بوتين مجددًا في دائرة الأتهام بعد إسقاط الطائرة الماليزية
آخر تحديث GMT11:47:48
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

بوتين مجددًا في دائرة الأتهام بعد إسقاط الطائرة الماليزية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بوتين مجددًا في دائرة الأتهام بعد إسقاط الطائرة الماليزية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
موسكو – العرب اليوم

يطرح تدمير طائرة البوينغ الماليزية في الجو مجددا وبشكل ملفت هذه المرة، مسألة دعم الكرملين للانفصاليين في شرق اوكرانيا الذين يتهمهم الغربيون باسقاط الطائرة بصاروخ زودتهم به روسيا.

واعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاحد انه "من الواضح جدا ان الامر يتعلق بنظام (صواريخ) نقل من روسيا الى ايدي الانفصاليين" الموالين لروسيا في شرق اوكرانيا، مشيرا الى ان نظام الصواريخ الذي استخدم لاسقاط الطائرة الخميس من طراز اس اي - 11.

ولم يخف الكرملين مطلقا دعمه السياسي للانفصاليين لكنه نفى على الدوام تقديم اي مساعدة عسكرية لهم، كما تتهمه بانتظام اوكرانيا وعدد من الدول الغربية في طليعتها الولايات المتحدة.

وقال الكسندر كونوفالوف من معهد الدراسات الاستراتيجية في موسكو "بدون روسيا لما كان بحوزة المتمردين لا دبابات ولا مدفعية ثقيلة. فهي قرارات متخذة على مستوى الدولة. وذلك يتم تحت ضغط مجموعات سياسية اكثر مناهضة للغرب من بوتين".

واعتبرت المحللة السياسية ماريا ليبمان "ان روسيا سعت جاهدة في الاونة الاخيرة الى الايحاء بانها ليست جزءا من النزاع". لكن بعد تحطم طائرة البوينغ الماليزية "اصبحت روسيا في نظر العالم لاعبا في النزاع، يسيطر على المتمردين ومسؤول عن هذه المأساة".

وحرص الكرملين دوما على ابقاء بعض المسافة بينه وبين الانفصاليين في شرق اوكرانيا، فبوتين لم يستقبل مطلقا قادة المتمردين كما لم يعترف ب"جمهورية دونيتسك الشعبية" و"جمهورية لوغانسك الشعبية" اللتين اعلنتا من جانب واحد على اثر استفتاء جرى في ايار/مايو.

الا ان روسيا طلبت من الانفصاليين ارجاء تنظيم هذا الاستفتاء، لكن الاخيرين لم يستجيبوا لمطلبها، الامر الذي يعطي الانطباع بانهم لا ينصاعون لاوامر موسكو.

كذلك لم يستجب الكرملين من جهته ايضا لقادة المتمردين الذين طالبوا بضم المنطقتين الانفصاليتين الى روسيا، ثم ارسال قوة فصل روسية مع اشتداد النزاع المسلح مع كييف.

واعتبرت ليبمان "ان روسيا لم تخف اجراء مشاورات مع قادة المتمردين، وبعضهم مواطنون روس، وقيام رجال اعمال روس بتمويلهم جزئيا. هناك اعتراف بتورط روسيا في النزاع لكن مع اخفاء حجم هذا التورط".

لكن الصحف ومحطات التلفزة القريبة من الكرملين قدمت دعما لا لبس فيه للانفصاليين الموالين لروسيا منذ بدء النزاع مع كييف، الامر الذي لا يمكن ان يحصل بدون موافقة السلطات. اما موقف روسيا الرسمي فكان اكثر تحفظا على الدوام.

وهكذا عندما اكد احد مسؤولي الانفصاليين دنيس بوشيلين انه استقبل اثنين من مستشاري الرئيس بوتين، هما فلاديسلاف سوركوف وسيرغي غلازيف، اثناء زيارة الى موسكو في حزيران/يونيو، نقلت وسائل الاعلام الروسية الخبر بشكل مطول لكن الكرملين لم يؤكده مطلقا.

واشارت مقالات صحافية عديدة الى العلاقات الوثيقة بين رجال اعمال يعتبرون مقربين من الكرملين امثال قسطنطين مالوفيف، وقادة الانفصاليين امثال "رئيس وزراء جمهورية دونيتسك" الكسندر بوروداي (مواطن روسي) و"ووزير دفاعه" ايغور ستريلكوف (مواطن روسي ايضا).

وافادت مصادر غير مؤكدة ان هذه الاوساط مدعومة من قبل "فريق (مؤيد) للحرب" داخل الادارة الروسية بقيادة نائب رئيس الوزراء ديمتري روغوزين ووزير الدفاع سيرغي شويغو.

لكن ما يمكن ان يفعله فلاديمير بوتين امام اتهام واشنطن له ومطالبة وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون ب"وقف تدخله" في المنطقة والحاح باريس ولندن وبرلين من اجل الضغط على المتمردين لتأمين وصول المحققين الى منطقة الكارثة التي اوقعت نحو ثلاثمئة قتيل؟

رات ماريا ليبمان "لا يمكنه التراخي امام الغربيين. فالرأي العام والنخب ينتظران منه امرا اخر، موقفا مناهضا للغرب ودعما للمتمردين".

أ ف ب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتين مجددًا في دائرة الأتهام بعد إسقاط الطائرة الماليزية بوتين مجددًا في دائرة الأتهام بعد إسقاط الطائرة الماليزية



GMT 17:51 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

سنغافورة تحذر من تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon