الأسطول الأميركي قبالة إيران بين خطر المواجهة وسوء التقدير
آخر تحديث GMT21:37:39
 السعودية اليوم -

الأسطول الأميركي قبالة إيران بين خطر المواجهة وسوء التقدير

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الأسطول الأميركي قبالة إيران بين خطر المواجهة وسوء التقدير

الأسطول الأمريكي قبالة السواحل الإيرانية
واشنطن - السعودية اليوم

يتزايد القلق من احتمال انزلاق التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران إلى مواجهة عسكرية غير مقصودة، في ظل وجود الأسطول الأمريكي قبالة السواحل الإيرانية، وسط غياب قرار سياسي واضح بالحرب، واستمرار المحادثات الدبلوماسية في الوقت نفسه. ويرى محللون أن هذا الوضع الهش قد يجعل أي حادث ميداني محدود شرارة لاشتباك أوسع، حتى من دون رغبة القيادة العليا في الطرفين.

ويحذر مراقبون من أن الدخول في مواجهة مباشرة مع إيران قد يفرض كلفة بشرية ومالية كبيرة على الولايات المتحدة، من دون ضمان تحقيق مكاسب استراتيجية حقيقية أو إحداث تغيير جوهري في سلوك النظام الإيراني. كما يشيرون إلى أن قدرة واشنطن على تحقيق نصر عسكري حاسم وسريع تبقى موضع شك، في ظل طبيعة الانتشار العسكري الإيراني واعتماده على تكتيكات غير تقليدية.

وتتركز المخاطر بشكل خاص في المياه القريبة من خليج عُمان، حيث يمكن لحوادث تكتيكية محدودة، مثل محاولات اعتراض ناقلات نفط أو تحليق طائرات مسيّرة على مسافات قريبة من القطع البحرية الأمريكية، أن تؤدي إلى تصعيد غير محسوب. ويُخشى أن يكون سوء التقدير، سواء من قائد ميداني متهور أو خلل تقني أو اختبار متعمد لردود الفعل الأمريكية، سبباً في تفجر الوضع.

وفي المقابل، يؤكد خبراء عسكريون أن حاملات الطائرات والسفن الحربية الأمريكية لا تزال تتمتع بحماية عالية عبر أنظمة دفاع متعددة الطبقات تشمل الرادارات المتطورة ووسائل المراقبة والتكتيكات الدفاعية والغواصات النووية المرافقة، معتبرين أن التقليل من قدرتها على الصمود أو الحديث عن سهولة استهدافها ينطوي على مبالغة.

ويرى محللون أن القوات الأمريكية مستعدة لاستخدام القوة لمنع أي محاولة إيرانية لجمع معلومات استخباراتية حساسة عن تحركاتها أو قدراتها، حتى لو أدى ذلك إلى سقوط قتلى، إذ يُنظر إلى حماية هذه المعلومات باعتبارها أولوية قصوى.

وفي ظل هذا المشهد، تتصاعد التساؤلات حول الهدف الحقيقي من موجة التصعيد الأخيرة، خاصة أن خيار التدخل البري لدعم المعارضة الإيرانية لا يبدو مطروحاً، في حين تبقى التعهدات الإيرانية بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي محل تشكيك واسع. وبين استمرار الحوار السياسي واحتدام التوتر العسكري، يبقى خطر الانزلاق إلى مواجهة غير مقصودة قائماً، مع ما يحمله ذلك من تداعيات إقليمية ودولية خطيرة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الولايات المتحدة وروسيا تقتربان من اتفاق لتمديد معاهدة "نيو ستارت" رغم انتهاء صلاحيتها

الولايات المتحدة وإيران تؤكدان عقد المفاوضات النووية الجمعة في عُمان بعد تقارير عن تعثرها

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسطول الأميركي قبالة إيران بين خطر المواجهة وسوء التقدير الأسطول الأميركي قبالة إيران بين خطر المواجهة وسوء التقدير



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 02:25 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ساعة أبل تتحكم في اضطراب الشراهة في تناول الطعام

GMT 16:49 2018 الأربعاء ,30 أيار / مايو

آل الشيخ يهاجم إدارة الأهلي المصري مجددًا

GMT 14:22 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

استبعاد وليد عبدالله حارس النصر من دورة حرّاس المنتخب

GMT 20:23 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

شبيب الدقباسي يوضح أسباب خسارة التضامن أمام القادسية

GMT 13:05 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

بايدن دخل البيت الابيض: من كان ينتظره؟

GMT 11:17 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

تعيين ممدوح المهيني نائبًا لمدير عام "العربية" و"الحَدَث"

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على كيفية تنسيق الملابس للمراهقات المحجبات

GMT 21:05 2018 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

كافة نسخ لعبة Fortnite على الأندرويد مزيفة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon