نسبة كبيرة من الأردنيين يؤيدون حظر الأرجيلة
آخر تحديث GMT04:28:36
 السعودية اليوم -
اتفاق أميركي إيراني يغير قواعد الملاحة في مضيق هرمز ورفع الحصار وتغطية الرسوم لمدة 60 يوماً مجتبى خامنئي يعلق على مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا ويؤكد انتظار تحقق الشروط ترامب يعلن توقعه وقفاً شاملاً لإطلاق النار في المنطقة بما فيها لبنان وإسرائيل وحزب الله مصر وعدة دول عربية وإسلامية تدين بشدة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتطالب بوقفها ومحاسبة مرتكبيها عون يدعو لوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل وانتشار الجيش اللبناني على الحدود إلغاء زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى سويسرا في أعقاب الاتفاق الإيراني الأميركي وتبدل الأجندة الدبلوماسية الهند تحظر تيليغرام مؤقتاً بعد اتهامات بتسهيل احتيال في امتحانات القبول الطبي موجة حر شديدة تضرب فرنسا ودرجات الحرارة تقترب من 40 مئوية تعادل التشيك وجنوب إفريقيا يعقد حسابات التأهل في كأس العالم 2026 ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3912 قتيلاً و11873 جريحاً
أخر الأخبار

فاتن حنانيا إلى "العرب اليوم":

نسبة كبيرة من الأردنيين يؤيدون حظر الأرجيلة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - نسبة كبيرة من الأردنيين يؤيدون حظر الأرجيلة

رئيس جمعية "لا للتدخين" الأردنية فاتن حنانيا حداد
عمان - إيمان أبوقاعود

أكَّدت رئيس جمعية "لا للتدخين" الأردنية، فاتن حنانيا حداد، أن "أهم أسباب اعتبار الأردن من أكثر الدول العربية انتشارًا في نسبة التدخين، عدم تطبيق القوانين المتعلقة بمكافحة التدخين من قِبل السلطات المعنية, وانخفاض أسعار منتجات التبغ، وسهولة الحصول على السجائر".
وأضافت حنانيا، في حديث خاص إلى "العرب اليوم"، أن "الفراغ بين الشباب، وعدم وجود الأنشطة الهادفة، يساهم في انتشار الأرجيلة"، قائلة، إن "مقاهي الأرجيلة ليست بالشيء الجديد في مجتمعنا الأردني، فهي موجودة منذ الخمسينات والستينات، ولكنها كانت تقتصر على الرجال، أما في بداية التسعينات، ومع انتشار المقاهي في المناطق كافة، وبالقرب من المناطق السكنية، أصبحت في متناول الجميع، ومما يُشجِّع على تدخين الأرجيلة تسويقها وترويجها في ظل الاعتقاد بأنها أقل ضررًا من السجائر، وأنها تعطي صورة جذابة ومثيرة للفتاة, كما تعتقد الفتيات أن تدخين الأرجيلة هو نوع من أنواع تحرر المرأة ومساواتها بالرجل, ولاسيما وأن تدخين الفتيات  للأرجيلة أصبح مقبولًا اجتماعيًّا، بينما ما زال تدخين السجائر مرفوضًا في بعض المجتمعات".
وأشارت حنانيا، إلى أن "وزارة الصحة الأردنية حاولت منع الأرجيلة في المقاهي تطبيقًا لقانون الصحة العامة رقم 47 للعام 2008، والذي يمنع التدخين في الأماكن العامة المغلقة، إلا أن تفضيل المصلحة الشخصية لفئة صاحبة نفوذ في المجتمع على المصلحة العامة، وراء محاربة تطبيق القانون، وأي قرارات وتعليمات ناتجة عنه", موضحة أن "هناك إحصائية قامت بها شركة "إبسوس" في الأردن، تبين  أن 7 من بين 10 أردنيين، يُؤيِّدون حظر تدخين الأراجيلة في الأماكن العامة".
وشدَّدت حنانيا، أن "تطبيق القوانين والتعليمات الصادرة بحظر التدخين، يؤدي حتمًا إلى انتشار الوعي بشأن أضرار التدخين, إضافةً إلى زيادة الضرائب على التبغ مما يساهم في خفض أعداد المدخنين في الأردن, ويجعل شركات التبغ تبحث عن أسواق بديلة".
وأوضحت جنانيا، أن "أهداف جمعية "لا للتدخين" التوعية، وتسليط الضوء على أضرار التدخين المباشر وغير المباشر، ومن أجل تحقيق هذا الهدف، تقوم الجمعية بإلقاء محاضرات تفاعلية لطلاب المدارس والجامعات، ونشر التوعية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة تطبيق قانون الصحة العامة رقم 47 للعام 2008، الذي يمنع التدخين في الأماكن العامة المغلقة، وبيع منتجات التبغ لمن هم أقل من 18 عامًا، وساهمت الجمعية في التوعية بوجود قانون يحظر التدخين في الأماكن العامة، مما أعطى لغير المدخنين الجرأة بالمطالبة بحقهم في تنفس هواء خال من الدخان".
واعتبرت حنانيا، أن "التدخين حرية شخصية, إلا أن حريتك تنتهي عندما تبدأ في الضرر بحرية الآخرين"، قائلة، "أنت حرّ في تدخينك، لكن ليس في المناطق العامة المغلقة، حيث يتمّ الاعتداء على حرّية الآخرين بتنفس هواء نظيف".
ولفت حنانيا، أن "السجائر آفة أكثر من المُخدَّرات"، موضحة أن "السجائر يتم إنتاجها وتسويقها داخل البلد بشكل قانوني، كما يُعتبر التدخين بوابة للإدمان على مواد أخرى، فإن الشخص الذي يبدأ التدخين في عمر صغير، يكون من السهل عليه الإدمان على الكحول والمُخدَّرات".
وتابعت، أن "أعقاب السجائر من أكثر النفايات انتشارًا، وتدخل في دورة الطعام الذي نتناوله، وذلك عن طريق انتشارها في التربة والمياه، التي تتفاعل مع عوامل البيئة الأخرى، وتتغذى عليها الماشية والأسماك"، موضحة أن "الاعتقاد السائد بين المدخنين بأن المرض لن يصيبهم، وأنه إذا ما أصيب بالسرطان فإنها إرادة الله، ولن يستطيع تغييرها، كما أن المدخن هو شخص مدمن بحسب تعريف الطب، فلا يمكنه أن يتجنبه دون مساعدة خارجية".
واعتبرت حنانيا، أن "التدخين تقليد للآخرين في أحيان كثيرة, فالطفل الذي يرى أحد والديه أو كليهما يدخنان أمامه يعتقد بأن التدخين شيء عادي، وبالتالي سيقلّدهما، أما من حيث الوراثة، فإن القابلية على الإدمان لها جانب وراثي، وكذلك شدة الإدمان".
ونوَّهت حنانيا، إلى أن "العلكة واللصقات من الوسائل الفعالة، وهناك أيضًا بعض الأدوية التي تساعد على الحد من التدخين، ولكن يفضل أن تؤخذ بعد استشارة الطبيب، لأن الإكثار منها يسبب مضاعفات، بسبب كمية النيكوتين، ولاسيما إذا كان الشخص يدخن السجائر في الوقت ذاته، أما بالنسبة للسيجارة الإليكترونية فإنها ممنوعة في الأردن، وتقوم "مؤسسة الغذاء والدواء الأميركية" حاليًا بدراسة الأخطار الناتجة عنها، ومنها أن النيكوتين السائل المستخدم للتعبئة إذا تناوله طفل فإنه يقتله قاتل"، مشيرة إلى أنه "السيجارة الإليكترونية أصبحت أخيرًا تخضع لقوانين التدخين في أميركا، فهي ليست خالية من الأضرار كما يزعمون، إضافةً إلى أنها أصبحت وسيلة للمراهقين للبدء في التدخين".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نسبة كبيرة من الأردنيين يؤيدون حظر الأرجيلة نسبة كبيرة من الأردنيين يؤيدون حظر الأرجيلة



GMT 09:26 2023 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

خبير طبي يؤكد أن التدفئة مهمة جدًا للأطفال الخدج

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:08 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

أهوار العراق جنة الله الجنوبية

GMT 19:29 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الدوري السعودي يستهدف كيليان مبابي

GMT 21:43 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

أول بطولة فروسية للمحترفين في السعودية

GMT 11:49 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

استقرار أسعار العملات العربية والأجنبية أمام الجنيه

GMT 21:14 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

كاشيما الياباني يتوج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى

GMT 06:58 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

الإعصار فلورنس يضعف ويتراجع إلى الفئة الأولى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon