اللاجئون السوريون يخشون من مستقبلهم بعد الحرب والصراع
آخر تحديث GMT17:23:09
 السعودية اليوم -

اللاجئون السوريون يخشون من مستقبلهم بعد الحرب والصراع

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - اللاجئون السوريون يخشون من مستقبلهم بعد الحرب والصراع

معاناة اللاجئون السوريون
دمشق - نور خوام

يخشى أبو أحمد، تاجر سوري، أن وجوده الآمن في العاصمة اللبنانية خلال السنوات الست الماضية في خطر الآن، وذلك بعدما أهلكت الحرب وطنه، وألقت أكثر من مليون لاجئ مثله في المنفى الدائم القريب. وتم إسكات المدافع الحارقة للتمرد إلى حد كبير في وسط وجنوب سورية، ويزعم السياسيون في دمشق وبيروت وعمان بعنف متزايد بأن بلدًا مهدمًا كان قد فرَّ منه 6 ملايين شخص على الأقل أصبح الآن آمنًا لهم للعودة.

ويبدو أن القليل من السوريين في لبنان مقتنعون، وقال أبو أحمد (41 عاما) الذي ينحدر من معقل الغوطة السابق معقل المعارضة "سأخدم بلدي بفخر وسأسفك دمي وبابتسامة على وجهي لكن ليس هكذا"، وأضاف "لكن ليس لهذه الفوضى، لا يمكننا العودة بسبب خطر الانتقام البسيط للجيران، إنهم يدعونك خائنً والشيء التالي الذي تعرفه أنك ستقبع في السجن، من أجل لا شيء، حيث تمتلئ مدينتي بالقوات الحكومية والبلطجية، كيف يتوقعون مني العودة؟.

اللاجئون السوريون يخشون من مستقبلهم بعد الحرب والصراع

ويشعر المانحون الدوليون وعمال الإغاثة والدبلوماسيون بالقلق من الإصرار على أن سورية ما بعد الحرب آمنة، ويقول كبار ممثليهم إن الهدوء النسبي في سورية يجب ألا يتم الخلط بينه وبين النظام المستديم، وأن هذا التوسل من رئيس البلاد، بشار الأسد، من غير المرجح أن يعني العودة الحارة إلى الوطن. 

وطوال الحرب، انشق وفاء الطبقة السياسية اللبنانية على سورية، حيث عارض نصف نوابها الأسد، والباقي يقفون خلفه، ومع دعم حكومته الآن لموقف رابح من قبل روسيا وإيران، تحاول بعض الأطراف المحظورة إعادة وضع نفسها، وفي هذه الأثناء، ما زال أولئك الذين ظلوا متحالفين يقومون بمزايدة الأسد، فبات إنشاء وجهة نظر مفادها أن الأمن والمغفرة في انتظار العائدين هو رسالة محورية.

وقال وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل "ندعو جميع الدول الصديقة للتعامل مع القضية السورية بشكل واقعي"، "ليس من مصلحة أحد أن ينهار اقتصاد لبنان بسبب الهجرة الكثيفة، تغيرت الظروف في سورية والعديد من المناطق آمنة، ولا يوجد سبب يبقي اللاجئين ".

وفي الأردن، الذي عارض الملك عبد الله، الأسد في المراحل الأولى من الحرب، تحول المزاج أيضاً, لقد تم استبدال الترحيب باللاجئين باعتبارهم سورية التي انهارت عام 2012 بالعداء المتزايد والترحيل القسري، أخبر عبد الله مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، في وقت سابق من هذا الأسبوع: "يجب على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته تجاه البلدان المضيفة وأن يكون في مقدمتهم الأردن"، لقد أثرت الأزمة السورية على البنية التحتية الأردنية والاقتصاد وقطاع التعليم والرفاهية ".

ويقول كثيرون ممن راقبوا الأزمة التي قتل فيها ما لا يقل عن 600 ألف شخص وأكثر من نصف عدد السكان الذين نزحوا قبل الحرب أن ادعاءات بزوغ الأرض في سورية خاطئة، وقال عضو سابق في فريق حكومة المملكة المتحدة في سورية، "يجب أن يكون السوريون قادرين على تقرير ما إذا كانوا يشعرون بالأمان الكافي للعودة إلى سورية"،"يجب أن نتذكر لماذا فر السوريون من منازلهم في المقام الأول: البراميل المتفجرة، المحاصرة، التجويع، الاحتجاز والتعذيب."

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللاجئون السوريون يخشون من مستقبلهم بعد الحرب والصراع اللاجئون السوريون يخشون من مستقبلهم بعد الحرب والصراع



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 15:57 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 22:00 2017 الأربعاء ,05 إبريل / نيسان

شيكابالا يُحمل محمد حلمي مسؤولية انهيار الزمالك

GMT 04:19 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

أبرز الأفكار التي تعتمدها النجمات ومدونات الموضة

GMT 04:09 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قائمة بأهم الأماكن السياحة والأثرية يتوجب عليك زيارتها

GMT 20:48 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

ابن عابد فهد يشارك والده في مسلسل "350 جرام"

GMT 08:09 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

طرق التخلص من القشرة نهائيا

GMT 17:24 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

دجيكو يقود روما ضد مونشنجلادباخ في الدوري الأوروبي

GMT 23:49 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

زيادة أسعار خطوط الموبايل وجواز السفر والسيارات

GMT 06:37 2014 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"ام بي سي مصر" تعلن جدول البرامج اليومية في أسبوع العيد

GMT 15:19 2026 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

قلق إسرائيلي من تطوير مطار الجورة في سيناء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon