طبيب يوضح كيفية التعافي بعد تحطم العلاقة العاطفية
آخر تحديث GMT11:18:20
 السعودية اليوم -

أكد لـ"العرب اليوم" ضرورة قطع التواصل نهائيًا

طبيب يوضح كيفية التعافي بعد تحطم العلاقة العاطفية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - طبيب يوضح كيفية التعافي بعد تحطم العلاقة العاطفية

الطبيب النفسي الدكتور تيسير حسون
دمشق -العرب اليوم

لا شك أن لدغة الانفصال أو الطلاق أو الترك أو الهجر شديدة الألم ومشوشة، حيث يتدفق الـ"نورادرينالين" في الجسم، وينغمر العقل كليًا، ويبدأ الطرف الذي يعاني في عدم التصديق (لا يمكن أن يحدث ذلك). وبهذه الفكرة يسعى إلى عمل يصلح به العلاقة، كأن يتحدث إلى الطرف الآخر، ويحاول تحديد المشكلة لكي يصلح الأمر، فيشتري الوقت لكي يحاول الوصول إلى اتفاق، أو يسوف، أملاً في تغيير الموقف.

ويؤكد الطبيب النفسي الدكتور تيسير حسون أن الطريقة الأفضل لتسريع عملية الشفاء بعد تحطم العلاقة أو بعد الطلاق، هي إيقاف التماس والتواصل مع الشريك السابق، مضيفًا: "أعرف أن هذه الخطوة قاسية وصعبة القبول على من لازال يحاول استعادة علاقة في طور الانتهاء، فهو سيحاول تبرير البقاء في تواصل مباشر مع الطرف الآخر، وقد يقول إن عليه أن يعيد له بعض الأغراض، أو لكي يتسنى إشراك أحد أفراد الأسرة أو صديق مشترك، أملاً في أن يتدخل لحل النزاع، أو قد يلجأ إلى تتبع وتقصي أخباره، وخاصة حاليًا في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، والسعي الأخير يكون بمحاولة إقناع الشريك التارك بالجملة الشهيرة دعنا نبقى أصدقاء".

وأشار "حسون"، في حديث إلى "العرب اليوم"، أن  السبب الوحيد الذي يبرر فعليًا الاتصال مع الشريك التارك هو وجود أطفال يتعين التواصل من أجلهم، وحتى في هذه الحالة ينبغي الحفاظ على حدود، معينة بحصر الحديث في المسائل التي تتصل بصالح الأطفال، وما عدا ذلك، فإن الاستمرار أو محاولة الاستمرار مع التارك لا يفيد سوى بإطالة المعاناة.

وأوضح "حسون" أن هناك أسبابًا كثيرة توجب عدم الاتصال، حيث إن انتهاء العلاقة أمر شاق، لكن المشاعر الصعبة ليست دائمة، سنشعر بالحزن والغضب وبالصدمة، وبأن الحياة انقلبت ضدنا، وأنه ليس هناك عدل، وهذه المشاعر والأفكار طبيعية، وهي جزء من عملية الشفاء، وإذا سمحنا بها سيدخل القبول إلى حياتنا، ولكن إذا واصلنا الاتصال أو محاولة الاتصال مع الشريك التارك، فإننا نعمل ضد عملية الشفاء، ولصالح استراتيجية الإنكار. وقد يحمي الإنكار من الانكسار والتشظي، ولكنه لا يشفي شيئًا.فهو (أي الإنكار) سيسمح لنا بتأجيل قبولنا بالمشاعر القاسية وظروفنا المستجدة، لكن مواجهتنا هذه المشاعر، وقبولنا بحقيقة أن الشريك التارك لم يعد موجودًا، يعني أننا وضعنا أنفسنا على طريق الشفاء.

وأضاف: "استمرارنا في الاتصال مع الشريك التارك يعني منح طاقتنا للعلاقة معه، العلاقة التي لم تعد كما نريدها أو نحتاجها، وفي كل مرة نتحدث مع الشريك التارك أو نفكر في كيفية اللقاء أو الاتصال معه نفرغ طاقتنا التي نحتاجها من أجل خبرات حياتية جديدة".

ويؤكد "حسون" أنه جانب من صعوبة يكمن في معالجة نهايات العلاقة، وهو أن المجروح يميل إلى إلقاء اللوم على نفسه، وقد يكون إنهاء علاقة ما في مناح معينة فرصة للنمو الشخصي، ولكن من الخطأ البقاء أو محاولة البقاء في اتصال مع الشريك التارك، على أمل الحصول على الغفران مما نعتقد أننا أخطأنا به.
وختم بالتاكيد على أنه عندما نفك أنفسنا كليًا عن العلاقة، نكسب حرية العيش غير مثقلين بجروح الأمس، الذي لن يعود.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبيب يوضح كيفية التعافي بعد تحطم العلاقة العاطفية طبيب يوضح كيفية التعافي بعد تحطم العلاقة العاطفية



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف

GMT 06:16 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مستمرة بالتقدم رغم صعوبة كفاح السينما العربية

GMT 22:43 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الطوق الذهبي أحدث صيحات أكسسوارات الشعر في 2017

GMT 13:51 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

فشل الارهاب و سقوط الاقنعة

GMT 17:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

فوائد زيت النعناع الطبيعي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon