احتجاجات بيروت يتمسكون بـالطرقات المقطوعة
آخر تحديث GMT15:54:16
 السعودية اليوم -

احتجاجات بيروت يتمسكون بـ"الطرقات المقطوعة"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - احتجاجات بيروت يتمسكون بـ"الطرقات المقطوعة"

احتجاجات بيروت يتمسكون بـ"الطرقات المقطوعة"
بيروت -ميشال صوايا

افترشت سيدة أربعينية الأرض وسط جسر الرينغ الرئيسي في بيروت، لتقطع هي والعشرات من المحتجين الطريق الحيوي، حيث يقاومون عملية بدأتها السلطات منذ صباح السبت لإخلاء الطرقات، فقطع الطريق بالنسبة إليهم "الوسيلة الوحيدة للضغط على الحكومة".

وازداد عدد المتظاهرين في الجسر، بعدما أحاط العشرات من عناصر الأمن الداخلي بالمعتصمين، وطالبوهم بضرورة فتح الطريق الرئيسي في العاصمة اللبنانية.

ومع دخول الاحتجاجات غير المسبوقة ضد الطبقة السياسية في لبنان يومها العاشر، لا يزال المحتجون مصرين على تحقيق مطالبهم وأولها رحيل زعماء القوى السياسية التي يحملونها سبب الانهيار الاقتصادي في البلاد.

وقالت السيدة انضمت هي وابنها إلى المعتصمين في جسر "الرينغ"، لـ"سكاي نيوز عربية"، "إن السلطة لم تستمع إلى الاحتجاجات طوال الأيام الماضية"، مضيفة أنها انضمت إلى المعتصمين بسبب تصرف الأمن تجاههم.

وتابعت السيدة التي بدا عليها التأثر الشديد وأجهشت بالبكاء: "الأمن قال لنا تنحوا جانبا وسيروا بجانب الحائط. منذ ثلاثين عاما ونحن نفعل ذلك"، مؤكدا أن السلطة تستكثر على المتظاهرين الاعتراض وقطع الطرقات، الذي هو حق لهم، حسب تعبيرها.

والرينغ جسر حيوي في بيروت يربط شرقها بغربها، ويقع على مقربة من مقر السراي الحكومي (مقر رئاسة الوزراء في لبنان).

واعتبرت متظاهرة أخرى كانت تجلس على الأرض في حديث مع مراسلة لـ"سكاي نيوز عربية"، أنه، "إذا لم تكن الطرقات مغلقة، فلن يكون هناك ضغط على الحكومة".

وقال متظاهر شاب، "إن السلطات تسعى إلى إعادة فتح الطرقات، ضمن محاولاتها لإسكات صوت "ثورة" اللبنانيين"، مؤكدا أن المتظاهرين السلميين سيواصلون الاحتجاج كلما حاولت السلطات الضغط عليهم.

وكانت السلطات اللبنانية نجحت في وقت سابق، السبت، في إعادة فتح العديد من الطرق التي قطعها المحتجون الغاضبون على تردي الأوضاع المعيشية والطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد.

وأفادت مراسلتنا في بيروت بأن الأمن اللبناني أخلى بالقوة متظاهرين كانوا يغلقون طريق "الشيفروليه"؛ لكن قوات الأمن تعاملت مع اعتصام جسر الرينغ بالمفاوضات أولا، وعندما فشل، تقدمت عناصر مكافحة الشغب وسحبوا عددا من المعتصمين بالقوة، وحدثت مواجهات محدودة بين الطرفين.

وفي وقت لاحق، انضم عدد آخر إلى المعتصمين جاءوا دعما للمعتصمين، وانسحبت قوات الأمن ليبقى الجسر مغلقا.

وقال وزير العدل اللبناني السابق أشرف الريفي، في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، "إن السلطات في لبنان تحاول تطبيق ما جاء في خطاب الأمين العام لميليشيات حزب الله حسن نصر الله، الذي قال: "اجتمعوا في الساحات وأخلوا الطرقات"".

واعتبر ريفي أن الشعب اللبناني قرر الانتفاض على الواقع الحالي والفساد وهيمنة ميليشيات حزب الله كمشروع إيراني في البلاد.

وقال، "إنه "من حقق اللبنانيين تقرير متى يقطعون الطرقات ومتى يجتمعون في الساحات، ضد السلطة التي يهمن عليها حزب الله وقد فقدت شرعيتها الشعبية".

ودعا ناشطون إلى احتجاجات جديدة في لبنان تحت اسم "سبت الساحات"، من أجل تكثيف الضغوط الرامية لإسقاط حكومة رئيس الوزراء سعد الحريري.

واندلعت الاحتجاجات في لبنان في 17 من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، عندما أعلنت حكومة سعد الحريري نيتها فرض ضرائب جديدة على مكالمات تطبيقات التواصل الفوري، مثل "واتساب".

وتطورت الاحتجاجات إلى المطالبة بإسقاط كل الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان، حيث يتهمها المحتجون بالفساد، ورفضوا رزمة إصلاحات عرضتها الحكومة لنزع فتيل الغضب الشعبي.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

اشتباكات بين قوى الأمن الداخلي اللبنانية وبعض المتظاهرين الرافضين لفتح جسر الرينغ في بيروت

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتجاجات بيروت يتمسكون بـالطرقات المقطوعة احتجاجات بيروت يتمسكون بـالطرقات المقطوعة



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:59 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع برحلة تلتقي فيها الشاعرية مع التاريخ في لشبونة

GMT 18:25 2020 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 23:00 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

الفيحاء يقترب من الاتفاق مع الحارس الأردني عامر شفيع

GMT 03:40 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

أحمد فهمي يكشف عن نصيحة والده له قبل وفاته

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 15:05 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الملفوف الأحمر يحارب السرطان والزهايمر

GMT 01:27 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرَّف على أهم وأشهر متاحف تحت الماء في العالم

GMT 18:59 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حفل إنشاد ديني على إينرجي بمناسبة المولد النبوي الشريف

GMT 10:39 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد سينابون التوست بحشوة الجبن والعسل

GMT 05:34 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

"الإصبع السادسة" رواية لخيرى الذهبي

GMT 18:37 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

الجهراء يخطف نقطة ثمينة من التضامن

GMT 17:23 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

العبادي يدعو لإدارة مشتركة للمناطق الكردية المتنازع عليها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon