استعدادات خجولة للاحتفال بالذكرى الـ 50 على ثورة الفاتح من سبتمبر في ليبيا
آخر تحديث GMT19:22:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

استعدادات خجولة للاحتفال بالذكرى الـ 50 على "ثورة الفاتح من سبتمبر" في ليبيا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - استعدادات خجولة للاحتفال بالذكرى الـ 50 على "ثورة الفاتح من سبتمبر" في ليبيا

50 عامًا على "ثورة الفاتح" التي قادها العقيد الراحل معمر القذافي
طرابلس ـ العرب اليوم

وسط حالة من الاحتقان السياسي في ليبيا، تمر اليوم ذكرى 50 عامًا على "ثورة الفاتح" التي قادها العقيد الراحل معمر القذافي في الأول من سبتمبر/أيلول عام 1969 دون احتفالات كبيرة، باستثناء بعض المناطق التي لا تزال تذكر الزعيم الراحل و"مآثره"، ووجاءت الانقسامات التي تعم البلاد منذ إسقاط النظام السابق في عام 2011، لتقلل من أهمية هذه "الثورة" التي أطاحت حكم الملك إدريس السنوسي.

وتبادل أنصار "ثورة 17 فبراير/شباط" التي أطاحت القذافي عام 2011، وأنصار ثورة "الفاتح من سبتمبر/أيلول" التي جاءت به إلى الحكم قبل عقود، حملات انتقاد لاذعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيما رفع مناصرو النظام السابق "الرايات الخضراء" في المدن التي لا تزال على ولائها له، وبينها بعض أنصاره في مدينة غات بقلب الجنوب الليبي. 

وقالت منى التركي، عبر حسابها على "تويتر"، إنه "لا وجود إلاّ لوطن اسمه ليبيا"، مطالبة بـ"الارتقاء من أجله"، وكررت جملة يتداولها بعض الليبيين الرافضين لـ"الثورتين": "الفاتح ليست بعظيمة ولن تعود، وفبراير ليست بمجيدة ولن تسود".

وبأسلوب لا يخلو من سخرية، كتب الليبي موسى هارون، أن التجهيزات على قدم وساق للاحتفال بعيد الأعياد لثورة الفاتح العظيم، و"بهذه المناسبة ونظرًا للاحتفالات الضخمة سيتم إغلاق مصنع تطوير محركات الطائرات ومركز أبحاث الفضاء، مع الإبقاء على عمل محطة القطارات الرابطة بين شمال ليبيا وجنوبها"! وانتهى قائلاً: "مدينة غات التي تركها القذافي فقيرة، ولم يحدث فيها أي تطور، أو ينشئ بها كوبري واحدا، تجهّز للاحتفال بالثورة". 

في المقابل، قال عبد المنعم أدرنبة، مؤسس حراك (مانديلا ليبيا)، لـ"الشرق الأوسط"، إن الاحتفالات بالثورة البيضاء ستقام في كل مكان، وسيتم إطلاق الألعاب النارية، والخروج في مسيرات شعبية في عدد من الأماكن. 

وذهب المواطن الليبي علي بشير إلى أن ثورة الفاتح لم تقم يوماً من أجل سلطة شخص أو نهب ثروات، مضيفاً عبر حسابه على "تويتر": "من يعتقد أن الثورة ماتت أو انتهت فهو واهم، وما عليه إلا أن يخرج للشارع ورؤية الحسرة والانتظار في عيون الناس". 

ورأى مصطفى الزائدي، أمين اللجنة التنفيذية للحركة الوطنية الشعبية وأحد رموز نظام القذافي، أن ذكرى "ثورة الفاتح" هي "حدث وطني يستحق أن يتذكره الناس جيلاً بعد جيلط لأنها "حررت ليبيا من الاستعمار والتبعية" اللذين استمرا قروناً. 

وأضاف الزائدي عبر حسابه على "فيسبوك" السبت: "الليبيون يدركون اليوم بعد سنوات المعاناة الثماني معنى (ثورة الفاتح) رغم الثمن الباهظ الذي دفع من المهج والأرواح ورغم التدمير الواسع الذي طال الممتلكات العامة والخاصة، والخراب الذي لحق بكل القطاعات، والنهب غير المسبوق للأموال العامة والخاصة، والفساد الذي صار سمة سائدة لا مثيل لها". 

ودعا الزائدي إلى "تحية القوات المسلحة العربية الليبية التي استجابت لنداء الوطن ليلة (الفاتح)، وأسقطت عهود الظلم والقهر والتخلف، وتستجيب اليوم لنداء الشعب وتقدم التضحيات لتطهير البلاد من الإرهاب والميليشيات والعصابات والعبث الأجنبي". 

اقرأ أيضا:

فائز السراج يعين قائداً عسكرياً جديداً لمنطقة سبها كان مقرباً من معمر القذافي

وقبل نصف قرن من الآن، كانت ليبيا تحت حكم الملك محمد إدريس السنوسي، قبل أن يقود القذافي حركة "الضباط الوحدويين" في الجيش الليبي، وينقلب عليه، ليحكم البلاد قرابة 40 عاماً. 

وعلى الرغم مما أحدثته "الفاتح من سبتمبر" في البلاد من تغيير، فإن هناك من ينادون بالعودة إلى النظام الملكي: "لإنقاذ البلاد من التخبط السياسي".

ويدافع كثير من الليبيين، وخاصة في غرب البلاد، عن "انتفاضة فبراير"، ويرون أنها الثورة الوحيدة التي خلصت البلاد من الديكتاتورية، وحكم الفرد. 

واندلعت انتفاضة شعبية في 17 فبراير 2011 ضد نظام القذافي الذي سقط عندما قتله مقاتلون معارضون بمدينة سرت، مسقط رأسه، في 20 أكتوبر/تشرين الأول في العام ذاته.

قد يهمك أيضا:

فائز السراج يعين قائداً عسكرياً جديداً لمنطقة سبها كان مقرباً من معمر القذافي

حقيقة صورة القذافي وهو يصلّي في تشاد مؤخرًا

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استعدادات خجولة للاحتفال بالذكرى الـ 50 على ثورة الفاتح من سبتمبر في ليبيا استعدادات خجولة للاحتفال بالذكرى الـ 50 على ثورة الفاتح من سبتمبر في ليبيا



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار

GMT 13:09 2019 الجمعة ,19 تموز / يوليو

تنتظرك أحداث مميزة خلال هذا الأسبوع

GMT 08:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

اقتصاد السعودية في أسرع وتيره له منذ أوائل 2016

GMT 17:50 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

جلمين ريفاس يوضح حقيقة رحيله عن الهلال

GMT 13:55 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تركي آل الشيخ يقرر علاج طارق عبد الله خارج السعودية

GMT 02:21 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نبيلة عبيد حزينة على إصابة فاروق الفيشاوي بالسرطان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon