خطوط قطر الحمراء وراء هدوء مسيرات الجمعة
آخر تحديث GMT11:17:13
 السعودية اليوم -
زلزال بقوة 5ر5 درجة على مقياس ريختر يضرب مناطق من باكستان تسبب في حدوث حالة من الذعر بين المواطنين الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف وتفجير في الخيام وبنت جبيل وعدة بلدات جنوبي لبنان حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد " بالإضافة إلى مدمرتين تعمل الآن في البحر الأحمر ترامب لا اختلافات جوهرية مع إيران والمحادثات مستمرة حزب الله يدعو إلى التريث قبل عودة النازحين إلى الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية الجيش اللبناني يدعو إلى ضبط النفس عند العودة إلى جنوب لبنان وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني
أخر الأخبار

"خطوط قطر الحمراء" وراء هدوء مسيرات الجمعة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "خطوط قطر الحمراء" وراء هدوء مسيرات الجمعة

مسيرات العودة الفلسطينية
الدوحة - العرب اليوم

خالفت جمعة "الحسم والاختبار"، كما أطلق عليها الإعلام العبري، كل التوقعات، فالجميع كان ينتظر اشتعال الحدود، وعودة البالونات الحارقة وقص السلك، وبخاصة بعد بيان الهيئة الوطنية لمسيرات العودة الأول الذي أكدت فيه أن "لغة التصعيد ستكون اللغة المناسبة للرد على خروقات وسياسات الاحتلال"، بالإضافة إلى إنذار حركة "حماس" النهائي للاحتلال عبر مصر، والذي قالت فيه "إذا لم تدخل الأموال القطرية لغزة سيكون هناك تدهورات على الأرض". 

هذا الأمر تغيّر تماما أمس وأول أمس، فالهيئة الوطنية لمسيرات العودة أصدرت بيانا أقل حِدة، من الأول تؤكد فيه على "أنها ستفوّت الفرصة على الاحتلال واتخذت تدابير لتقليل الخسائر بصفوف المشاركين في المسيرات"، فيما استمرت حركة حماس بالصمت، ليمر يوم الجمعة بنشاط أشبه ما يكون هادئا على الحدود، وخسارات بشرية متدنية مقارنة بالأسابيع السابقة، وهو الأمر الذي يستدعي التساؤل بشأن نجاح السفير القطري محمد العمادي، صاحب المقولة الشهيرة "نبغي هدوء"، في وضع ما يمكن أن نطلق عليها "خطوط حمراء" لفرض الهدوء كشرط أساسي لإدخال المنحة القطرية المتأخرة.

وفي محاولة لربط الخيوط المبعثرة، كانت وزارة المال في غزة قد أعلنت أنها لا تستطيع صرف رواتب الموظفين لشهر سبتمبر/أيلول، نظرا لأن الإيرادات لا تكفي، وبعد يومين فقط عادت وصرفت 40% من رواتب موظفيها غير المستفيدين من المنحة، فيما ستكمل لهم في حال دخول المنحة القطرية، فهذا –وفقا لمراقبين- مؤشرا على أنها تلقت وعودات بإدخالها قريبا، في حال ضُبطت الحدود وحافظت على الهدوء. 

وأمام هذه النتائج الهادئة، لجمعة "الوحدة طريق الانتصار وإفشال المؤامرات" يؤكد مراقبون، أن السفير القطري كان له التأثير الأكبر في هذه النتيجة، فيما يرى آخرون أن الهدوء هو قرار فلسطيني بحت للحفاظ على الأرواح واستمرار المسيرات بالزخم الكبير. 

الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، يرى أن السفير القطري قد وضع من قبل خطوطا حمراء لاستمرار تدفق الأموال القطرية للقطاع، كما أن الوفد المصري الذي زار القطاع مؤخرا ألح على الفصائل التي اجتمع بها أن تضبط الأمور شرق القطاع لأن هناك أكثر من قضية تحتاج إلى معالجة. 

ويقول عوكل "الفصائل تعطي فرصة لمعالجة هذه القضايا سواء معبر رفح أو ملف المصالحة الذي ترعاه مصر، وليس انتهاء بالأموال القطرية، والفصائل حاولت أن تلتزم بالتفاهمات المصرية القطرية حتى يتمكن هؤلاء من معالجة هذه القضايا". 

أقرا أيضًا: بنيامين نتنياهو يُعلن تحطيم الاحتلال سلاحًا قويًا لـ"حزب الله"

وعلى الرغم من أن الفصائل قد هددت سابقا بتصعيد الأمور، إلا أنه –وفقا لعوكل- فإن التهديد كان مفتوحا، وهي الآن تعطي فرصة لإلزام الاحتلال بتنفيذ التفاهمات التي تمت لتخفيف الحصار، مبينا أن الفصائل ليست في وارد أن تعطي مبررات للاحتلال وغيره للاستمرار في التضييق على الفلسطينيين. 

أما الكاتب والمحلل السياسي حسن عبدو، فيرى أن الهدوء على حدود قطاع غزة كان قرارا فلسطينيا بحتا وليس ناجما عن خوف فلسطيني أو مرتبط بالمنحة القطرية والمساعدات الإنسانية التي حاولت إسرائيل كثيرا ربطه بها، فقال "سمعنا أصواتا فلسطينية قبل أيام تطالب الجمهور الفلسطيني بضبط النفس والحفاظ على الأرواح وعدم إعطاء الفرصة للاحتلال للتوغل بدماء الشعب الفلسطيني لحسابات انتخابية إسرائيلية".

وأشار إلى أن استمرار مسيرات العودة بهذا الزخم هو لإيصال رسالة لكل الضاغطين سواء مصر أو قطر بأن قضيتنا لا تتعلق بالأموال إنما بقضية شعب يحاول الحصول على أبسط حقوقه، مبينا أن إسرائيل كثيرا حاولت ربط الأموال والمساعدات بالهدوء على الحدود إلا أن مسيرات العودة بطابعها السلمي والزخم الكبير لها يعمل بشكل مضاد لهذه الفرضية. 

وعلى الرغم من كل الجدل الذي صدر عن الاجتماعات الأمنية لحكومة الاحتلال قبل الجمعة، وما أعقبها من مظاهر فعلية حازمة كتعزيز القوات العسكرية على الحدود، إلا أن وسائل الإعلام الإسرائيلي، واصلت تناول أخبار المنحة القطرية، فيما لا يبدو، أن هنالك خبرا واضحا وصريحا، حول موعد إدخال الأموال القطرية إلى قطاع غزة، خلال الأسبوع المقبل، حيث قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) إن الحكومة الإسرائيلية، ستعمل على نقل أموال المنحة القطرية إلى موظفي غزة، خلال الأيام المقبلة، غير أن مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وفق ما نقل موقع (حدشوت 24)، أكدت أن نتنياهو سيواصل تجميد إدخال الأموال القطرية إلى قطاع غزة، خلال الأسبوع. 

يأتي ذلك، بعد أن بقي مصير تحويل مبلغ الـ15 مليون دولار، "هي منحة الشهر الثالث من أصل ثلاثة شهور، ليس معلومًا"، حيث قالت حركة حماس: إن حكومة نتنياهو، تُماطل في ادخال المنحة المالية، بينما قال عدد نواب الكنيست الإسرائيلي، إن حكومة نتنياهو لن تُرسل الأموال. 

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من مارس/آذار الماضي في مسيرات سلمية، قرب السياج بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن قطاع غزة، فيما أدى قمع الاحتلال الدموي للمشاركين في مسيرات العودة لارتقاء أكثر من 244 شهيدًا، وإصابة نحو 26 ألف فلسطيني بجراح مختلفة.

قد يهمك أيضاً :

تعرّف على حجم ثروة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

الادعاء العام الإسرائيلي بصدد توجيه تهمة الفساد لـ"نتنياهو" رسميًا

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطوط قطر الحمراء وراء هدوء مسيرات الجمعة خطوط قطر الحمراء وراء هدوء مسيرات الجمعة



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 17:04 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

رامي صبري يحتفل بعيد الحب بالكشف عن أغنية "غالي"

GMT 05:22 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

​عودة إلى السبعينيات مع تصاميم "مارني" 2018

GMT 16:53 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النصر يقيل الجهاز الطبي ويستعين بطبيب عربي معروف

GMT 12:44 2020 الجمعة ,06 آذار/ مارس

أوراك الدجاج المتبلة

GMT 13:21 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أمور سعيدة خلال هذا الأسبوع

GMT 17:35 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

أرخص دول قارة أوروبا للسياحة العائلية 2019

GMT 07:30 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

رامي مالك يفوز بجائزة "أوسكار" لأفضل مُمثل

GMT 10:35 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

وفد مجلس الشوري السعودي يبدأ زيارته الرسمية لمصر الأحد

GMT 01:02 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

تحديث جديد من "تويتر" على أندرويد

GMT 23:47 2018 الأربعاء ,28 شباط / فبراير

مصطفى بكري يعلن أن رحيل أحمد القطان عن مصر "صدمة"

GMT 22:38 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تطبيق إنستغرام على خطى سناب شات وكشف عن خاصية جديدة

GMT 10:41 2017 الجمعة ,30 حزيران / يونيو

GIVENCHY تقدِّم كل ما هو جريء لموسم صيف 2017
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon