مراقبون ومحللون يتوقعون بقاء موجة التصعيد في غزة تحت السيطرة
آخر تحديث GMT14:29:09
 السعودية اليوم -

مراقبون ومحللون يتوقعون بقاء موجة التصعيد في غزة تحت السيطرة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مراقبون ومحللون يتوقعون بقاء موجة التصعيد في غزة تحت السيطرة

استمرار موجة التصعيد في غزة
غزة ـ كمال اليازجي

انخفضت درجات حرارة الطقس في قطاع غزة قليلًا أمس، لكن درجة سخونة الأوضاع الميدانية ارتفعت كثيرًا في ظل اعتداءات إسرائيلية مكثفة، وردّ فلسطيني غير مسبوق، ربما منذ انتهاء العدوان الأخير صيف عام 2014.

وأطلقت "سرايا القدس"، الذراع العسكرية لحركة "الجهاد الإسلامي"، 30 قذيفة "هاون" صباح أمس على مستوطنات غلاف غزة، ردًا على قتل إسرائيل ثلاثة من كوادرها قبل أيام قليلة. وشنّت طائرات حربية إسرائيلية عشرات الغارات على أهداف مدنية، ما دفع "سرايا القدس" إلى إطلاق دفعات جديدة من الصواريخ على المستوطنات اليهودية.

ووجد مليونا غزّي مع تواصل ردود الفعل الفلسطينية، في إطار الدفاع عن النفس أمام العدوان، والقصف الإسرائيلي، وتسخين جبهة القطاع بسرعة، أنفسهم أمام سؤال "هل ستشن إسرائيل حربًا جديدة على القطاع؟".

ويستبعد عددًا من المراقبين وقادة الفصائل، على الرغم من التهديد والوعيد الذي أطلقه مسؤولون إسرائيليون، وفي مقدمهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الحرب أفيغدور ليبرمان، بردود قاسية، أن يكون لدى الطرفين مصلحة في حرب جديدة.

ورأى مراقبون ومحللون أن إسرائيل عملت خلال الأسابيع الأخيرة على "تسخين" الأوضاع الميدانية، من خلال عمليات قتل واستهداف نقاط رصد تابعة للمقاومة الفلسطينية، لاستدراجها إلى عمل عسكري. وأضافوا أن إسرائيل معنية بالتصعيد المتدرج لترويع الفلسطينيين المشاركين بعشرات آلاف في مسيرات العودة السلمية، وثنيهم عن المشاركة فيها حتى تضطر الفصائل إلى الدخول في "مواجهة عسكرية محدودة"، كي يسهل عليها التعامل معها، فيما تتعرض لانتقادات شديدة في العالم جراء قتل متظاهرين سلميين.

وأوضح المراقبون أن موجة التصعيد الحالية ستظل "تحت السيطرة ومحسوبة بدقة من الطرفين" ما لم ترتكب إسرائيل "حماقة كبيرة" أو أن يقتل عدد من المستوطنين من الصواريخ الفلسطينية. ودخلت مصر على الخط، وأجرت اتصالات مع الطرفين لتهدئة الأوضاع ومنع تسخينها وتدحرجها وصولًا إلى حرب تشنها إسرائيل على القطاع، ولن تسلم منها مدن إسرائيلية كبرى، من بينها تل أبيب وحيفا وغيرهما، خصوصًا أن قدرات الأذرع العسكرية تطورت في شكل لافت خلال السنوات الأربع الماضية، وفق مسؤولين في حركتي "حماس" و "الجهاد".

وعقد نتانياهو اجتماعًا للمجلس الأمني المصغر "الكابينت" صباح أمس الثلاثاء، واتبعه بإجراء مشاورات مع عدد من الوزراء والمسؤولين الأمنيين، آخرها مساءً. كما أجرى ليبرمان اجتماعات مع أركان وزارة الدفاع والأجهزة الأمنية لـ "تقويم" الأمور، وبحث سبل الرد في ظل تساقط الصواريخ الفلسطينية، فيما تم إخلاء المواقع الأمنية ومواقع التدريب التابعة لفصائل المقاومة في القطاع تحسبًا من استهدافها.

وقال نتنياهو ظهرًا "إنه ينظر "ببالغ الخطورة" إلى إطلاق عشرات قذائف الهاون تجاه الغلاف"، وحمّل "حماس" المسؤولية عن الهجوم، متوعدًا بأن يرد عليه الجيش "بشكل عنيف". وأكد أن "إسرائيل ستُدفّع الثمن باهظًا لكل من يحاول المس بنا".

وقال مسؤول المكتب الإعلامي لـ "الجهاد" داوود شهاب من جهة أخرى "إن دماء أبناء شعبنا ليست رخيصة حتى يستبيحها الإرهابيون "الإسرائيليون" دونما رادع".

وأضاف شهاب على حسابه في "فايسبوك"، أنّ "رد المقاومة بإطلاق القذائف منذ ساعات الصباح تجاه المستوطنات في غلاف غزة مبارك"، مشددًا على أن "كرامة شعبنا أغلى ما نملك". وكان شهاب قال عقب قتل إسرائيل ثلاثة من كوادر "سرايا القدس" قبل ثلاثة أيام، إن الحركة تعرف كيف ترد على هذه الجريمة، التي لا تُعتبر الأولى من نوعها، إذ إن قوات الاحتلال قتلت في أوقات سابقة أعدادًا من مقاتلي "سرايا القدس" و"كتائب القسام"، الذراع العسكرية لحركة "حماس".

وحمّلت "حماس" سلطات الاحتلال "المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد مقبل" في القطاع، وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في بيان أمس "إن ما قامت به المقاومة صباح اليوم "أمس" يأتي في إطار الحق الطبيعي في الدفاع عن شعبنا والرد على جرائم القتل الإسرائيلية، والرد على عمليات استهداف واغتيال المقاومين المقصودة في رفح وشمال القطاع".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراقبون ومحللون يتوقعون بقاء موجة التصعيد في غزة تحت السيطرة مراقبون ومحللون يتوقعون بقاء موجة التصعيد في غزة تحت السيطرة



إطلالات إليسا في أحدث أعمالها تنبض بالرومانسية والأنوثة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:48 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

فشل تجارب أدوية قلب من نوفارتس ونوفو نورديسك يحير الخبراء
 السعودية اليوم - فشل تجارب أدوية قلب من نوفارتس ونوفو نورديسك يحير الخبراء

GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 07:44 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأعلى مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز لهذا الأسبوع

GMT 12:08 2020 السبت ,16 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 20:27 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

GMT 15:03 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

حفل رقص يثير الجدل في الكويت وتحرك عاجل من الحكومة

GMT 23:35 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

السعودية تسجل هزة أرضية في مكة المكرمة مكة

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 07:11 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

الحل مع إيران

GMT 11:12 2023 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش الإسرائيلي يعتقل مدير مستشفى الشفاء

GMT 12:52 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

الملابس بنقوش الزهور من صيحات الموضة الرائجة دومًا

GMT 06:10 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

تنبؤات بارتفاع درجة الحرارة في روسيا أواخر كانون الثاني

GMT 20:53 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

بن سلمان يؤكّد أنّ اتفاق “أوبك بلس” أنقذ النفط العالمي

GMT 07:12 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

أجمل موديلات سلاسل ذهب أبيض ناعمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon