الرئيس الأميركي ترامب يرد على الفضائح بإطلاق هجوم ضد الجمهوريين والديمقراطيين
آخر تحديث GMT21:44:16
 السعودية اليوم -
وزارة الخارجية الأميركية تتهم حركة حماس بالاستهتار بأرواح المدنيين واستغلال الوضع الإنساني في غزة استهداف بمسيرة لقوات قسد يفجر مستودع أسلحة في الحسكة ويسقط قتلى وجرحى من الجيش السوري غارات جوية إسرائيلية متتالية تستهدف بلدات جنوب لبنان دون معلومات عن إصابات زلزال بقوة 4.1 درجة على مقياس ريختر يضرب محافظة هوكايدو اليابانية الاحتلال يرتكب مجزرة بحق الصحفيين في غزة باستشهاد ثلاثة خلال مهمة عمل وقصف متواصل وسط القطاع قوات الاحتلال تعتقل الصحفي علي دار علي من رام الله بعد استدعائه للمخابرات الهلال الأحمر الليبي يجلي أكثر من 80 أسرة في بنغازي ومناطق أخرى جراء التقلبات الجوية الشديدة التي تشهدها البلاد وفاة رفعت الأسد عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد وسط صمت عائلي ونفي رسمي حتى الآن ارتفاع حصيلة ضحايا الأمطار والفيضانات في تونس إلى أربعة وتعليق الدراسة بعدة محافظات الفلبين تحذر من تزايد نشاط بركان مايون وتدعو لعدم الاقتراب من منطقة الخطر
أخر الأخبار

الرئيس الأميركي ترامب يرد على الفضائح بإطلاق هجوم ضد الجمهوريين والديمقراطيين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الرئيس الأميركي ترامب يرد على الفضائح بإطلاق هجوم ضد الجمهوريين والديمقراطيين

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - السعودية اليوم

هل وصلت الولايات المتحدة إلى أخطر لحظة في تاريخ صراعها السياسي الحديث؟ سؤال انفجر بقوة بعد أن دفع الرئيس دونالد ترامب بالأزمة إلى حافة الهاوية، ليس فقط بإعادة إشعال فضيحة إبستين، بل بتوجيهه اتهامات صادمة لعدد من أعضاء الكونغرس، ملوحا بأنهم يرتكبون “سلوكا تمرديا يعاقب عليه بالإعدام”.

ومع تصاعد التحريض وتبادل الاتهامات في واشنطن، يجد الرئيس نفسه في قلب عاصفة سياسية جديدة تهدد بإعادة تشكيل توازنات القوة في البلاد.

كلما وقع دونالد ترامب في ورطة سياسية، يسعى إلى افتعال معركة جديدة واختيار خصم يشتبك معه.

وهذا ما سيحدث يوم الجمعة، بعد واحد من أسوأ الأسابيع في ولايتيه، حين أضعفت قراراته مكانته السياسية على خلفية فضيحة جيفري إبستين.

ترامب الآن غارق في صدام مرير مع الديمقراطيين حول الأمن القومي والخطاب التحريضي وصلاحيات الرئيس، وهو صدام صعّده بنفسه إلى مستوى غير مسبوق.

وفي اجتماع مقرر بالبيت الأبيض الجمعة، سيواجه ترامب رئيس بلدية نيويورك المقبل، زهران ممداني، وهو اشتراكي ديمقراطي ينوي الرئيس تصويره على أنه الوجه “الشيوعي” غير المقبول للحزب الديمقراطي في عام الانتخابات المقبل.

خلال الأيام الماضية، بدا أن الحس السياسي الذي اعتاد ترامب الاعتماد عليه قد خانه، وسط تكهنات متزايدة عن تراجع قبضته على قاعدة الحزب الجمهوري.

كما ضاعفت أخطاؤه من الأسئلة المحيطة بقضية إبستين: لماذا يحاول بشدة منع خروج الأدلة؟ وحتى محاولته الظهور بمظهر المتعاطف مع المواطنين بشأن تكاليف المعيشة انتهت بفوضى بعدما اتهم الديمقراطيين بسرقة كلمة “القدرة على تحمل التكاليف”.

ومع ازدياد غضبه يوما بعد يوم، كان متوقعا أن يبحث ترامب عن فرصة للانقضاض، وهو ما فعله بالفعل حين أشعل عاصفة سياسية هائلة تجذب خصومه إلى ملعبه وتعيد حشد الإعلام المحافظ حوله وتعزز ولاء قاعدته.

ترامب حاول استعادة زمام المبادرة عبر سلسلة منشورات وتحذيرات انتهت باتهام مجموعة من النواب الديمقراطيين بارتكاب “سلوك تمردي يعاقب عليه بالإعدام”.

وجاءت نوبته الغاضبة ردا على فيديو نشره نواب خدموا سابقا في الجيش أو الاستخبارات، يذكّرون العسكريين بأنهم غير ملزمين بتنفيذ أوامر غير قانونية.

رد ترامب، وفق كل المقاييس، كان تحريضيا ومبالغا فيه في ظل مناخ العنف السياسي الحالي. فالرئيس لوّح بملاحقة وربما إعدام أعضاء في الكونغرس، في خطوة اعتبرها كثيرون تهديدا مباشرا للنظام الدستوري والفصل بين السلطات.

وتزامنت هذه التصريحات مع اتهامات جمهورية للديمقراطيين بالتحريض بعد محاولتي اغتيال للرئيس ومقتل الناشط المحافظ تشارلي كيرك، ما يجعل المقارنة بين الجانبين حاضرة بقوة.

وتعارضت نبرة ترامب الحادة مع صوت التهدئة الذي صدر من النائبة مارغوري تايلور غرين، إحدى أبرز حلفائه، التي اعتذرت عن دورها في “السياسة السامة”.

فيما قالت النائبة الديمقراطية كريسي هولاهان، وهي ضابطة سابقة بسلاح الجو، إنها لم تتخيل يوما أن تصل إلى لحظة يطالب فيها رئيس الولايات المتحدة بإعدامها شنقا بتهمة الخيانة لمجرد نشر فيديو يدعو لاحترام القانون.

هذه الممارسات، التي كانت كفيلة بإنهاء مسيرة أي سياسي تقليدي، يستخدمها ترامب لإجبار الديمقراطيين على الدفاع عن المؤسسات والدستور والسلوك الرئاسي.

ورغم أن حججهم قوية، فإنها غالبا ما تبدو بعيدة عن هموم المواطنين اليومية، كالأمن الاقتصادي والرعاية الصحية. كما أن تلك المعارك تشعل حماسة الإعلام المحافظ وتفرض اختبار ولاء جديد على الجمهوريين المترددين.

الولايات المتحدة شهدت هذا النمط مرارا: من حملة “الميلاد المزيف” ضد أوباما، إلى السخرية من سجل جون ماكين العسكري، إلى ادعاءات الفوز بانتخابات 2020.

وهي طريقة نجحت مع ترامب لسنوات، رغم أنها تنفر نصف البلاد، لأنها تعزز شعبيته داخل قاعدته وتدعمه كوجه معاد للمؤسسة السياسية.

لكن وسط تدني شعبيته وتباطؤ الاقتصاد، يطرح سؤال جديد نفسه بقوة: هل بدأت تصرفات ترامب تنفر حتى مؤيديه القدامى؟

وفي الوقت الذي يُتوقع فيه من الجمهوريين الدفاع عن الرئيس، اضطر كثير منهم إلى اتخاذ مواقف حذرة. رئيس مجلس النواب مايك جونسون قال إن هذه “ليست الكلمات التي كنت سأستخدمها”. السيناتور ليندسي غراهام اعتبر تصريحات ترامب “مفرطة”، بينما قال راند بول إنه لا يعتقد أن الحديث عن “سجن الخصوم أو تعليقهم” فكرة جيدة.

وعندما سُئلت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت عن حقيقة مطالبة الرئيس بإعدام أعضاء في الكونغرس، نفت ذلك، لكنها سارعَت للهجوم، مدعية أن الفيديو محاولة لدفع العسكريين إلى عصيان أوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترامب يضغط على زيلينسكي للقبول بالخطة الأميركية لتسوية النزاع الروسي – الأوكراني ويمهله خمسة أيام

 

ترامب يطلب من عمدة نيويورك أن يصفه بـ"الفاشي"خلال أول لقاء بينهما في البيت الأبيض وممداني يرد نعم

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الأميركي ترامب يرد على الفضائح بإطلاق هجوم ضد الجمهوريين والديمقراطيين الرئيس الأميركي ترامب يرد على الفضائح بإطلاق هجوم ضد الجمهوريين والديمقراطيين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 17:43 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح يعود إلى تدريبات ليفربول بعد كأس أمم أفريقيا
 السعودية اليوم - محمد صلاح يعود إلى تدريبات ليفربول بعد كأس أمم أفريقيا

GMT 20:53 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة
 السعودية اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 23:37 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

الطريقة الصحيحة لحمل الرضيع كي يشعر بالطمأنينة

GMT 00:35 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

البرد يزيد معاناة السوريين وأسعار المدافئ تحلق

GMT 02:33 2015 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

جيجي حديد تلفت الأنظار في عرض أزياء المصمم جيامباتيستا فالي

GMT 02:36 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

رحلة مُثيرة أقرب إلى الخيال وسط جبال "كوبا"

GMT 10:44 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

سفير فلسطين في القاهرة يستقبل الدكتور نبيل شعث
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon