فؤاد السنيورة يطوي خلافًا دام 3 أعوام بين سعد الحريري وأشرف ريفي
آخر تحديث GMT11:54:17
 السعودية اليوم -

فؤاد السنيورة يطوي خلافًا دام 3 أعوام بين سعد الحريري وأشرف ريفي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فؤاد السنيورة يطوي خلافًا دام 3 أعوام بين سعد الحريري وأشرف ريفي

رئيس الحكومة اللبناني السابق فؤاد السنيورة
بيروت - العرب اليوم

يعدّ إعلان المرشح طه ناجي الانسحاب من المعركة الفرعية في طرابلس نتيجة مباشرة للمصالحة التي استضافها الرئيس فؤاد السنيورة في منزله، وطَوت خلافا دام 3 أعوام بين الرئيس سعد الحريري وابن الحريرية السياسية اللواء أشرف ريفي، وإذا كانت المصالحة المفاجئة بين الحريري وريفي التي أحيطت بكتمان حتى اللحظات الأخيرة غيّرت المشهد الانتخابي والسياسي في طرابلس، تماما كما غيّرت الأجندات والرهانات فإنّ أثرها المباشر كان التريّث لدى فريق 8 آذار الذي استعد منذ اللحظة الأولى لإعلان ترشيح ناجي فور إعلان ترشيح ريفي نفسه.

الأسباب متعددة أبرزها من الناحية الحسابية أنّ مرشّح 8 آذار، الذي يملك بلوك أصوات لا يزيد ولا ينقص هو عبارة عن مجموع أصوات النائب فيصل كرامي و«الحزب العربي الديمقراطي» و«الأحباش» والمجنسين، كان مقدّرا له أن يستفيد من المعركة بين ريفي وتيار «المستقبل»، لمحاولة الاختراق إذا ما تعادل الطرفان، ومن دون ترشح ريفي، فلن يكون هناك أمل لمرشح 8 آذار، لا بل إنّ هذا المرشح لن يستطيع نيل ما يتجاوز 20 في المائة من الأصوات، وهي نسبة لا تعكس حضورا فاعلا ومؤثرا، وستؤدي إلى انكشاف سياسي لهذا الفريق في طرابلس.

ما جرى قبل المصالحة التي رعاها السنيورة، كان أشبه بالكرنفال السياسي. فقد زار ريفي النائب فيصل كرامي، لتفتح أبواب الجحيم على ريفي، حيث ذهبت التحليلات إلى حد تصوّر وجود تواطؤ انتخابي بين ريفي و8 آذار، لكن في الوقت الذي كانت الزيارة الاجتماعية تلقى هذا الصدى السلبي، كان التحضير للمصالحة قطع شوطاً كبيراً، وأتى على شكل مفاجأة لفريق 8 آذار الذي تصوّر أنّ ريفي قابل أن يتحالف معه تحت الطاولة، لكنّ الحقيقة كانت في مكان آخر.

كانت المصالحة وليدة هذا المناخ، فقد علم ريفي أنّ فريق 8 آذار ينتظر ترشحه ليدخل إلى المعركة، أي أنّ هذا الفريق اعتبر أنّ المدخل إلى معركته في طرابلس هو التنافس بين ريفي و«المستقبل»، ولهذا اتخذ ريفي قراره بالمصالحة بلا أثمان ولا شروط، وكان اللقاء عند السنيورة.

ما سبق هذه المصالحة اصطفاف الرئيس نجيب ميقاتي والوزير السابق محمد الصفدي إلى جانب الحريري، وهذا الاصطفاف لم يكن كافيا لتأكيد فوز جمالي. فميقاتي اتخذ القرار بالدعم، لكن من دون وجود القدرة والحوافز على تحريك ماكينته الانتخابية، وكان من الصعب عليه أن يقنع الطرابلسيين بأنّ معركة جمالي هي معركة ميقاتي، كما أنّ أسبابا أخرى كانت ستؤدي إلى تصعيب معركة جمالي، في المقابل كان ريفي قبل المصالحة قد حَرّك ماكينته الانتخابية، وحدّد موعد إعلان ترشحه بناء على استطلاعات موثوقة بإمكان تحقيق الفوز، وذلك على رغم من صعوبة المعركة، وقدرة تيار «المستقبل» على تحريك كتلته الانتخابية الكبيرة لدعم جمالي.

ما جرى في النهاية هو فوز الأولويات الوطنية على حسابات الربح والخسارة، وستكون معركة «المستقبل» بعد انسحاب مرشح 8 آذار رَفع نسبة التصويت، واستعادة الثقة من خلال المصالحة وتوحيد الصف السياسي، والأهم إقناع الناخب الطرابلسي بحتمية تحقيق خطة إنماء المدينة بعيداً عن الوعود الفضفاضة، امّا ريفي، الذي يستقبل اليوم الأمين العام لتيار «المستقبل» أحمد الحريري، فسيدعو إلى التصويت في هذه المعركة كأنه هو المرشّح، وفق معادلة استعادة وحدة الصف، وسيعطي لإنماء طرابلس الأولوية القصوى من خلال الدعوة إلى تسريع استكمال المشاريع المخصصة لها ومتابعتها، وحل معضلة البنية التحتية والكهرباء والنفايات، وكل هذه الملفات سيُستَكمل البحث فيها خلال اللقاء الثاني المرتقب مع الرئيس سعد الحريري.

وقد يهمك أيضاً :

التيار الوطني الحرّ يعقد مؤتمره الوطني الرابع الأحد

مسؤولو "التيار" يهدّدون بإسقاط الحكومة اللبنانية بسبب ملفي الفساد والنازحين

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فؤاد السنيورة يطوي خلافًا دام 3 أعوام بين سعد الحريري وأشرف ريفي فؤاد السنيورة يطوي خلافًا دام 3 أعوام بين سعد الحريري وأشرف ريفي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - رئيسة وزراء الدنمارك تزور غرينلاند بعد تراجع تهديدات ترمب

GMT 18:48 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

اليونيسف تحذر من ضياع جيل كامل من أطفال السودان
 السعودية اليوم - اليونيسف تحذر من ضياع جيل كامل من أطفال السودان

GMT 17:09 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

التعادل السلبي ينهي مباراة تونس ضد السينغال

GMT 21:29 2020 الأحد ,31 أيار / مايو

عباءات للمحجبات من وحي مها منصور

GMT 04:01 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

سيدة إماراتية تصحو من غيبوبة استمرت 30 عامًا

GMT 11:07 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

موجة ضحك في مطار أسترالي بسبب سائح صيني

GMT 16:09 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

متاجر في اليابان تتوقف عن بيع المجلات الإباحية

GMT 03:35 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

ترامب يطلب من وزارة الدفاع وضع خطة لمهاجمة إيران

GMT 00:04 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

معسكر لفريق "اتحاد جدة" في الدمام والمحترفين ينتظمون

GMT 21:51 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

الشباب يُعلن تجديد عقد الروماني جامان لمدة موسم واحد

GMT 12:27 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عادل خزام يكشف عن طريقة توظيفه للمعاني خلال الشعر

GMT 22:47 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أنواع مختلفة من الماء يمكن استخدامها للعناية ببشرة الوجه

GMT 08:43 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير فيصل بن بندر يشرف حفل سفارة تركمانستان

GMT 18:06 2018 الأربعاء ,01 آب / أغسطس

"فن ترجمة الشعر" محاضرة في فنون أبها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon