اجتماع أزمة في ساحل العاج التي لا تزال تحت وقع الصدمة
آخر تحديث GMT11:31:15
 السعودية اليوم -

اجتماع أزمة في ساحل العاج التي لا تزال تحت وقع الصدمة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - اجتماع أزمة في ساحل العاج التي لا تزال تحت وقع الصدمة

رئيس ساحل العاج الحسن وتارا يتفقد موقع الهجوم في غراند بسام
أبيدجان - العرب اليوم

يعقد رئيس ساحل العاج الحسن وتارا الاثنين اجتماعا استثنائيا لمجلس الوزراء حول الهجوم الجهادي الذي اوقع الاحد 16 قتيلا في منتجع غراند بسام السياحي، هو الاول من نوعه في بلد كان يدرك بانه مستهدف.

وقال مصدر قريب من الرئاسة لوكالة فرانس برس ان "تدابير ستتخذ خصوصا على المستوى الامني" في حين اعلنت القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي مسؤوليتها عن هذا الاعتداء.

ولا تزال بعض العناصر الغامضة تلف هذا الهجوم كعدد المهاجمين وهوياتهم. وحصيلة القتلى مرشحة للارتفاع. وافاد مصدر رسمي ان عدد الجرحى 22 وتحدثت الصحف المحلية عن مفقودين.

وقال مصدر رسمي ان مواطنين بين القتلى ال16 واربعة اشخاص "بيض" بينهم فرنسي والمانية هي مديرة معهد غوته في ابيدجان. وقال مصدر قريب من الملف ان بين القتلى لبنانيا وماليا واخر من بوركينا فاسو.

- "كلنا غراند بسام" -

والاحد عند قرابة الساعة 12,30 نفذ مسلحون هجوما على الشاطىء مستهدفين فنادق صارخين "الله اكبر" بحسب شهود عيان.

وعنونت صحيفة "لو باتريوت" المحلية الاثنين "كلنا غراند بسام" في حين دعت صحيفة "فراترنيتيه-ماتان" الى "الوحدة قبل كل شيء".

وكان المنتجع السياحي لا يزال الاثنين تحت وقع الصدمة. وقالت سالاتا التي تعمل بائعة في متجر "لم انم طوال الليل. ما زلت ارتعش لما شاهدته امس. الان ساذهب الى الشاطىء لاجلب ثلاجتي الصغيرة لكنني اخاف من ان يطلقوا النار مجددا".

واضافت بصوت يرتجف "اذا اغلقوا الشاطىء ستكون الامور صعبة علينا".

ووصل مئات الاشخاص الاثنين ليشاهدوا مكان الهجوم. وكانت امرأة تبكي وتبحث عن ابنها الذي يبيع سلعا على الشاطىء قائلة "ليس في المستشفى ولا في المشرحة. لا اعرف اين هو انه معوق".

وقال احد نزلاء الفندق "علينا التعايش مع الامر. اني مصدوم لكنني لم افاجأ لان التهديد الارهابي يضرب في اي مكان توجد فيها وصمة الغرب".

واضاف "الاصعب هو ان نفسر ما حصل للاولاد ان نفهمهم كيف يمكن لافراد قتل اخرين دون سبب".

وكان وتارا اعلن الاحد بعد تفقد مكان الهجوم "لن نسمح بان ينفذ ارهابيون مثل هذه الجهمات الجبانة في ساحل العاج". واضاف "اتخذنا تدابير مهمة (...) الوضع بات تحت السيطرة (...) نستمر في تعزيز الامن (...) على كافة اراضي ساحل العاج".

واشاد وتارا بتحرك قوات الامن التي تدخلت "بعد 45 دقيقة" على بدء الهجوم الذي "تم احتواؤه خلال ثلاث او اربع ساعات".

وقالت مصادر امنية عديدة خصوصا غربية ان قوات الامن تدخلت بالفعل "بسرعة على عكس ما حصل في واغادوغو" في 15 كانون الثاني/يناير.

لكن ساحل العاج كانت مستعدة بعد ان حذرتها اجهزة استخبارات  دول عدة غربية وافريقية من ان البلاد مستهدفة تماما كالسنغال.

- هل هناك "بؤرة" في ساحل العاج؟ -

 وكانت السلطات في ساحل العاج اخذت علما بالامر وشددت المراقبة الامنية في البلاد. واكد مصدر امني محلي وضع خطة لمكافحة الارهاب و"نشرت عناصر من وحدات متخصصة والقوات الخاصة للتدخل بسرعة على كافة الاراضي".

وقال مصدر غربي "كنا نتوقع ذلك لكن لا يمكننا التهكن ابدا اين سينفذ الهجوم ومتى. من المسائل الاساسية معرفة جنسية المهاجمين".  

واضاف "اذا كانوا من ساحل العاج هذا يعني ان هناك بؤرة في البلاد وهذا مقلق جدا. او انهم اجانب مع عملية تم التخطيط لها في الخارج".

واشاد البيت الابيض ب"شجاعة" قوات الامن "في ساحل العاج" و"القوات الفرنسية" ايضا التي سمحت ب"تجنب سقوط عدد اكبر من الضحايا".

ولم تعلن السلطات الفرنسية مشاركتها في العمليات. ولفرنسا قاعدة بين ابيدجان وغراند بسام تستخدم اساسا لتقديم الدعم اللوجيستي لعملية برخان لمحاربة المجموعات الارهابية في منطقة الساحل.

لكن مراسلا لوكالة فرانس برس شاهد جنودا فرنسيين مسلحين في غراند بسام ولاحظ ايضا وجود عناصر درك فرنسيين.

ا ف ب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اجتماع أزمة في ساحل العاج التي لا تزال تحت وقع الصدمة اجتماع أزمة في ساحل العاج التي لا تزال تحت وقع الصدمة



GMT 19:29 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الاثنين

GMT 18:53 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر سيارة هوندا بايلوت موديل 2018

GMT 02:19 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

جوجل تطلق تحديث جديد لتطبيق Google Photos

GMT 19:53 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الهلال يكشف اسباب صعوبة ديربي جدة

GMT 17:04 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

رياض محرز ينقطع عن ليستر لأجل غير مسمى

GMT 10:41 2014 الإثنين ,17 شباط / فبراير

عطر "هيرا" يغمر شعرك بالحماية والترطيب

GMT 13:56 2014 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

مانولو بلانيك في أسبوع "نيويورك"

GMT 21:31 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سميحة أيوب تحل ضيفة على مشروع "الملهم"

GMT 13:02 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة سهلة لإعداد بسكويت جوز الهند الهش

GMT 05:03 2014 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العطس داخل الطائرات يتسبب في انتشار الأمراض المعدية

GMT 09:41 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مواد بناء بديلة من المخلفات أوائل 2013 في مصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon