الأوروبيون يطلقون معركة النعم إستعدادًا للاستفتاء في اليونان
آخر تحديث GMT18:58:12
 السعودية اليوم -

الأوروبيون يطلقون معركة "النعم" إستعدادًا للاستفتاء في اليونان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الأوروبيون يطلقون معركة "النعم" إستعدادًا للاستفتاء في اليونان

متظاهرون امام البرلمان في اثينا
بروكسل - العرب اليوم

قبل ستة ايام من موعد الاستفتاء في اليونان اطلق الاوروبيون الاثنين معركة "النعم" في محاولة لاقناع اليونانيين بعدم ادارة ظهرهم لليورو، في حين اقفلت السلطات اليونانية المصارف خوفا من تهافت على السحوبات، مع وصول البلاد الى شفير الاعلان الرسمي عن العجز عن سداد ديونها.

ومساء، حاول رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس تهدئة الاجواء عبر اعتبار الاستفتاء مرحلة في اطار المفاوضات. وفي السياق نفسه، اكد ان بلاده لن تدفع الثلاثاء مليار ونصف مليار يورو لصندوق النقد الدولي لافتقارها الى المال وليس الى الارادة.

وكان رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر قال من بروكسل الاثنين "ان التصويت ب+لا+ يعني ان اليونان تقول +لا+ لاوروبا"، موجها انتقادات قاسية لرئيس الحكومة اليونانية الكسيس تسيبراس، معتبرا انه يشعر "بالخيانة" نتيجة سلوك الحكومة اليسارية اليونانية.

واضاف يونكر "اطلب من اليونانيين التصويت بنعم، لان اليونانيين الفخورين بانفسهم وببلادهم لا بد لهم من ان يقولوا نعم لاوروبا".

وعلى غرار يونكر يراهن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل على "النعم" معتبرين ان تصويت الاحد المقبل لن يكون حول اقتراحات الدائنين للحكومة اليونانية، بل حول بقاء اليونان او عدم بقائها في منطقة اليورو.

ومنذ السبت اخذت الازمة القائمة بين الحكومة اليونانية من جهة والدائنين الممثلين بالاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي من جهة اخرى مسارا خطيرا للغاية لم يعرفه الاتحاد الاوروبي قبلا.

وردا على الاعلان المفاجىء لرئيس الحكومة اليونانية بالدعوة الى استفتاء في الخامس من تموز/يوليو حول خطة المساعدة المالية التي اقترحها الدائنون مقابل سلسلة من الاصلاحات المطلوبة من اثينا، قررت منطقة اليورو عدم تمديد برنامج المساعدة لاثينا ما يجعل اليونان مسؤولة عن قطع المفاوضات.

واصبحت اليونان على شفير اعلان عجزها عن السداد لانها مجبرة قبل مساء الثلاثاء على تسديد مبلغ 1،5 مليار يورو الى صندوق النقد الدولي، وهو امر مستحيل ما لم تحصل على المساعدة المالية من الدائنين. وبعد ذلك ستدخل اليونان السيناريو الاسوأ اي بدء مسيرة الخروج من منطقة اليورو.

ولتجنيب البلاد انهيارا مصرفيا قررت الحكومة اليونانية اقفال المصارف وفرض قيود على حركة الرساميل.

وستبقى المصارف مقفلة حتى السابع من تموز/يوليو الامر الذي انعكس على البورصات العالمية خوفا من الاسوأ.

الا ان الابواب مع ذلك ليست مقفلة تماما. وفي اتصال هاتفي بين هولاند والرئيس الاميركي باراك اوباما اتفق الاثنان على "اعطاء الاولوية لاستئناف المحادثات" حول الازمة اليونانية.

كما اعلنت المستشارة الالمانية استعدادها لمفاوضات جديدة مع اليونان "بعد الاستفتاء"، مضيفة "في حال فشل اليورو فان اوروبا ستفشل".

وقال رئيس اليوروغروب يروين ديسلبلويم "اواصل تكرار القول ان الباب من جهتنا لا يزال مفتوحا".

بدوره، اظهر تسيبراس رغبة في مواصلة التفاوض وابقاء بلاده في منطقة اليورو. وقال في مقابلة استمرت ساعة مع التلفزيون اليوناني العام ان "خيارنا هو البقاء في اليورو (...) الرسالة (الى الدائنين) هي ان الحكومة اليونانية ستظل موجودة على طاولة المفاوضات غداة الاستفتاء".

واعتبر ان فوز "اللا" سيعني ببساطة ان الحكومة ستكون "في موقع افضل للتفاوض مجددا مع الدائنين".

واكد تسيبراس ان الحكومة ستحترم في اي حال "حكم الشعب اليوناني".

واوضح من جهة اخرى ان بلاده لن تدفع لصندوق النقد الدولي الثلاثاء متسائلا "هل يمكن ان يتوقع الدائنون ان ندفع لصندوق النقد الدولي في حين فرضوا الاختناق على المصارف؟".

في اي حال، فان وكالات التصنيف اخذت في الاعتبار الغموض الذي يلف وضع اليونان بعد اعلان اجراء الاستفتاء واتخاذ اجراءات لمراقبة الرساميل.

فقد خفضت وكالة ستاندرد اند بورز تصنيف اليونان درجة واحدة الى "سي سي سي-"، معتبرة ان قرار اثينا اللجوء الى استفتاء هو اشارة سيئة بالنسبة الى "الاستقرار الاقتصادي" للبلاد.

من جهتها، ادرجت وكالة فيتش المصارف اليونانية الاربعة الكبرى في "حالة تخلف جزئي عن السداد".

ومساء الاثنين تجمع نحو 13 الف متظاهر في ساحة سينتاغما في اثينا غالبيتهم من انصار حزب سيريزا اليساري الحاكم واطلقوا هتافات تندد بالترويكا في اشارة الى الاتحاد الاوروبي والبنك المركزي الاوروبي وصندوق النقد الدولي.

وفي تيسالونيكي ثاني مدن البلاد جرت تظاهرة مماثلة شارك فيها نحو اربعة الاف شخص.

وشهدت اسواق المال والبورصات في العالم وفي طليعتها الاوروبية والاسيوية تراجعا الاثنين، بسبب مخاوف من خروج اليونان من منطقة اليورو.

المصدر أ.ف.ب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأوروبيون يطلقون معركة النعم إستعدادًا للاستفتاء في اليونان الأوروبيون يطلقون معركة النعم إستعدادًا للاستفتاء في اليونان



GMT 17:51 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

سنغافورة تحذر من تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 19:05 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:16 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

ضغوط مختلفة تؤثر على معنوياتك أو حماستك

GMT 06:31 2013 الخميس ,14 آذار/ مارس

الفقمة تنام بنصف دماغ فقط

GMT 18:31 2015 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تنفي إقامة حفل في الجزائر

GMT 02:54 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تباين في إغلاق الأسهم الأميركية

GMT 12:48 2017 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

دي روسي ينتظر حسم مستقبله في نادي روما

GMT 05:14 2015 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

2016 عام المال والعواطف للحمل والسفر والفراق للجوزاء

GMT 17:26 2017 السبت ,27 أيار / مايو

مواعيد عرض مسلسلات "MBC مصر" في رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon