القوات اللبنانية يؤكد أن الحكومة ليست شركة والوزير ليس موظفًا
آخر تحديث GMT12:06:07
 السعودية اليوم -
زلزال بقوة 5ر5 درجة على مقياس ريختر يضرب مناطق من باكستان تسبب في حدوث حالة من الذعر بين المواطنين الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف وتفجير في الخيام وبنت جبيل وعدة بلدات جنوبي لبنان حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد " بالإضافة إلى مدمرتين تعمل الآن في البحر الأحمر ترامب لا اختلافات جوهرية مع إيران والمحادثات مستمرة حزب الله يدعو إلى التريث قبل عودة النازحين إلى الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية الجيش اللبناني يدعو إلى ضبط النفس عند العودة إلى جنوب لبنان وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني
أخر الأخبار

"القوات اللبنانية" يؤكد أن الحكومة ليست شركة والوزير ليس موظفًا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "القوات اللبنانية" يؤكد أن الحكومة ليست شركة والوزير ليس موظفًا

الرئيسي ميشال عون
بيروت - العرب اليوم

على خلفية ما نُقل عن الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري على طاولة مجلس الوزراء، من تمنٍ بعدم الاسترسال في الكلام السياسي وترك الأمر للكلام في المجلس النيابي، بدا واضحاً أن كلام عون والحريري يقصد مداخلات وزراء «القوات اللبنانية»، سواء في لجنة البيان الوزاري أو في الاجتماع الأول للحكومة. فقد أثار وزراء «القوات» مسألة «النأي بالنفس» و«الاستراتيجية الدفاعية»، وسلاح «حزب الله»، من باب ربط كل هذه الملفات بقرار الدولة.

ولكن على رغم من الاعتراض القواتي «الديمقراطي»، ظهر «فرمان» تحريم الكلام السياسي في الحكومة، ما يؤشر إلى أن الامتعاض من موقف وزراء «القوات»، يضعه الممتعضون في خانة التشويش على انطلاقة الحكومة، وخرق الأجماع الوزاري. وقد تكون «نكزة» النائب جميل السيد للوزيرة مي شدياق، المؤشر الأوضح إلى هذا الامتعاض، نظراً إلى قرب السيّد في هذه المرحلة من عون.

تحرص أوساط «القوات اللبنانية» على التشدّد في التمسّك بالحق الكامل للمشاركة في انتتاج القرار السياسي في اجتماعات الحكومة، «فالحكومة، بحسب الأوساط، ليست شركة والوزير ليس موظفاً، والحكومة هي التي ترسم السياسة العامة للبلد، و«القوات» التي هي جزء من الحكومة، هي جزء من رسم السياسة العامة للبنان، وهي جزء من سلطة القرار. وصحيح أن هناك جدول أعمال لجلسات الحكومة، لكن إنتاج القرار يملي أن يكون النقاش مفتوحاً».

وتشير هذه الأوساط، إلى «أن النقاش حول الاستراتيجية الدفاعية، لم يخضه وزراء «القوات» لأسباب أو لمصلحة «قواتية»، بل من أجل المصلحة الوطنية، وهم سيكونون جاهزين في كل مرة تُطرح فيها القضايا الاستراتيجية للنقاش والتصويب، في كل ما يتعلق بسياسة «النأي بالنفس» والسلاح والعلاقات الخارجية للبنان، أو أي قضية تختص بالسيادة.

وحسب الأوساط نفسها، فإنّ المشاركة «القواتية» في الحكومة «تتمّ وفق معادلة ثنائية: المساهمة الفعّالة في صنع المشهد السياسي الوطني، والعمل التنفيذي والسهر على تنفيذه، بشفافية تطبيقاً للقوانين، والكلام الذي يُفهم منه منع النقاش في مجلس الوزراء لا يُقال لـ«القوات اللبنانية» التي لا تهدف من خلال ممارسة مسؤوليتها إلى التعطيل، بل إلى تصويب الأداء».

وتشير الأوساط، إلى «أن مجلس الوزراء هو المكان الوحيد الذي ينتج فيه القرار السياسي، ولا يمكن القبول بأن يُصنع القرار خارج الحكومة ويتم إملاؤه على الوزراء، لأنّ هذا يعيد المشهد إلى «زمن عنجر والبوريفاج» الذي ولّى إلى غير رجعة».

وتضيف: «أن القوات تتمسّك بأن يلعب الوزراء دورهم كاملاً في الحكومة، فهم أسياد قرارهم ولا يمكن الافتئات على صلاحية الوزير ولا على دوره السياسي. فعلى طاولة الحكومة ينتج القرار أما في مجلس النواب فتتم محاسبة الحكومة التي تنال الثقة من المجلس».

وتختم الأوساط بالتأكيد، «أن ما شهدته اجتماعات اللجنة الوزارية المكلّفة صوغ البيان الوزاري، وجلسة الحكومة سيتكرّر في كل مرة ترى فيها «القوات اللبنانية» محاولة لتغييب النقاش في القضايا الأساسية».

وتلمّح إلى «أن أي تفاهمات جانبية لا تمثل مجلس الوزراء، بل يمثله ما يصدر عنه من قرارات بعد طرحها ومناقشتها».

الواضح أن وزراء «القوات اللبنانية» قد غرّدوا خارج سرب التفاهمات التي شُكِّلت الحكومة على أساسها، وهذا التغريد المرشح للاستمرار، ربما يكون يتيماً بلا حلفاء، في اعتبار أن تفاهماً ضمنياً يسود بين «المستقبل» و«التيار الوطني الحر» على تجاوز الملفات الخلافية، والتركيز على الملف الاقتصادي واستكمال التعيينات، وكل ما يتصل بإدارة شؤون الدولة، وفي كل ملف هناك قطبة مخفية، واكثر من اعتراض، وما حصل بعد اعتراض «القوات» على اكثر من فقرة في البيان الوزاري يشكّل «بروفة» يمكن أن تتكرّر في كثير من جلسات الحكومة.

قد يهمك أيضاً :

التحالفات السياسية في لبنان "على القطعة" لتأمين المصالح الآنية

مصالحة جعجع وفرنجية تطوي 40 عامًا من الصراع التاريخي

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات اللبنانية يؤكد أن الحكومة ليست شركة والوزير ليس موظفًا القوات اللبنانية يؤكد أن الحكومة ليست شركة والوزير ليس موظفًا



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 17:04 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

رامي صبري يحتفل بعيد الحب بالكشف عن أغنية "غالي"

GMT 05:22 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

​عودة إلى السبعينيات مع تصاميم "مارني" 2018

GMT 16:53 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النصر يقيل الجهاز الطبي ويستعين بطبيب عربي معروف

GMT 12:44 2020 الجمعة ,06 آذار/ مارس

أوراك الدجاج المتبلة

GMT 13:21 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أمور سعيدة خلال هذا الأسبوع

GMT 17:35 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

أرخص دول قارة أوروبا للسياحة العائلية 2019

GMT 07:30 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

رامي مالك يفوز بجائزة "أوسكار" لأفضل مُمثل

GMT 10:35 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

وفد مجلس الشوري السعودي يبدأ زيارته الرسمية لمصر الأحد

GMT 01:02 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

تحديث جديد من "تويتر" على أندرويد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon