جمال حافظ يكشف عن الطريقة المثلى لمواجهة المشاكل
آخر تحديث GMT03:49:01
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

أكد لـ"العرب اليوم" أن الهروب يسبّب الشقاء

جمال حافظ يكشف عن الطريقة المثلى لمواجهة المشاكل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - جمال حافظ يكشف عن الطريقة المثلى لمواجهة المشاكل

الدكتور جمال حافظ
بيروت ـ غنوة دريان

كشف الدكتور جمال حافظ عن الطريقة المثلى التي يجب علينا اتباعها لمواجهة المشاكل التي يمكن أن تواجهنا وكيفية التصدي لها، فيقول الدكتور جمال حافظ علينا في البداية أن نقتنع بأن أفضل شيء في الحياة هو مواجهة المشكلة، وليس الهروب إلى الأمام لأن فعل الهروب هو أولا وأخيرا مظهر من مظاهر الضعف عند الإنسان سواء كان رجل أم امرأة لذا علينا في البداية إتخاذ القرار الصحيح بالمواجهة.

 وأضاف في حوار مع "لايف ستايل" "أنا أدرك تماما أن هذه المهمة ليست بالسهلة خاصة عند الناس الذين لم يعتادوا على المواجهة بسبب ظروف عديدة منها التربية والبيئة التي عاشوا فيها ومنها بسبب مشاكل عديدة في حياتهم الخاصة وحياتهم العملية، وربما أكبر خطأ يدركه المرء عندما تواجهه مشكلة معينة هو القول "لا أريد أن أقول شيئا الآن" ، لأن ذلك سوف يفاقم المشكلة كالسيدة التي تكتشف خيانة زوجها لها، فتفضل في بعض الأحيان الصمت، إما من أجل الأولاد أو لأنها تعتمد بصورة كلية على زوجها في إعالتها، وربما السبب الثاني أصبح يتضاءل شيئًا فشيئا لأن المرأة دخلت ميدان العمل وبقوة.

 أما السبب الأول فيعود إلى أن المرأة لا تريد فقدان أولادها وأن تُحرم منهم لذلك تفضّل الصمت على مواجهة الزوج، وهذا أكبر خطأ فهناك الكثير من السيدات اللواتي يلجأن إلى المهدئات لاستيعاب مثل تلك الصمات كما هو الحال بالنسبة للصدمات العاطفية وهنا يكمن الخطر الحقيقي، لأن تلك الحبوب تعطي الإنسان حالة من استيعاب الواقع بطريقة هادئة وربما لا يسجل أية علامة من علامات الاكتراث تحت تأثير تلك الحبوب، ولكن عندما يذهب مفعولها سوف يعيش في حالتين كلتاهما أسوأ من بعض.

 ففي الحالة الأولى يجد المرء نفسه عاجزا عن اتخاذ القرار المناسب ويصبح تفكيره عشوائيا ومرتبكًا للغاية فيلجأ من جديد إلى الحبوب المهدئة، فالسيدة مثلا التي تعاني من مشكلة عاطفية مثل فراق الحبيب أو الزوج تعيش في البداية في حالة من الإنكار وتبدأ باختلاق الاعذار و المببرات له ولفشل تلك العلاقة وفي بعض الأحيان تضع اللوم على نفسها ولكن بعد فترة من الزمن تبدأ بالاحساس بأن شيئا ما قد تغير في حياتها وهنا يبدأ التحدي الكبير في مواجهة المشكلة، ففي الدرجة الأولى يجب أن تعترف المرأة بأن ثمة مشكلة ما قد طرأت على حياتها وربما تكون قد قلبتها رأسًا على عقب وهنا يأتي دور شخصية المرأة وقدرتها على التحمل، وأكبر عدو لها هو القول "أنا لست قادرة على تحمل ما امر به " الوضع الجديد الذي أعيش فيه هو اكبر من طاقتي على التحمل وهذا قمة الضعف الذي يمكن أن تمر به المرأة والرجل على حدّ سواء".

وهنا تبدأ عملية التحدي، وأولى درجات التحدي تبدأ بإقناع الذات بأنها قوية وقادرة على مواجهة الصعاب وهذ لا يتم منذ اللحظة الأولى لتلقي الصدمة وإنما يحتاج إلى فترة من التمرين، وقد يحتاج المرء خلالها إلى مساعدة طبيب نفسي أو اخصائي في علم النفس العيادي ولكن في جميع الأحوال لا بد من تكرار عبارة أني إنسان قوي وأستطيع المواجهة وذلك عن طريق البحث عن الجوانب الإيجابية في شخصيته، مثل أن يكون شخصًا في الأساس محبوبا من قِبل المحيطين به أو أنه يتمتع بموهبة معينة يحسده عليها أصدقائه.

 لذلك يجب أن يركّز على هذه الحالة وأن يفكر باستمرار بمواطن القوة لديه مثل قدرته على تحمُّل الوجع مثلا، وهذه ميزة مهمة، فمثلما يتحمل الوجع الجسدي يستطيع تحمل الوجع النفسي، بخاصة إذا ما استطاع أن يقنع نفسه بأن هذه الفترة ليست فترة دائمة بل أنها حالة مؤقتة، ومرحلة لن تدوم طويلا، وأن يعتبر نفسه سيد اللعبة وأنه يحمل زمام المبادرة ، ولا يعتبر أن ما حصل له هو بالشيء السهل بالتأكيد ولكنها ليست نهاية العالم وأن دوام الحال من المحال، ويتذكر باستمرار بأن ما كان عليه بالأمس هو غير ما سيكون عليه اليوم ولن يكون عليه غدا، وهذه هي نقطة الانطلاق الحقيقية نحو مواجهة المشكلة لأن ايه مشكلة لن تستطع التغلب عليها أو مواجهتها فإنها سوف تتملكك، لدرجة أن تصبح أسيرها ولن تستطع التفكير في أي شيء آخر قد يكون مهمًا في حياتك وربما تغيّر مصيرك، فإذا لم تواجه فهذا يعني أنك استلمت، وعندما تستسلم فأنت وحدك الخاسر الأكبر وقد تتسبب في بعض الأحيان بتعاسة كل من يحيطون بك لأن شقاء انسان قد يتسبّب في شقاء العشرات.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمال حافظ يكشف عن الطريقة المثلى لمواجهة المشاكل جمال حافظ يكشف عن الطريقة المثلى لمواجهة المشاكل



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon