الصين ستدافع عن كل شبر من اراضيها
آخر تحديث GMT08:59:35
 السعودية اليوم -
استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة لوقف الحرب رحيل الفنان أحمد خليفة أحد أعمدة الدراما السورية بعد مسيرة فنية طويلة عن عمر ناهز 81 عاماً الأهلي السعودي يتوج بدوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً هيئة البث الإسرائيلية تحذر من احتمال انهيار وقف إطلاق النار في لبنان في حال غياب الضغط الأميركي نتنياهو يوجه الجيش الإسرائيلي بضرب أهداف لحزب الله في لبنان
أخر الأخبار

الصين ستدافع عن كل شبر من اراضيها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الصين ستدافع عن كل شبر من اراضيها

بكين ـ العرب اليوم

حذر وزير الخارجية الصيني السبت من ان بكين ستدافع بقوة عن سيادتها، مؤكدا انه "ليس هناك اي هامش لتسوية" مع اليابان حول القضايا المتعلقة بالاراضي او بالتاريخ. وقال وانغ يي في مؤتمر صحافي "لن نقوم ابدا بترهيب الدول الاصغر لكننا لن نقبل ابدا بمطالب غير معقولة من دول اصغر". واضاف "في قضايا الاراضي والسيادة، موقف الصين محدد وواضح: لن نأخذ شيئا ليس لنا لكننا سندافع عن كل شبر من الارض التي نملكها". وتخوض الصين نزاعات حادة مع جاراتها وعلى رأسها اليابان التي تنازعها السيادة على ارخبيل غير مأهول في بحر الصين الشرقي. وتزايدت حدة التوتر بين الصين واليابان منذ اكثر من عام بسبب النزاع حول هذه الجزر. وقامت طوكيو في ايلول/سبتمبر 2012 بتأميم ثلاث من الجزر الخمس في الارخبيل المتنازع عليه ما اثار تظاهرات معادية لها تخللت بعضها اعمال عنف في عدة مدن صينية. ومنذ ذلك الحين ترسل الصين باستمرار سفنا لخفر السواحل الى المياه المتنازع عليها حول هذه الجزر التي تبعد مئتي كيلومتر شمال شرق تايوان و400 كلم غرب اوكيناوا (جنوب اليابان)، مما يثير مخاوف من صدام مع السفن اليابانية التي تجوب المنطقة ايضا. وفي نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2013 اقرت بكين "منطقة جوية يجب على من يدخلها ان يعرف بنفسه" فوق بحر الصين الشرقي المتداخل مع بحر اليابان ويشمل خصوصا جزر سنكاكو (دياويو) غير المأهولة. ومن حينها طالبت الصين بان تعلن كل طائرة اجنبية تعبر اجواءها عن هويتها لكن اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ارسلت طائرات عسكرية تحلق في المنطقة دون ابلاغ بكين كي تثبت انها لا تأبه لهذا الطلب. وتطالب بكين ببحر الصين باكمله بما في ذلك القطاعات البعيدة عن سواحلها. كما تؤجج التوتر بين البلدين ذكريات غزو القوات اليابانية للاراضي الصينية خلال الحرب العالمية الثانية، بينما طالب مسؤولون صينيون مؤخرا بان يواجه القادة اليابانيون "الماضي الحربي" لبلدهم ويعبرون عن ندمهم مثل المانيا. وقال الوزير الصيني "في هذه القضايا المبدئية، الارض والتاريخ"، ترفض بكين اي مساومة "وليس هناك اي هامش لتسوية". واضاف "اذا كان البعض في اليابان يصرون على قلب حكم (التاريخ) على ماضيهم العدواني، فلا اعتقد ان الاسرة الدولية وكل الذين يدعون الى السلام في العالم، يمكنهم قبول ذلك". وكان رئيس الوزراء الياباني شينزو ابي حذر من ان النزاع على الاراضي يذكره بالتوتر الجيوسياسي الذي ادى الى اندلاع الحرب العالمية الاولى في 1914 على الرغم من المبادلات التجارية الكبيرة بين المانيا وبريطانيا. وحرص يانغ لي على تفنيد هذا التشبيه. وقال "اريد ان اشدد على ان 2014 ليس 1914 وليس 1894 ايضا"، السنة التي اندلعت فيها حرب صينية يابانية انتهت بانتصار مدو لليابان وهزيمة ساحقة للامبراطورية الصينية. وتساءل الوزير الصيني "بدلا من الحديث عن المانيا ما قبل الحرب العالمية الاولى، لماذا لا ننظر الى نموذج المانيا ما بعد الحرب العالمية الثانية" وقدرتها على الاعتراف باخطاء ماضيها. من جهة اخرى، كرر وزير الخارجية الصيني الذي يشغل هذا المنصب منذ عام تماما، دعواته الى الحوار حول الملف النووي لكوريا الشمالية التي بقيت بكين حليفتها الرئيسية. واكد وزير الخارجية الصيني "لدينا خط احمر منذ الازل هو اننا لن نسمح ابدا بحرب او بتفاقم عدم الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية". واضاف ان عجز مختلف الاطراف عن التوصل الى ارضية للتفاهم يفسر "بغياب الثقة المتبادل" وخصوصا بين بيونغ يانغ وواشنطن. من جهة اخرى، شدد وانغ لي على "ضرورة اجراء حوار" حول اوكرانيا حيث سيطرت قوات روسية على منطقة القرم. وقال الوزير الصيني ان "الاولوية اصبحت اثبات الهدوء وضبط النفس من اجل منع تصعيد في الوضع". واضاف انه "على مختلف الاطراف بدء حوار ومشاورات على طريق التوصل الى تسوية سياسية" بدون ان يحدد معالم هذه التسوية. وشكلت الازمة الاوكرانية مصدر ارباك لبكين التي وجدت نفسها عالقة بين دعمها المعتاد لموسكو حليفتها الرئيسية، ومعارضتها المبدئية لاي تدخل عسكري في اي بلد. أ ف ب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصين ستدافع عن كل شبر من اراضيها الصين ستدافع عن كل شبر من اراضيها



GMT 17:51 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

سنغافورة تحذر من تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز

GMT 12:37 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كلينتون يدعو إلى نشر جميع المواد المرتبطة بملفات إبستين

GMT 14:38 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ماكرون يُصرح أن خطة ترمب للسلام في أوكرانيا بحاجة إلى تحسينات

يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 12:20 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق وأفكار تمنع بروز رائحة لسجاد منزلك

GMT 07:52 2020 الجمعة ,15 أيار / مايو

تعرف على السيرة الذاتية لزوجة صبري نخنوخ

GMT 09:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

أجمل العطور الجلدية التي تضاعف حظوظك مع النساء

GMT 23:19 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

7 قتلى وإصابة 20 في انفجار سيارة مُفخخة شمال سورية

GMT 03:48 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

تمتعي بشهر عسل مميز في جنوب أفريقيا

GMT 07:20 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

شركة "لكزس" تطلق سيارتها الثورية الجديدةRC F

GMT 15:52 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأشياء التى فهمتها" فى ورشة الزيتون الأدبية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon