بريطانيا تستعدّ لزيارة ترامب الغافل عن العلاقات التاريخية لواشنطن
آخر تحديث GMT21:10:19
 السعودية اليوم -
فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية سلاح الجو الإسرائيلي يقصف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية خلال سلسلة غارات جوية شنها في طهران وأصفهان وشيراز وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن استئناف تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر بشكل محدود الكاف يعلن زيادة تاريخية في جوائز دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لتعزيز موارد الأندية وزارة الصحة البحرينية تعلن إصابة 32 مواطنًا بينهم 4 حالات بليغة إثر هجوم إيراني
أخر الأخبار

بريطانيا تستعدّ لزيارة ترامب "الغافل" عن العلاقات التاريخية لواشنطن

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بريطانيا تستعدّ لزيارة ترامب "الغافل" عن العلاقات التاريخية لواشنطن

قافلة من السيارات الأميركية متقدمة ترامب
لندن ـ سليم كرم

انحصر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الرئيس الذي يتفوّق على منافسيه في الجدل، بين السيكودراما في مواجهة حلفائه في حلف شمال الأطلسي، وحماس قمته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي، فسيتعامل باللامبالاة خلال فترته في إنجلترا وأسكتلندا، فمن جانب، ستكون الزيارة التي تجرى على المستوى العادي مهمة تم إنجازها في شارع دونينغ، وهو مقر الإقامة الرسمية ومكتب رئيس وزراء بريطانيا، لكن من الجانب الآخر فإن هذه الزيارة تهم بريطانيا أكثر بكثير من الرئيس، إذ تحتاج بريطانيا إلى التسجيل مع رئيس غافل عن العلاقات التاريخية للولايات المتحدة، وقبل كل شيء، تأمل في أن لا يؤدي اعتزازه الزائف بذاته إلى تدمير صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والتي تناضل تيريزا ماي من أجل بيعها حزبها.

وإذا حكمنا من خلال الاستنتاجات التي جاءت خلف تصريحاته في مؤتمره الصحافي الحر في بروكسل، فإن ترامب سيكافح من أجل توثيق نفسه، ويقول إنه كان يقرأ الكثير عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خلال الأيام الأخيرة، لكنه ألمح مرارا وتكرارا إلى أنه يعتقد بأن ماي لم تُسلم ما صوّت عليه الشعب في الاستفتاء، كما أنه توصّل إلى نقاط متوازية بين انتخابه والبريكست (خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي)، قائلا إنهما وُلدا من ثورة ضد الهجرة، وكان من المعاني الواضحة أنه كان المناصر المثالي لثورة شعبية عالمية.

لا يستطيع شارع دونينغ أن يأمل إلا أنه في الوقت الذي يعقد فيه مؤتمر صحافي مشترك مع تيريزا ماي الجمعة، يمكن أن يجدوا طريقة لغرس بعض الانضباط في هذا "المُخرب العظيم"، ولن يكون ذلك بسبب قلة الجهد، حيث فعل 10 شارع دونينغ كل ما في وسعه لجعل الزيارة إلى ما يصفه بأنه "نقطة ساخنة" مثل أسلوب ترامب قدر الإمكان، احتساء الشاي مع الملكة، قضاء ليلة في سكن السفير الذي يطل على حديقة ريجنت، الدعوة لحضور عشاء مع زملائه من رجال الأعمال في قصر بلينهايم، جولات مطولة من الجولف، مؤتمر صحافي قصير وحتى عرض عسكري صغير في ساندهيرست.. كل هذا في محاولة لمطابقة بهاء يوم الباستيل (العيد الوطني الفرنسي) الذي أثار إعجاب الرئيس في زيارته إلى باريس العام الماضي، سوف تكون الاحتجاجات في وسط لندن بأمان من دون سماع في تشيكرز، موقع المحادثات بين ماي وترامب.

ومع ذلك، لا تستطيع تيريزا ماي تغيير شخصيتها، بما في ذلك هاجسها الفطري، فهي، جنبا إلى جنب مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تجسدان تقريبا الصفات التي لا يحترمها في القادة الأجانب، فرفضه رحيله إلى أوروبا لتأييد قيادتها، إلى جانب ملاحظته بأن البلد الذي تحكمها هو في حالة اضطراب، يبدو من ذلك أنه مصمم على زعزعة الاستقرار.
وتظهر حقيقة أنّ مستشاره للأمن القومي، جون بولتون، التقى المجموعة الأوروبية للبحوث الأوروبية الموحدة، أن البيت الأبيض مفتوح على الأقل أمام أي صفقة بريطانية من الاتحاد الأوروبي، إذ إن بولتون، مثل سلفه الأيديولوجي ستيف بانون، معاد للاتحاد الأوروبي، كما اعترف أحد المسؤولين في المملكة المتحدة أن "مستويات عدم القدرة على التنبؤ غير مسبوقة، ويجب على المرء إدارة ذلك بأفضل ما يمكنه".

إن أفضل طريقة للاستجابة، كما تقول المملكة المتحدة، ليست سرد انهيار التحالف عبر الأطلسي، لكن بدلا من ذلك تجميعه، ومعالجة ترامب لكل قضية على حدة، وستدور المحادثات بشأن مناقشة نهج ونظرية ترامب للتجارة، بما في ذلك مدى السرعة، وعلى أي أساس يمكن أن تعقد المملكة المتحدة صفقة مع الولايات المتحدة مرة واحدة خارج الاتحاد الأوروبي.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تستعدّ لزيارة ترامب الغافل عن العلاقات التاريخية لواشنطن بريطانيا تستعدّ لزيارة ترامب الغافل عن العلاقات التاريخية لواشنطن



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال

GMT 22:05 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

المواصفات الكاملة لهاتف LG الجديد Stylo 4

GMT 07:08 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إندونيسيا تغلق مطار بالي لليوم الثالث بسبب الرماد البركاني

GMT 23:44 2014 الخميس ,10 إبريل / نيسان

90 بحارًا ينطلقون في رحلة إلى جزيرة صير بني ياس

GMT 11:00 2013 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كلمة "مريحة" يوصف بها ما تقدمه دار "سيلين" للأزياء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon