الخزامي تدخل السرور إلى النفس
آخر تحديث GMT14:38:44
 السعودية اليوم -
باكستان تسلم إيران مقترح الولايات المتحدة وتركيا تسهم في بحث مكان المفاوضات مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية
أخر الأخبار

الخزامي تدخل السرور إلى النفس

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الخزامي تدخل السرور إلى النفس

الخزامي تدخل السرور إلى النفس
القاهرة - العرب اليوم

زهرة الخزامى عرفت قديماً باسم "الضرم" وهي نبات جذاب بأزهاره البنفسجية الجميلة، ورائحتها العطرية النفاثة. تنمو عادة في الهضاب والمناطق الصخرية، ويصل ارتفاع نبتتها الى نحو متر، ولها أوراق خشنة الملمس، وأزهارها سنبلية.  والأجزاء المستعملة من الخزامى أزهارها قبيل تفتحها، والرؤوس المزهرة. وأبرز خصائصها العلاجية : -منشطة ومقوية ومضادة للتشنجات وللعفونة -مطهرة ومدرة للبول -طاردة للغازات وللحشرات. -توصف لعلاج امراض الجهاز التنفسي -لسوء الهضم -للرّضات والجروح والحروق -لأمراض النقرس والروماتيزم والأمراض المعدية -لتهدئة الاعصاب -لاضطرابات الكبد والطحال -للصداع، وخلافها. -عدا عن أنها مطيب للطعام. وقد عرف العرب الخزامى (الضرم) منذ القدم، فقد قال عنها أبو حنيفة: "شجر طيب الريح، وكذلك دخانه طيب". وكانت الخزامى مطيب الطعام الأفضل في بريطانيا، خلال فترة حكم تيودور وحكم اليزابيث، فقد استخدمت كنوع من التوابل اضيف الى اللحوم، النيئة والمشوية، وسلطات الفواكه. كما رشت فوق الحلوى. وأمرت ملكة انكلترا، اليزابيث الأولى ألا تخلو طاولتها من البهار المصنوع من الخزامى، وجلس شارل السادس، ملك فرنسا، على وسادات محشوة بها. أما فيكتوريا، ملكة انكلترا، فاستخدمتها لتعطير مياه الاستحمام. وكانت الخزامى من النباتات المشهورة في العصور الوسطى، فقد قال عنها عالم الأعشاب جون باركنسون، سنة 1640م: "إن هذا النبات شافي لأمراض الصداع والدماغ". وخلال الحرب العالمية الأولى، طلبت بعض الحكومات الأوروبية من مواطنيها أن يجمعوا نبتة الخزامى من حدائقهم لاستخدام الزيت المستخرج منها في تضميد جراح الجنود. استعمالات الخزامى العلاجية من الداخل مستحلب: تؤخذ قبضة صغيرة من الرؤوس المزهرة، أو ثلاثون غراماً منها، تنقع في ليتر من الماء الساخن بدرجة الغليان مدة عشر دقائق، ثم يصفّى ويحلّى بالعسل أو بسكر النبات ويشرب، ثلاثة فناجين يومياً بعيداً عن مواعيد الطعام. يوصف هذا المستحلب لمعالجة:  -نوبات السعال الديكي (الشاهوق) ونوبات الربو والاضطرابات العصبية والزكام، وسائر أنواع الرشوحات والنزلات الصدرية. -التهابات الحلق والبلعوم واللوزتين والشعب الرئوية -الصداع والشقيقة والدوار -فقدان الشهية للطعام وسوء الهضم وتطبّل المعدة وابتلاع الهواء والمغص، والغازات المعوية -إرتفاع نسبة الزلال في البول -الأرق أو النوم المتقطع. (فنجان واحد في هذه الحالة يؤخذ قبيل النوم).  صبغة: تؤخذ مئة غرام من الأزهار تنقع في 500 غرام من الكحول عيار 90 ْ لمدة شهر، ثم يصفّى بعده ويعصر ويحفظ الحاصل في زجاجة محكمة السدّ. بعدها يُتناول 7-5 نقط (حسب العمر) مع قطعة من السكر. (جرعة واحدة عند الحاجة). تستعمل هذه الصبغة للقضاء على الفواق (الحازوقة) وعلى التشنجات المعدية والمعوية. زيت: تؤخذ قبضة من الأزهار النضرة وتنقع في لتر من زيت الزيتون في زجاجة شفافة تجعل في الشمس أسبوعاً كاملاً، وفي نهايته تعصر الأزهار ويصفّى الزيت بقماشة، ثم يُضاف إليه من جديد قبضة أخرى من الأزهار، ثم يُعاد فيوضع في الشمس، أو في أي مكان دافىء. تكرّر هذه العملية حتى يتشبّع الزيت بالعناصر الفعّالة لهذا النبات ويصبح شديد العطرية. تتألف الجرعة من هذا المنقوع من خمس نقاط توضع على قطعة من السكر، مرتين في اليوم. يوصف هذا الزيت للتخلص من الغازات المعوية والمغص والتشنجات العصبية والصداع النصفي والدوار والاضطرابات النفسية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخزامي تدخل السرور إلى النفس الخزامي تدخل السرور إلى النفس



GMT 21:28 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الخزامي تدخل السرور إلى النفس

GMT 22:59 2016 الجمعة ,23 أيلول / سبتمبر

الخزامي تدخل السرور إلى النفس

GMT 21:00 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

الخزامي تدخل السرور إلى النفس

GMT 22:12 2016 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الخزامي تدخل السرور إلى النفس

GMT 20:50 2016 الجمعة ,05 آب / أغسطس

الخزامي تدخل السرور إلى النفس

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 12:25 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أنقذوا الدوري!!

GMT 15:53 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بحيرة "سيراجول" مكان أقرب للخيال من الواقع في تركيا

GMT 11:27 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي يطمئن على لاعبه آل فتيل بعد تعرضه لضيق في التنفس

GMT 12:56 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

الجابر أسطورة كلاعب يسير نحو التألق الإداري

GMT 10:18 2015 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

التنظيم ومعاييره

GMT 22:12 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

"كاظمة" في رحلة البحث عن الفوز الأول منذ 7 سنوات

GMT 22:45 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

‏‫الداوود يجري جراحة الرباط الصليبي الأربعاء

GMT 00:00 2017 الجمعة ,30 حزيران / يونيو

يتحدّث الفلك عن ارتياح وحظوظ كبيرة هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon