تصعيد بين أردوغان والصحافة قبل الإنتخابات التشريعية في تركيا
آخر تحديث GMT11:55:25
 السعودية اليوم -
الخارجية الفلسطينية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب
أخر الأخبار

تصعيد بين أردوغان والصحافة قبل الإنتخابات التشريعية في تركيا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تصعيد بين أردوغان والصحافة قبل الإنتخابات التشريعية في تركيا

لافتات انتخابية لاردوغان في اسطنبول
اسطنبول - العرب اليوم

 قبل ايام معدودة من موعد الانتخابات التشريعية الاحد انطلق الرئيس الاسلامي المحافظ التركي رجب طيب اردوغان في حملة جديدة وشرسة ضد صحافة المعارضة، ما يغذي اكثر فاكثر الانتقادات التي تتهمه بالنزعة   الاستبدادية.

فمند بضعة ايام، تنصب هجمات الرجل القوي في تركيا على صحيفة جمهورييت المعارضة لنشرها صور قذائف هاون مخبأة تحت ادوية في شاحنات مؤجرة رسميا لصالح منظمة انسانية، اعترضتها قوة درك تركية قرب الحدود السورية في كانون الثاني/يناير 2014.

واثارت هذه القضية فضيحة عندما اكدت وثائق سياسية نشرت على الانترنت ان الشاحنات تعود الى الاستخبارات التركية وتنقل اسلحة وذخائر الى جهاديين يقاتلون نظام الرئيس السوري بشار الاسد، وذلك بالرغم من النفي المتكرر.

ففي البداية هدد اردوغان الغاضب والمرتبك الصحيفة ورئيس تحريرها جان دندار متوعدا عبر التلفزيون بانهما سيدفعان ثمنا "باهظا جدا".

وبدون ان يكتفي بالتحقيق الرسمي الذي فتحته النيابة العامة بسرعة، رفع دعوى بصفته الشخصية الثلاثاء ضد دندار المتهم بانه "نشر صورا ومعلومات مخالفة للحقيقة" وبالتصرف "ضد المصلحة الوطنية". وطالب رئيس الدولة التركية حتى بانزال عقوبة السجن مدى الحياة بحقه.

لكن صحيفة جمهورييت تستعد من جهتها للمواجهة مدعومة بالعديد من المفكرين والمنظمات غير الحكومية الدولية المدافعة عن الصحافة والمعارضة للنظام.

وكانت الصحيفة تحدت السلطات في كانون الثاني/يناير بنشرها رغم التهديدات رسوما كاريكاتورية عن النبي محمد مأخوذة من رسوم نشرتها صحيفة شارلي ايبدو الفرنسية بعد الاعتداء الجهادي الذي استهدف مقرها في باريس وادى الى مقتل 12 شخصا بينهم خمسة رسامين في الصحيفة الساخرة.

وقد نشرت جمهورييت الثلاثاء على صفحتها الاولى صورا لاسرة التحرير تحت عنوان "نتحمل معا المسؤولية". واليوم الاربعاء عاودت الكرة بنشرها مقالة موقعة من ثلاثين مفكرا ومثقفا تركيا تحت عنوان "نحن معكم".

وفي هذه المقالة كتب الحائز على جائزة نوبل للاداب اورهان باموك الذي غالبا ما اثارت مواقفه غضب النظام الحالي، "لا ينبغي التضحية بالديمقراطية وحرية التعبير لصالح هستيريا الانتخابات والحقد الناجم عنها".

كذلك تم التعبير عن هذا الدعم على شبكات التواصل الاجتماعي حيث انتشرت بسرعة حملة "جان دوندار ليس وحيدا" على موقع تويتر.

كذلك هبت المنظمات غير الحكومية الدولية لمواكبة حملة الدعم.

فنددت منظمة هيومن رايتس ووتش ب"التوجه المقلق للحكومة لقمع اي انتقاد" وناشدت لجنة حماية الصحافيين اردوغان التوقف عن "تهديد الصحافيين ووسائل الاعلام".

والرئيس الحالي للدولة التركية اعتاد الجدالات الحادة مع وسائل الاعلام. فقبل الانتخابات البلدية العام الماضي وجه تهديدات لتلك التي تنقل اتهامات بالفساد موجهة اليه والمقربين منه كما حجب شبكات تويتر ويوتيوب لمنع بثها.

وقبل اسبوعين تهجم حتى بعنف على صحيفة نيويورك تايمز التي اتهمها بالتدخل في شؤون بلاده الداخلية بعد ان نشرت مقالة بعنوان "غيوم سوداء فوق تركيا" تنتقد فيها حكم اردوغان وتتهمه بشن حملة قمع قبل الانتخابات.

ووصف اردوغان وكذلك الصحافة الموالية للحكومة الصحيفة الاميركية ب" الرديئة" وعيرها بتاريخ طويل للتشهير بالمسؤولين الاتراك. وقال عبر التلفزيون الثلاثاء "انه ليس بجديد بالنسبة لنيويورك تايمز (...) الان انا من يستهدفون".

وبعد ان ترأس الحكومة طيلة احدى عشرة سنة انتخب اردوغان رئيسا للدولة في 2014 ويرغب في اجراء تعديل للدستور لتوسيع صلاحياته ليمسك بمعظم صلاحيات السلطة التنفيذية التي تعود الى رئيس الوزراء.

وللتوصل الى ذلك يأمل اردوغان ان يحصد حزبه، حزب العدالة والتنمية، الاحد 330 مقعدا على الاقل من مقاعد البرلمان ال550. غير ان استطلاعات الرأي تتوقع جميعها تراجعا لحزب العدالة والتنمية قد يحرمه حتى من غالبيته المطلقة.

وتوجه الانتقادات بانتظام الى السلطة التركية لانتهاكاتها رية التعبير والتي تأتي في الترتيب ال149 للتصنيف الذي تضعه منظمة "مرسلون بلا حدود". وهذه السنة تمت ملاحقة العديد من الصحافيين قضائيا بتهمة "اهانة" الرئيس.   

وقال المسؤول السابق في جمهورييت حسن جمال "ان هذا القضاء المثير للسخرية يمكن ان يسكت لكننا سنستمر في اسماع اصواتنا".

المصدر أ.ف.ب

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصعيد بين أردوغان والصحافة قبل الإنتخابات التشريعية في تركيا تصعيد بين أردوغان والصحافة قبل الإنتخابات التشريعية في تركيا



GMT 17:51 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

سنغافورة تحذر من تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز

GMT 12:37 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كلينتون يدعو إلى نشر جميع المواد المرتبطة بملفات إبستين

GMT 14:38 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ماكرون يُصرح أن خطة ترمب للسلام في أوكرانيا بحاجة إلى تحسينات

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:16 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 18:07 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غادة عبد الرازق تستقر على "صيد العقارب" لرمضان 2024

GMT 04:55 2013 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هامرين يعلن أنّ الأفضلية للبرتغال في بلوغ مونديال البرازيل

GMT 04:29 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon