متحدث الحكومة اليمنية يؤكّد أنّه لم يجد نفسه في العمل الرسمي في البدايات
آخر تحديث GMT15:24:25
 السعودية اليوم -

أوضح أنّ تجربته أشبه بـ"العيش وسط حقل ألغام مستمر" لتدعيم الشرعية

متحدث الحكومة اليمنية يؤكّد أنّه لم يجد نفسه في العمل الرسمي في البدايات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - متحدث الحكومة اليمنية يؤكّد أنّه لم يجد نفسه في العمل الرسمي في البدايات

المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي
صنعاء - العرب اليوم

في بلد مزّقته الحروب والنزاعات، وأنهكته تناقضات أطرافه السياسية، يشبّه راجح بادي المتحدث الرسمي للحكومة اليمنية، هذه المهنة الجديدة على ثقافة البلد بـ"العيش وسط حقول الألغام" التي تكلف الشخص ثمنًا باهظًا على حد تعبيره، بالمقارنة مع مسيرته المهنية السابقة في معترك الصحافة، أما كيف يستطيع المتحدث التوفيق بين شركاء الحكومة المختلفين سياسيًا وربما عقديًا ومذهبيًا، فتلك المهمة المستحيلة كما يراها بادي، لكنه يؤكد أن المتحدث الناجح هو الذي يتخلى عن قناعاته وأفكاره السياسية وينتصر للمهنة بعيدًا عن التجاذبات.

يحكي راجح بادي بداية انضمامه للحكومة اليمنية التي كان يترأسها محمد سالم باسندوه عام 2012 مستشارًا إعلاميًا له، ويقول: "بداية لم أجد نفسي في العمل الرسمي لتعودي على طقوس الصحافة، حينها كان هناك مشروع في رئاسة الوزراء تابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يسمى التواصل الاستراتيجي، وهو ضمن شروط المانحين في الشفافية لدى الحكومة (...) وتم اختياري من البرنامج الأممي متحدثًا باسم حكومة الوفاق الوطني التي كانت مقسمة نصفين بين المؤتمر الشعبي العام واللقاء المشترك".

ويلفت بادي إلى أن أول متحدث باسم الحكومة كان نصر طه مصطفى الذي عين منذ عام 2000 وحتى 2007، لكنه لم ينطق بأي كلمة بحسب بادي. وتابع: "تجربتي كانت أشبه بالعيش وسط حقل ألغام مستمر، رغم ذلك أشعر أنني وقفت مع بلدي ومع الشرعية المنتخبة من الشعب، كان الأمر واجبًا مهما كانت الضريبة التي كانت مكلفة".

ويؤكد راجح الذي يحمل الماجستير في الاتصال السياسي من جامعة عين شمس أن العمل كمتحدث باسم الجميع أمر حساس وشائك، مبينًا أنه حصل على تدريب لدى المتحدث باسم الخارجية الفرنسية لمدة 3 أسابيع. يقول: "كان الأمر في البداية تحديًا كبيرًا خصوصًا مع بدء انقسامات داخل حكومة الوفاق الوطني آنذاك، كانت مهمة صعبة تمثيل الجميع، ولذلك حرصت على إقامة علاقات صداقة شخصية مع كثير من الوزراء، وانتهاج أسلوب الدبلوماسية إلى حد كبير، وقتها كان الكثيرون يراهنون على الفشل، وأنني في الآخر سأتحول إلى متحدث صامت مثل السابقين، لكن ردود الفعل التي وصلت إلي بعد أول مؤتمر صحافي كانت مذهلة وإيجابية".

يحكي بادي أجواء أول مؤتمر صحافي في عمله كمتحدث باسم الحكومة اليمنية الذي يعدّه الأصعب، بقوله: "فجأة رأيت أكثر من 50 ميكروفونًا أمامي، أنا ابن المدرسة التقليدية وهي الصحافة، كنت بعيدًا عن الأضواء والكاميرات، لكن ردود الفعل من الناس والوزراء من طرفي الحكومة والسفراء الأجانب كانت إيجابية وأعطتني دفعة كبيرة".

واصل راجح بادي عمله متحدثًا رسميًا باسم الحكومة اليمنية بعد سقوط حكومة باسندوه، لينضم إلى حكومة خالد بحاح، ثم أحمد بن دغر، وصولًا إلى معين عبد الملك رئيس الوزراء الحالي.

ويقول بادي إنه أول مسؤول حكومي يوقف الحوثيون مستحقاته ورواتبه بعد سيطرتهم على العاصمة اليمنية صنعاء، مشيرًا إلى أنهم طالبوا جميع الوزراء بالذهاب إلى مكاتبهم للعمل، فيما كان طلبهم منه المكوث في المنزل وعدم الحديث للإعلام إطلاقًا.

استطاع بعد ذلك راجح بادي الهروب إلى عدن وكان الصوت الوحيد القادر على إيصال موقف الحكومة والرئاسة لوسائل الإعلام بعد فرض الإقامة الجبرية على الرئيس هادي ورئيس الوزراء بحاح في صنعاء من قبل الحوثيين.

ويعتقد المتحدث باسم الحكومة اليمنية أنه استفاد كثيرًا من التجارب التي خاضها في 4 حكومات متتالية، لكنه وصف فترة عمله مع الدكتور أحمد بن دغر بالاستثنائية، وقال: "اكتسبت منه الكثير بحكم تاريخه السياسي وثقافته، فهو شخصية غير عادية، كان هناك تفاهم وانسجام في تحديد المواقف، كما أن شخصيته كانت طاغية على الوزراء، ولديه قدرة على كسب الناس والتعاطي معهم".

ويرى بادي أن أي متحدث باسم الحكومة عليه أن "يكون قريبًا من رئيس الوزراء ليعرف ما يدور في نفسه، أحيانًا الصمت موقف، للأسف الإعلام يريد التعليق على كل شاردة وواردة، وقد خسرت كثيرًا من الأصدقاء الإعلاميين بسبب طلباتهم المستمرة لتصريحات خاصة، دائمًا نتعرض لهجمات الإعلاميين، مع أنني لست صانع قرار بل الحكومة ورئيسها".

قد يهمك أيضًا:

غوتيريش يصف الحكومة اليمنية الشرعية بـ"مفتاح الحل"

الحكومة اليمنية ترفض تسليم ميناء الحديدة لأي طرف لأنه يُعدُّ خرقاً للسيادة الشرعية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متحدث الحكومة اليمنية يؤكّد أنّه لم يجد نفسه في العمل الرسمي في البدايات متحدث الحكومة اليمنية يؤكّد أنّه لم يجد نفسه في العمل الرسمي في البدايات



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 06:19 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية
 السعودية اليوم - أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية

GMT 06:30 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها
 السعودية اليوم - أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها

GMT 01:18 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عراقجي يحذر الولايات المتحدة من تداعيات اختبار إيران مجدداً
 السعودية اليوم - عراقجي يحذر الولايات المتحدة من تداعيات اختبار إيران مجدداً

GMT 09:11 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد منير يعود إلى اللهجة النوبية بأغنية «سيكر»
 السعودية اليوم - محمد منير يعود إلى اللهجة النوبية بأغنية «سيكر»

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن
 السعودية اليوم - قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن

GMT 09:05 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نيسان تكشف عن سيارة NX7 الرياضة الجديدة
 السعودية اليوم - نيسان تكشف عن سيارة NX7 الرياضة الجديدة

GMT 14:12 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ميلانيا ترامب تستضيف لقاءً روسيًا أوكرانيًا في البيت الأبيض
 السعودية اليوم - ميلانيا ترامب تستضيف لقاءً روسيًا أوكرانيًا في البيت الأبيض

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 10:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 10:03 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 23:21 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى ملائكة يُعرب عن حزنه للخسارة أمام "الاتحاد"

GMT 20:13 2023 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

أمير عبد اللهيان يشيد بموقف رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي

GMT 18:26 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتباكات ضارية ومتصاعدة في يوم الحرب على مستشفيات غزة

GMT 10:14 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

التعليق الأول من بيب غوارديولا على دموع كلوب

GMT 12:19 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

إليك 7 أشياء ربما لا تعرفها عن "واتس آب"

GMT 05:50 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تقرير يكشف فوائد السمسم على صحة الجسم والبشرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon