مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية تشكل تحديًا لرؤية أوباما حول الحروب
آخر تحديث GMT19:22:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

مواجهة تنظيم "الدولة الاسلامية" تشكل تحديًا لرؤية أوباما حول الحروب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مواجهة تنظيم "الدولة الاسلامية" تشكل تحديًا لرؤية أوباما حول الحروب

أوباما في البيت الابيض
واشنطن-أ.ف.ب

 يشكل التوجه الاميركي لمحاربة مقاتلي تنظيم "الدولة الاسلامية" في سوريا اختبارا واضحا لسياسة الرئيس باراك اوباما التي طالما اعتمدت على خوض حروب محدودة مع تفادي نشر الجنود على الارض. 

وسياسة اوباما تلك قادته الى خوض حروب تستهدف خلالها الطائرات الاميركية من دون طيار المقاتلين في باكستان واليمن وتتدخل القوات الخاصة فيها لملاحقة المشتبه بهم بالارهاب في دول تشهد عنفا مثل ليبيا والصومال.

وفيما يراقب استهداف الطائرات الاميركية لمقاتلي تنظيم "الدولة الاسلامية" في العراق يبدو اوباما حاسما في احترام سياسته بابقاء قواته البرية بعيدة عن ارض المعركة.

وحين رسم اوباما خططته لسياسة اميركا الخارجية في خطابه امام الكلية الحربية في ويست بوينت في ايار/مايو الماضي، وضع نفسه بين الواقعيين الحذرين من السقوط في المستنقعات ومؤيدي التدخل المتعلقين بفكرة القوة الاميركية.

 وقال اوباما وقتها ان "الاستراتيجية التي تقتضي اجتياح كل دولة تأوي شبكات ارهابية هي ساذجة وغير قابلة للاستمرار". ولكن الرئيس الاميركي لم يعلم وقتها انه سيختبر نظريته هذه فعليا على الارض بفضل تنظيم "الدولة الاسلامية".

وتسمح قواعد اوباما باستخدام القوة احادية الجانب في حال تعرض مواطنين اميركيين وحلفاء الولايات المتحدة للخطر، وهي تعتمد اساسا على غارات الطائرات من دون طيار والقوات الجوية. ويسعى اوباما الى دعم شركائه المحليين للاطاحة بالمقاتلين المتطرفين في الشرق الاوسط والى انشاء التحالفات الدولية ايضا لمشاركته العبء العسكري.  

وحافظ اوباما على ايمانه بعقيدته العسكرية عبر الغارات الجوية المتواصلة ضد اهداف "الدولة الاسلامية" في العراق في حرب كان اعلن سابقا انها انتهت.

وساهمت القوات الاميركية في تقدم محدود للقوات العراقية والكردية ضد مقاتلي التنظيم المتطرف في شمال العراق، ومن الممكن القول انه تم تفادي حصول مجزرة بحق الاقلية الايزيدية. 

ولكن بعض التساؤلات تدور اليوم عما اذا كانت مقاربة اوباما ستبقى حاسمة اذا قرر كما هو متوقع، استهداف معاقل "الدولة الاسلامية" في سوريا ايضا.

وبالرغم من سيناريوهات الحرب التي تدور في واشنطن، يحاول البيت الابيض التخفيف من حدة التوقعات بان التدخل الاميركي العسكري في العراق وسوريا، سيكون حاسما.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست ان الكثير من الاشخاص يعتقدون ان الطريقة "الاكثر اهمية وقوة وفعالية" لدى اوباما هي التحرك العسكري. واضاف "لكننا تعلمنا خلال العقد الاخير وباكثر الظروف وضوحا ان العمليات العسكرية بقيادة اميركية ليست حلا ثابتا".

ولكن تقدم "الدولة الاسلامية" في العراق اظهر انه لا يمكن الاعتماد على حلفاء الولايات المتحدة المحليين، وخصوصا ان قوات البشمركة العراقية غير منظمة والقوات العراقية المسلحة اميركيا، مفككة.

وبالرغم من انتهاء حكم رئيس الوزراء نوري المالكي، الا ان قدرة الحكومة الجديدة وان كانت جامعة، على مواجهة التنظيم المتطرف بعيدة جدا عن التحقق.

اما في سوريا فتبدو عملية البحث عن شركاء غير سارة. فاوباما لم يشأ تسليح المقاتلين المعتدلين ما تركهم في حالة من الضعف. وبالنتيجة فان الرئيس بشار الاسد يبدو الحليف المحتمل الاكثر قوة. ولكن سيكون من الصعب جدا على اوباما الاتفاق معه على قضية موحدة فهو ينظر الى الرجل على انه مجرم حرب.

الى ذلك فان سجل الولايات المتحدة وحلفائها في مغامرات الشرق الاوسط لا ينذر بالخير. ومنذ غزو العراق في 2003 الى تحول ليبيا الى دولة فاشلة، تحاول واشنطن التزام السكوت في اي فوضى اقليمية قد تكون خلقتها.

وفي هذا الصدد يقول اندرو باسيفيتش استاذ العلاقات الدولية في جامعة بوسطن "لا يزال هناك في واشنطن وفي ادارة اوباما من يتوهم بطريقة او باخرى ان القوة العسكرية الاميركية قادرة على اعادة الاستقرار الذي نحن اصلا من اطاح به". وتابع "انا اشكك في ذلك".

وهناك خشية من ان تخوض القوات الاميركية التي من المتوقع ارسالها الى سوريا، عملياتها في جو من الغموض. وقال مسؤول اميركي سابق ان بعكس افغانستان والعراق، حيث عمل الاميركيون لسنوات على تعزيز قدراتهم الاستخبارية، فان المعرفة العسكرية في سوريا تبقى محدودة ما يعني الصعوبة في ايجاد الاهداف.

ولذلك ليس مفاجئا ما قاله اوباما الثلاثاء عن ان قطع جذور "سرطان" التنظيم المتطرف لن يكون "سهلا".

وبالرغم من ذلك فان الكثير من اللاعبين السياسيين مقتنعون بضرورة فتح جبهة جديدة في الشرق الاوسط، كما يؤمنون بنجاحها.

وبحسب رئيس الاركان الاميركي مارتن ديمبسي لا يمكن هزيمة "الدولة الاسلامية" الا عبر استهداف معاقله في سوريا ايضا.

ويدعم الكثيرون في واشنطن تقديم الدعم الواسع لمقاتلي "الجيش السوري الحر".

وفي هذا الصدد قال السيناتور الاميركي جون ماكين، الذي يدعم توجيه ضربات عسكرية في سوريا، "لا يمكنك احتواء تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام، وعليك ان تهزمه". وتابع في حديث الى شبكة سي ان ان "هذا الرئيس لا يريد ان يقود".

اما هاورد مكيون، الجمهوري ورئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، فيريد "هزيمة وتدمير" التنظيم بالطرق السياسية والدبلوماسية والعسكرية.

ويحذر آخرون اوباما من انه قد يضطر للتعامل مع "الشيطان" وسط مخاوف من عودة المقاتلين الاجانب لدى "الدولة الاسلامية" للقيام بعمليات ارهابية في الولايات المتحدة.

وكتب ريتشارد هاس، رئيس مجلس العلاقات الخارجية، في مجلة "فاينانشال تايمز" الاربعاء، ان "حكومة الاسد قد تكون شريرة... ولكنها اهون الشرين مقارنة بالدولة الاسلامية في العراق والشام".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية تشكل تحديًا لرؤية أوباما حول الحروب مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية تشكل تحديًا لرؤية أوباما حول الحروب



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon