تأثير السياسة الحدودية الجديدة لأوروبا على ارتفاع آلام الأطفال المهاجرين
آخر تحديث GMT15:28:15
 السعودية اليوم -
سوريا ترفع القيود الجوية وتعيد تشغيل مطار دمشق بعد إغلاق مؤقت بسبب التطورات الإقليمية إجلاء أكثر من 42 ألف شخص في اليابان وتحذيرات من تسونامي بعد زلزال قوي قبالة سواحل الفلبين زلزال بقوة 7,8 درجة على مقياس ريختر يضرب جزيرة مينداناو في الفلبين ترامب يطلب من نتنياهو عدم الرد عسكريًا على إيران في الوقت الحالي ويؤكد اقتراب التوصل إلى اتفاق مع طهران إيران تؤكد أن ضرباتها ضد إسرائيل رد دفاعي وتحذر من رد حاسم على أي تصعيد جديد مع تعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الاداعة الاسرائيلية تقول ان ترامب طلب من نتانياهو عدم الرد على إيران القناة 15 العبرية: وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن حالة التأهب القصوى وتصدر تعليمات للمستشفيات والعيادات برشلونة يواجه أزمة مالية تهدد استكمال مشروع كامب نو ويبحث عن تمويل إضافي لإنقاذ أعمال التجديد. إنتر ميلان يؤكد رحيل دينزل دومفريس إلى ريال مدريد ويكثف مساعيه لضم كورتيس جونز وعمر سوليت خلال الميركاتو الصيفي العراق يغلق مجاله الجوي 72 ساعة بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل
أخر الأخبار

تأثير السياسة الحدودية الجديدة لأوروبا على ارتفاع آلام الأطفال المهاجرين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تأثير السياسة الحدودية الجديدة لأوروبا على ارتفاع آلام الأطفال المهاجرين

سيدات أفارقة مهاجرون إلى أوروب
نيامي ـ عادل سلامه

"أوقفوا الناس في أفريقيا، قبل أن يصلوا إلى أي مكان بالقرب من البحر الأبيض المتوسط ​​، ليتم فرزهم إلى لاجئين ومهاجرين هناك، مما يسمح فقط للاجئين بالاستمرار في أوروبا"، كانت هذه هي الفكرة الكبيرة التي خرجت بها قمة الهجرة الأوروبية في الأسبوع الماضي. لكن أنصار الحملة يقولون إن مأزق 260 طفلًا عالقين في النيجر يدل على أنه لا يوجد ضمان بأن دول الاتحاد الأوروبي ستأخذ اللاجئين في نهاية المطاف، حتى لو وافقت الدول الأفريقية على هذا الترتيب.

ووافقت النيجر في تشرين الثاني /نوفمبر الماضى في خضم قصص مروعة عن استعباد الأفارقة وسجنهم وتعذيبهم في ليبيا، على العمل "كمنزل" في منتصف الطريق للاجئين الذين أقرتهم المفوضية، وهي وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتم إخلاؤهم من معسكرات الاعتقال في ليبيا، وكان القُصر غير المصحوبين من بين 1200 شخص ينتظرون في النيجر لإعادة توطينهم. وعمرهم في الغالب من سن 14 إلى 17 سنة، كانوا جميعهم رهن الاحتجاز، ومعظمهم يعانون من صدمة عميقة بسبب العنف الذي عايشوه وشاهدوه هناك. لكن حتى الآن لم توافق أي بلد على قبولهم.

ونقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن ممثلة المفوضية في النيجر أليساندرا موريلي قولها "في أوروبا كنا نتحدث كثيرًا عن المسارات القانونية، إذا أردنا مكافحة الاتجار بالبشر، وإذا احتاج الناس إلى حماية دولية،فيجب ان يتناسب ملف طالبي اللجوء مع ما هو مقرر بالفعل،ما هذا التعقيد وكيف سننقذ البشر به".

وتم تحديد نحو 54.000 لاجئ وطالب لجوء في ليبيا، لكن لا يمكن أن يغادر أكثر من 1200 شخص في النيجر. وفي الوقت التي تجادل فيه أوروبا حول كيفية منع الناس من الوصول إلى شواطئها، يستمر المهاجرون في الموت في البحر: فقد مات ثلاثة أطفال على الأقل وفقد 100 شخص بعد غرق السفينة الأخيرة قبالة سواحل ليبيا يوم الجمعة.

وغرق القارب القابل للنفخ بعد انفجار على متن الطائرة، وأنقذ خفر السواحل الليبي 16 شخصًا فقط، مما اضطرهم للتخلي عن معظم الجثث في البحر "بسبب نقص الموارد"، وفقًا لما قاله قائد في خفر السواحل الذى تحدث إلى وكالة الأنباء الفرنسية.

وليست البلدان الأفريقية الأخرى التي تنظر إليها أوروبا باعتبارها مضيفين محتملين لمراكز الفحص ليست في وضع أفضل. فالنيجر تتعامل مع الأزمات على جبهات متعددة، ولديها مئات الآلاف من اللاجئين والنازحين داخليًا، الذين فروا من العنف على الحدود المالية الهشة وفي نيجيريا، حيث تواصل بوكو حرام حملتها الدموية.

وتُعد الشائعات بأن الناس يُنظر في إعادة توطينهم في فرنسا وفي مدينة أغاديز النيجيرية هي أحد الأسباب التي جعلت 2000 شخص معظمهم من السودانيين يصلون في الأشهر القليلة الماضية، على أمل أن يتم وضعهم في رحلة إلى أوروبا. وينام الكثير منهم على الرمال، مع قطعة قماش رقيقة كسطح بينهم وبين الأمطار الغزيرة التي بدأت للتو، والتهديد المستمر للثعابين والعقارب. بعضهم من ليبيا وآخرون من مخيمات اللاجئين طويلة الأجل في تشاد.

وقالت آية عبد الله 17 عاما، التي كانت تحلم بأن تصبح طبيبة "جاء الليبيون وأخذوا أموالنا وقالوا إنهم سيقتلوننا". وفي "أغاديز"، أمضت أيامها في تعليم الأطفال الصغار الكتابة باستخدام أصبعها والرمل. وقال توم أحمد الذي ألقت القبض عليه من قبل رجال مجهولين في ليبيا وسجن لمدة ستة أشهر في حين حاولوا استخلاص المال منه بالضرب المنتظم. كان ثلاثة من أصدقائه من بين أولئك الذين سقطوا في الصحراء.

وكان أحد جوانب اتفاق الهجرة الذي تم التوصل إليه يوم الجمعة قد بدا وكأنه ينهار قبل أن يبدأ "فقد قالت أربع دول أوروبية - النمسا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا - إنها لن تفتح "مراكز مراقبة" لتقييم طلبات اللجوء الخاصة بالأشخاص الذين تم إنقاذهم من البحر الأبيض المتوسط. وفي الوقت نفسه يطلبون من بعض أفقر بلدان العالم وأقلها أمنا أن تفعل ما لن تفعله أوروبا".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأثير السياسة الحدودية الجديدة لأوروبا على ارتفاع آلام الأطفال المهاجرين تأثير السياسة الحدودية الجديدة لأوروبا على ارتفاع آلام الأطفال المهاجرين



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 23:16 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طرق تجعل طفلك يتعلم النطق سريعًا

GMT 22:15 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

مشروب حبة البركة لتعزيز الشعور بالشبع وحرق الدهون

GMT 00:36 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد حمدي يبدي تعجبه من هجوم "جنش" عليه خلال المباراة

GMT 05:17 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

الرئيس الفلسطيني يصل الرياض

GMT 06:50 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!

GMT 20:59 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أملاح يلتحق بمعسكر المنتخب ويعرض إصابته على الطاقم الطبي

GMT 01:26 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أوكلاند أول مدينة في العالم تدخل عام 2020

GMT 00:27 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

شريف منير يؤكد أن الفن رقم واحد في مواجهة الشائعات

GMT 14:32 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

على مفترق يسمونه حضارة وجدتني تائهة

GMT 10:49 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

فريق "فن وصاية" يطرح أوّل أغنية له عن القدس عبر "يوتيوب"

GMT 21:11 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرات تدل على أسباب تأخر نمو الأطفال

GMT 23:57 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

السياح الروس يتدفقون إلى تونس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon