رئيسة تحرير تُحمّل ترامب مسؤولية سقوط عشرات الفلسطينيين dw
آخر تحديث GMT20:34:05
 السعودية اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

رئيسة تحرير تُحمّل ترامب مسؤولية سقوط عشرات الفلسطينيين DW

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - رئيسة تحرير تُحمّل ترامب مسؤولية سقوط عشرات الفلسطينيين DW

الرئيس الاميركي دونالد ترامب
واشنطن - العرب اليوم

العالم يغلي، ليس أدل على ذلك من الصور القادمة من قطاع غزة حيث سقط العشرات من الفلسطينيين في احتجاجات على نقل السفارة الأميركية للقدس. رئيسة تحرير DW ، إينس بول، تحمل الرئيس الأميركي ترامب المسؤولية 

وقالت "ما دافع هذا الرجل في هذا الوقت بالذات، في الذكرى السبعين لتشريد الفلسطينيين من الأراضي التي تشكل إسرائيل الحالية، للاحتفال الرمزي بافتتاح السفارة الأميركية, وينتصب مبنى السفارة على قطعة أرض نصفها يقع في القدس الشرقية التي يريد الفلسطينيون، في حال تحقق حل الدولتين، إقامة مقر حكومتهم عليها.

وتابعت "ما حدث هو صفعة دبلوماسية على وجه الكثير من الفلسطينيين الذين لا يبررون أعمال الشغب العنفية. ولكن خطوة ترامب تحرض، ولحد ما وبشكل واع، على أعمال العنف، آخذة بعين الاعتبار أن المسبب يجعل نفسه مشاركاً في الذنب. ومن هنا يتعين تحميل دونالد ترامب –جزئيًا- المسؤولية عن الكثير من القتلى والجرحى.

دوافع ترامب؟

وأضافت قائلة "ما الذي يحمل هذا الرجل - وبجرة قلم - على إلغاء التفاهم النووي الذي تم التوصل إليه بمشقة مع إيران، من دون التشاور مع حلفائه الأوروبيين والاتفاق معهم على الإجراءات اللاحقة؟ وبفعلته تلك يخاطر ترامب بتصعيد آخر في الشرق الأوسط. ناهيك عن رمي منظومة السلام المتحققة مع أوروبا وفيها منذ سبعين عاماً في أزمة وجودية. ما الذي يدفع الرجل لبذل كل جهوده لتدمير كل منجزات سابقيه من الرؤساء الأميركيين، دون أن يكون لديه خطة عما سيتبع فعل التدمير؟
رئيسة تحرير دويتشه فيله أنيس بول

لم يعمل دونالد ترامب في حياته من قبل كسياسي منتخب ديمقراطيًا, لم يمر بتنشئة سياسية في هذا الحقل، الذي يقوم على مبدأ الأخذ والعطاء، وعلى الكفاح الشاق للوصول لحلول وسط، والموازنة بين المنافع والمضار، وفي الأحوال الجيدة التفكير بشكل دائم في عواقب الأفعال السياسية، وحتى تلك التي يتعدى تأثيرها المدى القريب.

يتوجب على المرء النظر فقط إلى الرموز التي اختارها لسلطته، الاسم المطلي بالذهب على برجه "برج ترامب Trump Tower "، نظروا هنا، أنا فوق الجميع، وبوسعي فعل ما أريد. ويميط ذلك اللثام عن دافع ترامب الحقيقي: دونالد ترامب أولاً، وليست الولايات المتحدة.

ويكون معرفة وإدراك ما سبق ذكره ليست بالأمر الجديد في الحقيقة. غير أن القوة المدمرة للرجل تتجلى في هذه الأيام. ليس عند دونالد ترامب خطة بديلة. إنه لا يفكر في عواقب أفعاله، والتي لن يكون بالإمكان تلمسها إلا بعد أربع أو ثماني سنوات. ترامب لا يهمه تأثير أفعاله وهجماته اللفظية على الدول خارج الولايات المتحدة.

وقالت "إنه يمارس السلطة، لأنه بوسعه فعل ذلك، مع الحرص دائمًا على جذب أكبر قدر من الاهتمام. والاهتمام يحصل عليه المرء بأسهل طريقة عندما يدمر الأشياء برباطة جأش كبيرة. وهذا هو السبب الذي يجعله ينقل السفارة الأمريكية إلى القدس في مثل هذا اليوم بالتحديد. وهذا هو السبب الذي يجعله يمزق الاتفاق النووي، من دون أن يعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك.

واستطردت "بالنسبة لألمانيا وأوروبا لا يعني ذلك أقل من نداء للاستيقاظ: بعد سبعة عقود على نهاية الحرب العالمية الثانية يتعين على أوروبا النضج والاعتماد على نفسها. وهذا يتضمن تحمّل أوروبا مسؤولية أمنها الخارجي. حان الوقت بالنسبة لألمانيا لتكون صادقة مع نفسها وتستثمر من جديد في الجيش الألماني، وحتى في حال تقبل الكثيرين حتى الآن فقط الجانب الدفاعي للجيش الألماني. ويتوجب على البريطانيين أن يكونوا واضحين مع أنفسهم كيف يريدون ويستطيعون التعاون مع الفرنسيين والألمان في قضايا الأمن والدفاع في مرحلة بعد "بريكست".

ولكن قبل كل شيء يجب أن تجد أوروبا طريقاً لوقف الانهيار الداخلي فيها وإعادة تعريف شكل المجتمع الذي يريد الأوروبيون العيش فيه.

يُشكّل كل ما سبق تحديات كبيرة ويطرح الكثير من الشكوك. ولكن الأكيد أن العيش في بلد يحكمه شخص كترامب لا يعني أنه باستطاعة المرء الوثوق به، ولكن يعني أنه غير مسموح له بالوثوق به. صور الأحداث التي تصلنا من قطاع غزة في هذه الأيام هي خير دليل على ذلك

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيسة تحرير تُحمّل ترامب مسؤولية سقوط عشرات الفلسطينيين dw رئيسة تحرير تُحمّل ترامب مسؤولية سقوط عشرات الفلسطينيين dw



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:09 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

9 طرق طريفة تخبرين زوجك بها أنك حامل

GMT 01:51 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتباس الحراري يثير مشكلة في مناطق زراعة البن الإثيوبية

GMT 13:22 2013 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"Evoque SD4" الأفضل في الشتاء

GMT 15:36 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

بعثة بايرن ميونخ تغادر قطر بدون توماس مولر

GMT 10:50 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

10 آلاف موظفة سعودية يسجلن في "وصول"

GMT 10:51 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مي سليم تشوق الجمهور بتفاصيل جديدة عن مسلسل "خيط حرير"

GMT 05:47 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

ارتفاع إجمالي وفيات "كورونا" في الطائف إلى 135

GMT 23:06 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

فايلر ينهى علاقة الأهلى مع حسام عاشور

GMT 08:06 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

حقيقة ريا وسكينة

GMT 09:21 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

إيدين هازارد يحدد أهدافه مع تشيلسي الإنجليزي

GMT 05:56 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

"شانيل" تبدأ مرحلة جديدة مع تبنّي سياسة الموضة الخضراء

GMT 17:09 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس اتحاد جدة لؤي هشام يتطلع للسير على خطى والده

GMT 16:56 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مزاعم "الاغتصاب" تهدد رونالدو بخسارة مليار جنيه إسترليني

GMT 05:41 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف ثغرة خطيرة في تطبيق "تلغرام" الشهير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon