دويلة ترينداد فيها أعلى معدل توظيفي لمقاتلي داعش في العالم
آخر تحديث GMT18:36:45
 السعودية اليوم -

دويلة ترينداد فيها أعلى معدل توظيفي لمقاتلي داعش في العالم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - دويلة ترينداد فيها أعلى معدل توظيفي لمقاتلي داعش في العالم

تنظيم "داعش" يمد جذوره إلى الكاريبي
لندن - سليم كرم

كان طارق عبد الحق، قبل خمس سنوات واحدًا من الشباب الملاكمين الواعدين، وحصل على ميدالية ألعاب الكومنولث، ولكنه الآن قتيل في مكان ما في العراق أو سورية، دفن تحت أنقاض دولة الخلافة التي أعلنها، بجانب العشرات ممن كانوا برفقته، حيث شكلوا واحدة من المجموعات المقاتلة المتطرفة لـ"تنظيم داعش".

وتقع الدولة الكاريبية الصغيرة، والتي يبلغ تعداد سكانها 1.3 مليون نسمة، على بعد 10 الآلاف كيلومتر من عاصمة داعش السابقة، الرقة ولكن مع تزايد القتال للمجموعة المتطرفة، حصلت دولة " وتوباغو" على أعلى معدل لتوظيف المقاتلين في العالم وإرسالهم إلى داعش، حيث غادرها أكثر من 100 من مواطنيها للانضمام إلى داعش، بما فيهم 70 رجلاً خططوا للقتال والموت، وقال مسؤولون أمنيون إن العشرات من الأطفال والنساء انضموا لداعش من توباغو.

ويعد عدد السكان في كل من كندا والولايات المتحدة أكبر من دولة ترينيداد بكثير، وذهب منهما نحو 300 شخص للالتحاق بالتنظيمات المتطرفة.

وتكمن قوة هذه القصة، في أن هذه الجزيرة الكاريبية الصغيرة الغنية بالنفط والغاز لم تخرج من دعاية داعش، وأجرت مجلة دابق التابعة للتنظيم المتطرف مقابلة طويلة مع المقاتل أبو سعد التريننيدادي، والذي كان اسمه سابقًا شاني كروفورد، في صيف 2016، وأوضح بالتفصيل تحول ورحلته إلى سورية، وانتهى به الأمر بتهديد المسيحيين بالقتل وإراقة الدماء في شوارع منزله السابق.

وسارعت حكومة ترينيداد للتدخل وفرض ضوابط جديدة على السفر والتمويل، والتي من شأنها أن تزيد من صعوبة أي مشروع جهادي، وسوف تتبع أي شخص يحاول العودة إلى البلاد، ولم يحدث قط أي هجوم إرهابي على الجزر أو مؤامرة من داعش على الدولة الصغيرة.

 ويواجه البلد الآن إمكانية عودة المواطنين المدربين من قبل داعش، أو وجود المجندين الذين لم يصبحوا قادرين على المغادرة ويبحثون عن أهداف أخرى للتطرف.

وتمتلك الجزيرة صناعة النفط والغاز الدولية المزدهرة، وبالنسبة للولايات المتحدة هناك مخاوف محتملة حول تهديد أكثر مباشرة، حيث يمكن لمواطني ترينيداد السفر عبر منطقة البحر الكاريبي دون تأشيرة دخول، وسجن بالفعل مواطنون من ترينيداد في عام 2007، للتخطيط لمهاجمة مطار نيويورك.

وبعد شهر من توليه منصب، دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رئيس وزراء ترينيداد، كيث رولي، مناقشة التطرف، كما حذرت الحكومة البريطانية حديثًا من وقوع هجمات متطرفة محتملة في البلاد، رغم إصدارها تحذيرات سفر لدول مثل إسبانيا وفرنسا.

ويشكل المسلمون في ترينيدا واحد من بين 10 سكان في البلاد، ولكن الأغلبية تتبع أشكالًا مختلفة من الإسلام، وأقلية صغيرة وجهت للتطرف، وفي عام 1990، أطلقت جماعة تطلق على نفسها اسم الجماعة الإسلامية، محاولة انقلاب إسلامي، واتخذت رئيس الوزراء وبعض المشرعين رهائن لعدة الأيام، وفي نهاية المطاف استعاد الجيش السيرة، وأطلق سراح ياسين أبو بكر، المسؤول عن الانقلاب في  غضون عامين بموجب صفقة العفو واستئناف العمل الديني، ولكنه في خطاب ديني أخير، لم يعارض قطع داعش لرؤوس الضحايا موضحًا أن فرنسا استخدمت المقصلة أثناء الثورة الفرنسية.

ونفى النائب العام، فارس الراوي، أن ترينيداد تواجه مشكلة خاصة في عملية التجنيد لصالح داعش أو التطرف الديني.

ولعب الدين دورًا كبيرًا في انضمام مواطني ترينيدان إلى داعش، حيث قال ديلان كيريغان، عالم الأنثروبولجيا، إن الشباب وكثير منهم من حولوا ديانتهم حديثًا، يوجهون من قبل الخلافة، وفي الغالب من خلال المال، ويضيف أن داعش توفر النظام الاجتماعي للرجال، وتوعدهم بالوصول إلى المال والسلطة والمرأة والاحترام".

وبدأت سلطات البلاد تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل، وهذا يعني أن من غادروا ترينيدا، سيكون من الصعب عودتهم، ولكن معظم من يعرفون مقاتلين في داعش، أكدوا أنهم لقوا مصرعهم.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دويلة ترينداد فيها أعلى معدل توظيفي لمقاتلي داعش في العالم دويلة ترينداد فيها أعلى معدل توظيفي لمقاتلي داعش في العالم



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:36 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة جيمس ماتيس جيدة لترامب ولكنها سيئة للعالم

GMT 09:31 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الموريتاني يجري مباحثات مع خالد مشعل

GMT 01:27 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" تطُلق سيارتها الكروس أوفر "جلا" الجديدة

GMT 02:22 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تكشف عن "آماروك" أشهر سيارات "البيك آب"

GMT 00:19 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

نصائح ذهبيه تخلصك من حرقة المعدة أثناء الحمل

GMT 00:50 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

نصائح مهمة لتعرف على أهم الأطعمة المفيدة لصحتكِ

GMT 10:37 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

مصمم الاثاث إيني أرشيبونغ يطرح مجموعة "Sé" الجديدة

GMT 04:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق البسيطة لتخلص من جفاف الجفون

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 11:25 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

طريقة تحضير سلطة اللحم على الطريقة الآسيوية

GMT 02:41 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّف على مواصفات سيارات "جيتا" من "فولكس فاغن"

GMT 16:25 2019 الأحد ,19 أيار / مايو

قوارب التونة المحشوة بالأفوكادو

GMT 07:32 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

"Galaxy Tab S5e" أخف وأنحف حاسب لوحي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon