال رئيس الحكومة سعد الحريري نظريًّا، وبعد أنْ نالت الحكومة ثقة البرلمان إنّه "قرَّر أنْ يعمل بوتيرة فعّالة وفاعلة، ويتخطّى أيّ مطبّات قد تعترض سبيل حكومته , مهما كلّفه ذلك، وألزَم نفسه بالذهاب إلى إصلاحات واتخاذ خطوات وقرارات وإجراءات، حتى لو كانت غير شعبيّة".

وكان على الرغم من أنّها تشكّل جزءً من شروط ومتطلبات "سيدر"، لم يتخذ رئيس الحكومة وأعضاء حكومته، القُدماء والجُدُد، أي خطوة تؤدّي إلى إصدار المراسيم التطبيقيّة لمعظم القوانين المُعطَّلة بذرائع تراوحت ما بين سياسيّة وتقنيّة.

ويتضّح أنّ وحدة حال تجمع السلطتين التشريعيّة والتنفيذيّة، فحكومة تُخالف الدستور والقانون وتُهمِل واجباتها وتُدير ظهرها لمصالح البلاد والعباد لا يُطمئنها إلا وجود مجلس نوّاب منحها الثقة وجمّد دوره الدستوري في الرقابة والمُساءلة والمُحاسبة مُكتفيًا بتشكيل لجان نيابيّة تعمل تحت سقف "المُتابعة".

أقرأ أيضاً :الحريري يُدعّم حربًا إعلامية ضد "حزب الله" لكشف نواياه تجاه "السنيورة"

ما الذي يضمن ألا تخضع القوانين "الإصلاحيّة" الجديدة التي أقرّها "المُشرِّعون" مؤخّرًا، تجاوبًا مع مقرّرات "سيدر"، للانتقائيّة السياسيّة والاستنسابيّة التنفيذيّة للحكومة و/أو الوزراء، فيلقى معظمها، إنْ لم يكن كلها، مصير ما سبقها؟

وجعل تمثيل الكتل النيابيّة في الحكومة ,من مجلس النوّاب "شريكًا ناعمًا" يُساير أكثر ممّا يُسائل ويُهوِّل أكثر ممّا يُحاسب، لا "رقيبًا صارمًا" على أداء الحكومة، من خارجها، تحت طائلة حجب الثقة عند المخالفة,، لا حياء في السياسة، بخاصة عند مَن يستجدي التفاؤل بوعوده في الوقت الذي يفرض بأدائه كل التشاؤم، والأنكى أنّه يتهم المُتشائمين بالتشكيك مدعومًا من مُتضرّرين مُكابرين.

قد يهمك أيضا .. 

سعد الحريري يتجاوز نجيب ميقاتي في هذا الأمر

الحريري يدعو الوزراء إلى عدم اللعب على وتر الخلاف مع عون

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تمثيل الكتل النيابيّة في الحكومة اللبنانية تجعل من البرلمان شريكًا ناعمًا تمثيل الكتل النيابيّة في الحكومة اللبنانية تجعل من البرلمان شريكًا ناعمًا



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 03:12 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

نادي الجهراء يرفض انتقال فيصل زايد إلى الكويت

GMT 14:03 2016 السبت ,30 تموز / يوليو

الإصلاح قبل الاستدانة

GMT 15:16 2020 الثلاثاء ,19 أيار / مايو

"بي إم دبليو" تكشف عن طرازين جديدين

GMT 03:11 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة بعنوان "تطبيق الحوكمة على المؤسسات" في معرض الشارقة

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 18:25 2023 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل ألوان أحمر شفاه مشمشي لإطلالة دافئة وناعمة في شتاء 2024

GMT 13:51 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

الغموض يلف انتحار أربعينية ضواحي شفشاون‎

GMT 22:08 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

شيلاء سبت في ملابس سبور تناسب إطلالات الجامعة

GMT 19:39 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

العداء الأميركي جاتلين يتخذ قرارًا صارمًا تجاه مدربه

GMT 20:31 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

كتاب علمي عن التحليل المورفوميتري والأحواض المائية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon