كيتا الأوفر حظاً لكسب الرئاسة في الجولة الثانية من انتخابات مالي
آخر تحديث GMT18:21:50
 السعودية اليوم -

كيتا الأوفر حظاً لكسب الرئاسة في الجولة الثانية من انتخابات مالي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - كيتا الأوفر حظاً لكسب الرئاسة في الجولة الثانية من انتخابات مالي

باماكو - أ.ف.ب.

تجرى اليوم جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية في مالي، بين رئيس الوزراء السابق إبراهيم بو بكر كيتا ووزير المال السابق سومايلا سيسي. ودُعي حوالى 6,9 مليون ناخب إلى التصويت اليوم في اقتراع يشرف عليه مئات من المراقبين المحليين والدوليين، وسيتولى الجيش المالي ضمان أمنه بالتعاون مع عناصر قوة حفظ السلام الدولية والجيش الفرنسي. واختتم كيتا، المرشح الأوفر للفوز بالجولة الثانية، حملته أول من أمس بتعهد إعادة السلام إلى البلاد، بعد الحملة العسكرية التي شنها الجيش الفرنسي بدءاً من 11 كانون الثاني (يناير) الماضي لتحرير مناطق الشمال من سيطرة جماعات متمردة ومتشددة متحالفة مع تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي». وقال كيتا (68 سنة) الذي نال نسبة 40 في المئة من أصوات جولة الاقتراع الأولى التي أجريت في 28 تموز (يوليو) الماضي، في مقابل 19 في المئة لسيسي (63 سنة): «أولويتي ستكون السعي إلى اتفاق سلام دائم وحقيقي وليس زائفاً». وضمن كيتا تأييد 22 من 25 مرشحاً خسروا في الجولة الأولى من الانتخابات، اثر تعهده فرض النظام بعد الانقلاب العسكري في 22 آذار (مارس) 2012، والذي أغرق البلاد في فوضى. في المقابل، يراهن سيسي على تعبئة أقوى من الجولة الأولى، حين بلغت نسبة المشاركة 48,98 في المئة، وهي نسبة تاريخية في مالي، وعلى قسم من حوالى 400 ألف بطاقة اعتبرت لاغية في 28 تموز، أي نحو 10 في المئة من أصوات المقترعين. وقال: «لا يتعلق الأمر باستكمال نتائج الجولة الأولى. إنها انتخابات جديدة». ويعتبر أنصار كيتا مرشحهم «رجل دولة قوي يستطيع وحده إنهاض مالي». أما أنصار سيسي، وهو خبير اقتصادي معروف، فيركزون على كفاءاته الإدارية. ويقول أحدهم: «انتهت الحرب، ويجب العمل بكد الآن». ويوجه الفائز بالانتخابات مهمة صعبة جداً تتمثل في إنهاض البلد اقتصادياً وإعادة الثقة فيها، وإطلاق عملية مصالحة لا سيما مع أقلية الطوارق الذين يحلم قسم منهم بالاستقلال أو بنيل حكم ذاتي على الأقل في شمال البلاد، حيث يتواجد غالبيتهم. ويرفض المرشحان للرئاسة هذين الحلين، لأنهما سيؤديان إلى تقسيم البلاد، ويعتبران أن مطالبة الطوارق بتطوير منطقتهم التي يطلقون عليها اسم «أزواد»، وأخذ هويتهم الخاصة في الاعتبار يمكن تلبيتهما عبر اعتماد نظام لا مركزي أكثر فاعلية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيتا الأوفر حظاً لكسب الرئاسة في الجولة الثانية من انتخابات مالي كيتا الأوفر حظاً لكسب الرئاسة في الجولة الثانية من انتخابات مالي



GMT 17:51 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

سنغافورة تحذر من تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز

GMT 12:37 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كلينتون يدعو إلى نشر جميع المواد المرتبطة بملفات إبستين

نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 23:16 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طرق تجعل طفلك يتعلم النطق سريعًا

GMT 22:15 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

مشروب حبة البركة لتعزيز الشعور بالشبع وحرق الدهون

GMT 00:36 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد حمدي يبدي تعجبه من هجوم "جنش" عليه خلال المباراة

GMT 05:17 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

الرئيس الفلسطيني يصل الرياض

GMT 06:50 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!

GMT 20:59 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أملاح يلتحق بمعسكر المنتخب ويعرض إصابته على الطاقم الطبي

GMT 01:26 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أوكلاند أول مدينة في العالم تدخل عام 2020

GMT 00:27 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

شريف منير يؤكد أن الفن رقم واحد في مواجهة الشائعات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon