المستوطنون يسرقون أرضي الفلسطينيين ويحرقون سنابلهم
آخر تحديث GMT18:31:55
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

المستوطنون يسرقون أرضي الفلسطينيين ويحرقون سنابلهم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المستوطنون يسرقون أرضي الفلسطينيين ويحرقون سنابلهم

رام الله ـ نهاد الطويل

أكد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس لـ"العرب اليوم" أن مستوطنين من مستعمرة "غلعاد زوهر" أشعلوا حرائق في حقول للقمح في القرية تعود للمواطن حسين إبراهيم، وحذر دغلس من اعتداءات المستوطنين المتكررة، والتي اتخذت نهج إحراق الأراضي الزراعية، وطالب المنظمات الدولية التدخل لإيقافها. وأضاف دغلس "خلال الأعوام الماضية بلغ عدد الاعتداءات من قبل المستوطنين على الموطنين في القرى القريبة من البؤرة الاستيطانية "غلعاد زوهر"، أكثر من ثلاثين اعتداءً، حسبما أفاد الأهالي، حيث يبدعون في تعذيب الأهالي، كما حدث في موسم الزيتون طيلة العامين السابقين، وموسم الحصاد، فالمحاصيل الزراعية تُسرَق، وبعض من النساء تُضرَب، والدواب يُطلَق عليها النار من دون رحمة. وتعود فصول معاناة الفلسطينيين إلى أكثر من خمس سنوات حيث اغتصب عدد من المستوطنين، وبمساندة من الجيش الإسرائيلي مساحة واسعة من أراضي قرى (فرعتا، أماتين، صرة، تل، جيت) في محافظة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، وذلك لإقامة نواة استيطانية ما لبثت أن اتسعت رقعتها يومًا بعد يوم، ملتهمة المزيد من أراضي الفلسطينيين، لتشكل في وقت لاحق مستوطنة إسرائيلية كبيرة. وذكرت مصادر فلسطينية لـ "العرب اليوم" أن المستوطنين القاطنين في "مزرعة جلعاد" هم من المتطرفين، والحاقدين على السكان المحليين، وغالبيتهم من المؤيدين للحاخام الإسرائيلي الراحل مائير كهانا، وهو ما لمسه أهالي قرية فرعتا من خلال الاعتداءات المتكررة من قبلهم. ويروي السكان في تلك المنطقة عشرات القصص عن علاقتهم (مع جيرانهم الأعداء)، فمسلسل الاعتداءات والمضايقات من قبل المستوطنين لا تزال مستمرة،. وكان آخرها هجوم الذي نفذه المستوطنون قبل أيام بالحجارة والأسلحة النارية على منازل المدنيين في قرية فرعتا القريبة من مناطق بات يسميها السكان المحليين "نقاط ساخنة" بسبب كثرة الهجمات، لا سيما في مواسم القطاف والحصاد. وعادة ما يهب المواطنون في التجمعات السكانية القريبة من المستوطنة لإطفاء حريق أو الدفاع عن أحد رعاة الأغنام، كما حدث، الأحد، عندما أضرم المستوطنون النيران في الأراضي  المزروعة بالقمح، وتعود ملكيتها للحاج حسين التلاوي، 80 عاما، ويشير الأهالي إلى أنهم في كل مرة وبعد كل اعتداء يقومون بتقديم شكوى للارتباط الإسرائيلي والصليب الأحمر الدولي، ضد أولاد زوهر ولكن ومن جدوى أو فائدة تذكر. وحتى الصبية الذين يرعون الأغنام في التلال المحيطة للقرية لم يسلموا من مضايقات مستوطني "غلعاد"، وكان آخرها مجموعة من الحوادث قبل أربعة أشهر، حيث قام أحد المستوطنين بالاستيلاء على قطيع من الماشية من أحد الصبية وطرده، ثم اقتياد الأغنام في اتجاه المستوطنة، ولولا الجهود التي بذلها الأهالي لما رجع قطيع الأغنام إلى مالكيه. وعلى الصعيد ذاته يؤكد عواد الطويل، 50 عامًا، على أن تصرف أولاد المستوطن زوهر يعود إلى نفسية الثأر الكامنة في نفوسهم بعد مقتل شقيقهم غلعاد العام 2002م بالقرب من القرية، حيث كان مسؤول أمن المستوطنات في الضفة الغربية. وبينما شهدت مناطق شمال الضفة الغربية خلال الأسابيع السابقة أعمال حرق للأراضي الزراعية في مناطق مختلفة تركزت في قرية عصيرة القبلية وبورين وأراضي قرى جيت وأماتين وفرعتا وقرية قصرى، حيث أتت النيران على مساحة ما يزيد على 100 دونم من أراضي القرية الزراعية وذلك بفعل عصابات المستوطنين. وتجدر الإشارة إلى أنه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها المستوطنون على حرق الأراضي الزراعية في تلك المنطقة، ففي 22 تموز/ يوليو 2008 أقدمت مجموعة من مستوطني "غلعاد زوهر" على حرق نحو 26 دونمًا في واد أبو الجود شرق قرية فرعطا، كما شهدت المنطقة اعتداءات متكررة من قبل المستوطنين في تلك البؤرة بحماية وتغطية من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي على المزارعين الفلسطينيين ورعاة الأغنام، مما تسبب في إحراق عشرات الدونمات الزراعية، وتسبب بأضرار فادحة للمزارعين في تلك القرية، والذين يعتمدون على الزراعة كمصدر أساسي للدخل لديهم.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المستوطنون يسرقون أرضي الفلسطينيين ويحرقون سنابلهم المستوطنون يسرقون أرضي الفلسطينيين ويحرقون سنابلهم



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon