مدينة إنزيو الايطالية تستعيد معركة تاريخية شهدتها قبل سبعين عامًا
آخر تحديث GMT19:02:50
 السعودية اليوم -
نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي
أخر الأخبار

مدينة إنزيو الايطالية تستعيد معركة تاريخية شهدتها قبل سبعين عامًا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مدينة إنزيو الايطالية تستعيد معركة تاريخية شهدتها قبل سبعين عامًا

انزيوـ أ.ف.ب

جنود يزحفون على الشاطئ وسرب من الطائرات العسكرية وموكب سيارات جيب مع البحر كخلفية.. مدينة انزيو الساحلية تستعيد خلال عطلة نهاية الاسبوع احد اهم انزالات الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية في العام 1944. وكانت تلك المعركة من المحطات الاساسية في التاريخ، فبعد اشهر من حرب خنادق دامية تمكنت القوات الحليفة من شق طريق باتجاه روما محررة العاصمة الايطالية من الاحتلال النازي. وقد خسرت القوات الاميركية والبريطانية والكندية الاف الجنود في انزيو ومحيطها. واتت عملية الانزال في الساعات الاولى من فجر 22 كانون الثاني/يناير 1944. الفريدو رينالدي المولود في انزيو كان يقيم في روما بعدما اخلى الالمان المدينة من سكانها. ورغم بلوغه السادسة والثمانين لا يزال يذكر كل شيء بحذافيره. ويوضح "عرفت عبر الاذاعة ان الاميركيين قاموا بانزال. فلم اتردد انتقلت الى انزيو مشيا (مسافة ستين كيلومترا) وفي طريقي الى هناك التقيت بجندي اميركي اسود. كانت المرة الاولى التي ارى فيها رجلا اسود". كان رينالدي في السادسة عشرة فقط من العمر وقد ضمته القوات الاميركية كمترجم. ويقول "لم اكن خائفا بسبب لامبالاة الشباب ربما. كنت اساعد حتى في حشو المدافع. كان هذا العالم يجذبني. وللمفارقة كانت الحرب كانت بالنسبة لي مرحلة رائعة". ورغم عنصر المفاجأة الذي شكلته عملية "شينغل" البرمائية الا انها لم تأت بالنتائج المرجوة. فقد تردد الحلفاء في الهجوم على الخطوط الالمانية فتمكن الالمان من الحصول على تعزيزات واعادة تنظيم صفوفهم. وطالت معركة انزيو حتى حزيران/يونيو 1944 وحصدت سبعة الاف ضحية في صفوف الحلفاء وخمسة الاف في صفوف قوات المحور. وبين الرجال الذين سقطوا على الجبهة اللفتنانت البريطاني اريك فليتشر ووترز والد مغني فرقة "بينك فلويد" روجير ووترز. وينتظر قدوم الموسيقي الشهر المقبل الى انزيو للمشاركة في مراسم اثر عمليات بحث سمحت بمعرفة ظروف مقتل والده خلال هجوم نازي مضاد. ويقول المقاتل البريطاني السابق ستان ترتون (90 عاما) الذي اتى خصيصا من شيفيلد لرؤية مواقع معركة انزيو الطويلة لوكالة فرانس برس "لقد كانت الفوضى عارمة". وقد نجا ترتون من غرق السفينة الحربية البريطانية "سبارتان" جراء اصابتها بقنابل المانية ما ادى الى سقوط 51 قتيلا. ويقول ترتون متذكر "ظننت اني لن انجو" وبعدما امضى ساعتين في المياه الباردة انقذته سفينة اميركية. ويعود تاريخ انزيو الى الماضي البعيد، فهي كانت مقرا ريفيا للاباطرة الرومان، ولاسيما نيرون. وقد اتت عليها الحرب العالمية الثانية بصورة شبه كاملة، لتعود اليها الحياة في ما بعد وتصبح مقصدا سياحيا لا يهدأ في الصيف. لكن اثار المعارك ما زالت ماثلة في المكان، اذ يمكن العثور على الشاطئ على بقايا سلاح قديم او ذخائر مستخدمة وغير ذلك. وأقيم في المدينة متحف لتخليد ذكرى هذه المعركة، تعرض فيه بقايا من هذه الاسلحة والذخائر، وصور بالاسود والابيض للمدينة عام 1944، تظهر حجم الدمار الواسع فيها. ويقول باتريزيو كولانتيونو مدير المتحف والمسؤول عن النشاط الاستعادي الذي تنظمه المدينة في ذكرى المعركة "في ما مضى كان سكان المدينة يرغبون في نسيان ما جرى..أما اليوم فقد تغيرت الامور وبات متاحا للاجيال الجديدة ان تعرف ما جرى". وتبرع محاربون قدامى بأزيائهم العسكرية ومقتنياتهم العائدة لتلك الحقبة، لصالح النشاطات التي تصب في احياء الذاكرة. وما زالت اضرحة المانية في المدينة تحمل على شواهدها شارة النازية. ويقول ضابط بريطاني سابق شارك في المعركة وهو اليوم في الحادية والتسعين من عمره "كنا نعيش في مخابئ على خطوط القتال، كنا نحفر في الجدران لوضع اغراضنا الشخصية، وكان بالامكان ان نسمع صوت الجنود الالمان في مخابئهم ايضا، في الجانب الآخر من خط القتال".  

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدينة إنزيو الايطالية تستعيد معركة تاريخية شهدتها قبل سبعين عامًا مدينة إنزيو الايطالية تستعيد معركة تاريخية شهدتها قبل سبعين عامًا



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:10 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاكم عالمي يتعرض لموقف محرج أمام الملايين ويفقد أعصابه

GMT 22:43 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المتحدث الرسمي للنصر يؤكد أن لقاء الفيحاء درس للمُقبل

GMT 14:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كهربا أول الراحلين عن الاتحاد في الانتقالات الشوية

GMT 19:27 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

مصرف البحرين المركزي يحتفل بيوم المرأة البحرينية

GMT 05:33 2014 السبت ,13 أيلول / سبتمبر

10 أخطاء في الطبخ تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية

GMT 05:25 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

قصائد القسوة كما تكتبها المغربية رجاء الطالبي

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

"mbc" تُغيّر موعد عرض مسلسل "الحلال" لسمية الخشاب

GMT 00:36 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نيكي بيلا تهزم "المتنمرة" كارميلا وتؤكد عودتها بقوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon