بيونغيانغ ـ السعوديه اليوم
تعهد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، بتسريع وتيرة تعزيز القدرات العسكرية لبلاده، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تأتي ردا مباشرا على التحركات المكثفة التي تبذلها كل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية لتحديث قواتهما العسكرية وتوسيع نفوذهما في المنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية، يوم الثلاثاء، عن كيم تأكيده في ختام اجتماع حزب العمال الحاكم الذي استمر لثلاثة أيام، على الموقف السياسي الثابت للحزب والدولة في تطوير منظومات الدفاع الذاتي. وأوضح الزعيم الكوري أن سعي سول الحثيث لاقتناء غواصات تعمل بالطاقة النووية يفرض على بيونغ يانغ بناء قوة ردع عسكرية هائلة وموثوقة تماما لحماية سيادتها.
وشدد الاجتماع الحزبي على أن ممارسة كوريا الشمالية لوضعها الكامل كـ “دولة نووية” يمثل السبيل الأمثل والوحيد لمواجهة التحديات الجيوسياسية الراهنة، مؤكدة أن ترسانتها النووية أمر “لا رجوع عنه” ولن تتخلى عنه تحت أي ضغوط أو عقوبات دولية.
تأتي هذه النبرة التصعيدية الحادة من بيونغ يانغ في وقت تتجه فيه أنظار المدارس الدبلوماسية العالمية نحو سويسرا (منتجع بورجنستوك)، حيث نجحت الجولة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى بين واشنطن وطهران برعاية باكستانية وقطرية، والتي أثمرت عن إقرار خريطة طريق زمنية محددة بـ 60 يوما لصياغة اتفاق نهائي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
كيم جونغ أون يشرف على اختبار صواريخ سطح جو بعيدة المدى
كيم جونغ أون يفتتح منتجعاً جبلياً فخماً في شمال كوريا الشمالية
أرسل تعليقك