فرحة ناقصة في الضفة الغربية بعد الإفراج عن الأسرى وإبعاد العشرات إلى غزة ومصر
آخر تحديث GMT18:34:40
 السعودية اليوم -

فرحة ناقصة في الضفة الغربية بعد الإفراج عن الأسرى وإبعاد العشرات إلى غزة ومصر

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فرحة ناقصة في الضفة الغربية بعد الإفراج عن الأسرى وإبعاد العشرات إلى غزة ومصر

حافلات الصليب الأحمر الدولي
رام الله - السعودية اليوم

في مشهد امتزجت فيه مشاعر الفرح بالحزن، متجمعت الفلسطينيين الفلسطينيين أمام قصر رام الله الثقافي، بانتظار وصول أبنائها الذين أفرجت عنهم السلطات الإسرائيلية ضمن صفقة تبادل الرهائن والسجناء الأخير. ووسط الزغاريد ودموع الشوق، وصلت حافلات الصليب الأحمر الدولي وهي تقل عدداً من الأسرى إلى رام الله، حيث كان في استقبالهم المئات من.

لكن تلك التحديدات التي طال انتظارها لم تخلو من الألم، فقد ربحت الكثير من جزئين من جزئين التي طردت بطرد أبنائها إلى قطاع غزة أو مصر، إلا من إعادتهم إلى الضفة الغربية. على أحد مقاعد الانتظار، الحركة، ابتسام عمران، شقيقة السجين محمد عمران، ينهكها التعب والانفعال، قبل أن ينظم على الأرض ويسعف من الموجود قبلها. قالت بصوت يغلبه الانكسار والدموع: "انتظرت حتى آخر أسير نزل من الجرحى، واخترت لم أره... بحثت عنه بين الناس، وقال لي أحد المفرج عنهم إنه رآه، لكنه لا يعرف أين نصقل. كنت غير متأكد من سيصل إلى الجرحى، هكذا وعدني في مكالمته الأخيرة من داخل السجن، لكنه اختفى... لم يعرف إلى أين أخذوه".

فرحة الكشف عن الأسرى بدت منقوصة؛ إذ تشير المخالفة إلى أنه من بين 250 سجيناً تعرضهم الصفقة، تم طرد 154 إلى غزة ومصر، فيما عاد 88 إلى الضفة الغربية فقط، في حين يسمح بـ 9 إلا قطاع إلى غزة. وشهدت ساحة رام الله متجمعين من الاحتضان والدموع، وتضامناً مؤلماً في مصير المفرج عنهم.

ويقول سامي الفتيلة، أحد الأسرى المحررين الذي يوجد أكثر من موجود في السجون الإسرائيلية محكوماً بالمؤبد: "الأوضاع داخل السجون كانت قاسية جداً، لكن إن لم تتكلم عنها... الشاباك هددنا بإعادة إحياءنا وتحدثنا". الخوف من الملاحقة لم يغب عنهم الأسر، حتى وهم على أعتاب الحرية.

ويصف الأسير المحرر فيصل خليفة، الذي قضى بعشرة مسابقات من حكمه في سن الخامسة وخمسة، الأيام الأخيرة له في السيطرة أصبح "أصعب ثلاثة أيام في حياته". وقال: "قيدونا وضربونا بجنون، تورونا تحت الشمس 12 ساعة، كل فترة تأتي السجانون ليهينونا ويشتموا أمهاتنا، غيابونا من الأكل والشرب وحتى دخول الحمام... أرادوا أن يسلبونا فرحة الحرية قبل أن تبدأ".

من أجل ذلك، أعلنت نادي الأسير الفلسطيني أن هذه الصفقة الثالثة منذ بداية الحرب، حيث تم إطلاق 250 سجيناً ضمن المجموعة الأخيرة التي توصلت إليها وطلبت فريدة من نوعها. ونجحت الإشارة اليوم، لأن الصفقة تظهر عدداً من السجون المحكومين بالمؤبد وأحكام عالية، إلى جانب 1,718 معتقلاً من قطاع غزة، وتم تأشيرهم وحجب الحرب.

تم إطلاق سراح الأطفال إلى أنه سبق أن تم إطلاق سراحهم 240 سجيناً في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، بموجب صفقة تبادلية بعناية، تلاها حرية الإقامة 1,777 غرفة في شهري كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2024، ليبلغ إجمالي من تم عنهم في ثلاث أشخاص 3,985 سجيناً ومعتقلاً.

رغم أهمية هذه المهمة، إلا أن الكثير من الفلسطينيين لا تزال لا تزال تعتبر أن "الحرية المشروطة بالقمع" ليست حرية خالصة، بل فصلاً أخيراً من الصراحة، حيث حُرم الكثير من الأسرى من العودة إلى بعد ومدنهم، ولم تكتمل فرحة أهاليهم بعودتهم، كما كان الأمل معقوداً.

قد يهمك أيضاــــــــــــــا

الاتحاد الأوروبي يرحب بإفراج عن الرهائن النمساويين معتبراً أنها فرصة جيدة لمارجن العنف والتخفيف من آمن في قطاع غزة

يصل عدد قتلى الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 67 ألفاً

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرحة ناقصة في الضفة الغربية بعد الإفراج عن الأسرى وإبعاد العشرات إلى غزة ومصر فرحة ناقصة في الضفة الغربية بعد الإفراج عن الأسرى وإبعاد العشرات إلى غزة ومصر



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:59 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع برحلة تلتقي فيها الشاعرية مع التاريخ في لشبونة

GMT 18:25 2020 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 23:00 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

الفيحاء يقترب من الاتفاق مع الحارس الأردني عامر شفيع

GMT 03:40 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

أحمد فهمي يكشف عن نصيحة والده له قبل وفاته

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 15:05 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الملفوف الأحمر يحارب السرطان والزهايمر

GMT 01:27 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرَّف على أهم وأشهر متاحف تحت الماء في العالم

GMT 18:59 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حفل إنشاد ديني على إينرجي بمناسبة المولد النبوي الشريف

GMT 10:39 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد سينابون التوست بحشوة الجبن والعسل

GMT 05:34 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

"الإصبع السادسة" رواية لخيرى الذهبي

GMT 18:37 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

الجهراء يخطف نقطة ثمينة من التضامن

GMT 17:23 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

العبادي يدعو لإدارة مشتركة للمناطق الكردية المتنازع عليها

GMT 02:23 2017 الإثنين ,28 آب / أغسطس

الأرصاد تتوقع أمطار على عسير والباحة

GMT 11:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon