50 عامًا على طرد آلاف اليونانيين من اسطنبول
آخر تحديث GMT15:21:07
 السعودية اليوم -
باكستان تسلم إيران مقترح الولايات المتحدة وتركيا تسهم في بحث مكان المفاوضات مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية
أخر الأخبار

50 عامًا على طرد آلاف اليونانيين من اسطنبول

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - 50 عامًا على طرد آلاف اليونانيين من اسطنبول

أثينا - العرب اليوم
يؤكد ديونيسيس انغيلوبولوس انه فقد كل ما كان يتقنه باللغة التركية لكنه لا يزال يتذكر كل كلمة من هتافات لبائعي الجرائد المتجولين في "القسطنطينية" عندما قررت الحكومة التركية طرد كل اليونانيين من المدينة قبل خمسين عاما، في اذار/مارس 1964. ويروي هذا الرجل الثمانيني في اثينا ما حصل معه يومها بعد نصف قرن من الاحداث "كنت اهم بالذهاب الى العمل، عندها وصل صهري، كان ممسكا بالجريدة التي صدرت فيها لائحة جديدة وكان اسمي عليها. كنت مستعدا لهذه اللحظة لكنني جلست لاستيعاب الصدمة". وكان ديونيسوس انغيلوبولوس احد اعضاء الجالية اليونانية في اسطنبول المؤلفة من مواطنين يحملون الجنسية اليونانية واخرين من اليونانيين حاملي الجنسية التركية، "وهي اقدم جالية في المدينة" وظهرت بفعل انصهار الهويات في الامبراطورية البيزنطية ثم ابان حكم الامبراطورية العثمانية، بحسب المؤرخ صميم اكغونول. وكانت الجالية اليونانية في اسطنبول تعد نحو 150 الف شخص بعد الحرب العالمية الاولى الا ان عددهم اليوم اقل من 3 الاف شخص، مع تاريخ مفصلي في مسيرتهم: 16 اذار/مارس 1964 عندما قررت الحكومة طرد 12 الف شخص من سكان اسطنبول وحاملي الجنسية اليونانية ممن كانوا لا يزالون في المدينة. كذلك حذا حذوهم اكثر من ثلاثين الف يوناني من حاملي الجنسية التركية، بين ازواج وزوجات واصدقاء دفعهم تصاعد التوتر الى المغادرة. وترك جميع هؤلاء وراءهم ماضيا حافلا ومعه كل ما يملكون. ويقول اكغونول وهو استاذ وباحث في قسم الدراسات التركية في جامعة ستراسبورغ والمركز الوطني للابحاث العلمية ان تهجير هذا العدد الكبير من اليونانيين من اسطنبول شكل "بترا حقيقيا في الثقافة والتاريخ لهذه المدينة التركية الكبيرة التي كانت تعد حينها مليون نسمة". كذلك شكل هذا الامر جرحا لهؤلاء اليونانيين في تركيا الذين لم يتوقفوا عن ربط هويتهم بديارهم الاصلية التي يطلقون عليها اسم "كونستانتينوبولي" (القسطنطينية) او ببساطة "اي بولي" (المدينة). وكان والد ديونيسيس انغيلوبولوس وصل الى اسطنبول في مطلع القرن العشرين آتيا من جزيرة زاكينتوس في البحر الايوني مقابل السواحل التركية. واصبح ديونيسيس المولود سنة 1928، "موظفا" في محل "للاقمشة"، بحسب ما يروي مضيفا على حديثه بعض الكلمات بالفرنسية، اللغة المحببة في هذه القسطنطينية المنفتحة على مختلف الثقافات. ويوضح صميم اكغونول ان "طرد اليونانيين من القسطنطينية يندرج في سياق استمرار عملية ايجاد مجتمع متجانس في تركيا ولتصاعد الشعور القومي الذي يضاف اليه، بعد الحرب الثانية، المسألة القبرصية". ودارت فصول الجزء الاول من هذه العملية في العام 1923 بموجب التسوية الناجمة عن الحرب اليونانية - التركية والتي تضمنت تبادلا سكانيا هائلا طال مئات الاف يونانيي تركيا المرحلين الى اليونان ومسلمين من شمال اليونان ومن سكان الجزر اليونانية ممن اجبروا على الاقامة في الجهة الثانية من مضيق البوسفور. واعتبارا من خمسينيات القرن الماضي، تسبب مصير قبرص بتدهور في العلاقات بين اليونان وتركيا. ويشير اكغونول الى ان "يونانيي اسطنبول اصبحوا عملة مقايضة". وفي 1955، تحولت تظاهرة رامية الى اظهار اهتمام الرأي العام التركي بمصير قبرص الى مواجهات تم خلالها تخريب مئات المحال التجارية والمنازل العائدة ليونانيين في اسطنبول. وفي 16 اذار/مارس 1964، نددت السلطات التركية بمعاهدة 1930 التي سمحت ببقاء يونانيي اسطنبول في اراضيهم. وعندها بدأت عمليات الطرد لهؤلاء. ويخبر ديونيسيس انغيلوبولوس الذي يتذكر تحديدا ذاك السابع عشر من تموز/يوليو حين قرأ اسمه ضمن لائحة تضم 198 اسما لاشخاص اختيروا للترحيل "بوتيرة مستمرة، نشرت الصحف قوائم باسماء الاشخاص الذين سيتم ترحيلهم وكان البائعون الشبان يأتون ليهتفوا باسمائهم على الطرق". وغادر ديونيسيس تركيا بعد اسبوع حاملا الحقيبتين اللتين كان كل يوناني يسمح له باصطحابهما. وقامت زوجته وهي يونانية من حملة الجنسية التركية، باللحاق به بعد فترة وجيزة. ويضيف "كنت قد وضعت سجادة في حقيبتي. المفتشون الجمركيون في المطار لم يريدوا السماح لي بنقلها. فقلت لهم انني لم اكن اعلم اين سابيت في اثينا وتمكنت من الاحتفاظ بها". وفي اسطنبول، يحيي معرض مستمر حتى نهاية اذار/مارس الحالي ذكرى هذا "التاريخ غير المعروف في اليونان كما في تركيا"، وفق صميم اكغونول. وفي قبرص، استأنف الجانبان اليوناني والتركي مطلع العام الحالي مفاوضات اعادة توحيد الجزيرة المقسمة منذ 1974 بعد توقف استمر حوالى عامين. نقلًا عن "أ.ف.ب"
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

50 عامًا على طرد آلاف اليونانيين من اسطنبول 50 عامًا على طرد آلاف اليونانيين من اسطنبول



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 12:25 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أنقذوا الدوري!!

GMT 15:53 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بحيرة "سيراجول" مكان أقرب للخيال من الواقع في تركيا

GMT 11:27 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي يطمئن على لاعبه آل فتيل بعد تعرضه لضيق في التنفس

GMT 12:56 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

الجابر أسطورة كلاعب يسير نحو التألق الإداري

GMT 10:18 2015 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

التنظيم ومعاييره

GMT 22:12 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

"كاظمة" في رحلة البحث عن الفوز الأول منذ 7 سنوات

GMT 22:45 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

‏‫الداوود يجري جراحة الرباط الصليبي الأربعاء

GMT 00:00 2017 الجمعة ,30 حزيران / يونيو

يتحدّث الفلك عن ارتياح وحظوظ كبيرة هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon