وزير مالية تونس يَعِد بخفض العجز لـ 2 في 2022
آخر تحديث GMT23:38:23
 السعودية اليوم -

الاعتماد على الاقتراض من الخارج أهم التحديات

وزير مالية تونس يَعِد بخفض العجز لـ 2% في 2022

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - وزير مالية تونس يَعِد بخفض العجز لـ 2% في 2022

رضا شلغوم وزير المالية التونسية
تونس - العرب اليوم

أعلن رضا شلغوم، وزير المالية التونسية، بدء تطبيق خطة حكومية لخفض معدلات عجز الموازنة العامة من 4.9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنة الماضية إلى 3.9 في المائة خلال السنة الحالية، والتي تستهدف منع ارتفاعه عن حدود الـ3 في المائة خلال سنة 2020 و2.4 في المائة بحلول سنة 2021 و2 في المائة فقط في غضون سنة 2022.

وأشار الوزير في بيان له، إلى وجود عدد من التحديات الاقتصادية التي تعترض تنفيذ هذا المخطط، من بينها اعتماد الاقتصاد التونسي على سياسة الاقتراض من الخارج، مما جعل المديونية تتجاوز نسبة 70 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

واعتبر الوزير أن الاقتراض «لا يعد خيارا بالنسبة لتونس بل ضرورة لتجاوز الصعوبات المالية والاقتصادية»، فإن تعطل المحركات الأساسية للاقتصاد التونسي على غرار التصدير والاستثمار وتقلص تحويلات التونسيين بالخارج، يعرقل تنفيذ عدد من الإصلاحات الاقتصادية التي وعدت بها الحكومة وتجعل مسألة «الإقلاع الاقتصادي» التي روجت لها الحكومة وتوقعتها خلال السنة الحالية، مؤجلة إلى سنوات أخرى.

وأكد شلغوم التزام الحكومة بألا يتجاوز عجز الميزانية 3.9 في المائة خلال السنة الحالية، وذلك وفق ما ورد في موازنة سنة 2019، على الرغم من الزيادات في الأجور التي طالبت بها المنظمة النقابية (اتحاد الشغل) وحصلت على كثير منها، مما قد يعرقل بلوغ هذا الهدف، مبينًا أن التحكم في عجز الميزانية «غير كاف لأن ارتفاع المديونية يعود في جزء منه إلى تراجع سعر صرف الدينار التونسي (العملة المحلية) نظرا لأن استخلاص القروض يتم عن طريق النقد الأجنبي».

  أقرأ أيضا :

منجي المقدم يُؤكِّد أنّ الاقتصاد التونسي لم ينهض

وخلال هذه الفترة، تعمل السلطات التونسية على تنفيذ مجموعة من الإجراءات الهادفة لدعم المؤسسات على غرار مضاعفة الاعتمادات الموجهة لها من خلال إعادة تفعيل الصندوق الوطني للنهوض بالصناعات التقليدية والمهن الصغرى، والإصلاح الهيكلي المتمثل في إنشاء بنك الجهات في إطار التعاون التونسي الألماني، ومن المنتظر أن ينطلق هذا البنك في النشاط خلال الصيف المقبل.

وعلى الرغم من التفاؤل الحكومي بتنفيذ إصلاح اقتصادي يفضي إلى نقلة نوعية، فإن الواقع الاقتصادي ما زال يتطلب كثيرا من العمل والإصلاح على حد تعبير عدد من الخبراء التونسيين في مجالي الاقتصاد والمالية. وفي هذا الشأن، قال سعد بومخلة، أستاذ علم الاقتصاد في الجامعة التونسية، إن المؤشرات الاقتصادية قد تكون إيجابية وفي طريقها إلى التحسن ولكن ضعف الإنتاج وتحديات اختراق الأسواق الخارجية وإغراق السوق المحلية بالبضائع الموردة، تجعل من الصعوبة جدا الوصول إلى استقرار اقتصادي خلال سنوات معدودة، على حد تعبيره.

وأشار بومخلة إلى تواصل عجز الميزان التجاري التونسي خلال الشهرين الأولين من السنة الحالية، وقال إن المبادلات الحالية تميل لصالح عدد من الدول التي سيطرت على السوق المحلية وقضت بصفة تدريجية على كثير من المؤسسات الصغرى والمتوسطة في البلاد، وأكد ضرورة تعديل الميزان التجاري التونسي مع عدد من الدول، على رأسها الصين وتركيا حتى يعرف الاقتصاد التونسي بعض الانفراج وفق تقديره.

يذكر أن نسبة تغطية الواردات الصادرات في تونس قد شهدت تحسنا بنحو 0.9 في المائة في الشهرين الأولين من السنة الحالية، وذلك حسب المعطيات التي قدمها المعهد التونسي للإحصاء (حكومي).

وقد يهمك أيضاً :

القرار الأميركي بالانسحاب من الاتفاق النووي يلقي بظلاله على الاقتصاد التونسي

معهد الإحصاء يؤكد ثبات نسبة نمو الاقتصاد التونسي عند 2.1 في المائة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير مالية تونس يَعِد بخفض العجز لـ 2 في 2022 وزير مالية تونس يَعِد بخفض العجز لـ 2 في 2022



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 22:55 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ترقب إيراني واسع لنتائج الانتخابات الأميركية
 السعودية اليوم - ترقب إيراني واسع لنتائج الانتخابات الأميركية

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن
 السعودية اليوم - قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن

GMT 14:12 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ميلانيا ترامب تستضيف لقاءً روسيًا أوكرانيًا في البيت الأبيض
 السعودية اليوم - ميلانيا ترامب تستضيف لقاءً روسيًا أوكرانيًا في البيت الأبيض

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon