باكستان تواصل جهود الوساطة بين واشنطن وطهران وسط مؤشرات متشائمة
آخر تحديث GMT21:38:12
 السعودية اليوم -

باكستان تواصل جهود الوساطة بين واشنطن وطهران وسط مؤشرات متشائمة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - باكستان تواصل جهود الوساطة بين واشنطن وطهران وسط مؤشرات متشائمة

الوفد الإيراني مع رئيس وزراء باكستان شهباز شريف
طهران - السعودية اليوم

وسط مؤشرات متشائمة حول احتمال موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على المقترح الإيراني الجديد، تستمر مساعي باكستان من أجل تقريب وجهات النظر بين الطرفين، بعد إلغاء زيارة الوفد الأميركي إلى إسلام آباد السبت الماضي.

فيما كشفت مصادر إيرانية كبيرة، أن المقترح الذي قدمه وزير الخارجية عباس عراقجي إلى إسلام آباد الأحد الماضي تضمن إجراء محادثات على 3 مراحل لا تشمل القضية النووية في البداية.

حيث تمثلت الخطوة الأولى في المقترح في إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وتقديم ضمانات دولية موثوقة بأن واشنطن لن تشعلها من جديد.

الحصار وهرمز والنووي
ثم بعد ذلك، يبدأ المفاوضون بالعمل على رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، وتحديد مصير مضيق هرمز الذي تسعى طهران إلى أن يظل تحت سيطرتها بعد إعادة فتحه.

وفي المرحلة اللاحقة ستتناول المحادثات قضايا أخرى، من بينها النزاع القائم منذ فترة طويلة بخصوص البرنامج النووي الإيراني. فيما لا تزال طهران تسعى إلى الحصول على نوع من الاعتراف الأميركي بحقها في تخصيب اليورانيوم، حسب ما نقلت وكالة "رويترز".

ترامب غير راض
في المقابل، أكد مسؤول أميركي مطلع على اجتماع ترامب أمس الاثنين مع مستشاريه، أن الرئيس الأميركي غير راض عن أحدث مقترح إيراني لتسوية الحرب التي اندلعت قبل شهرين، مما أضعف الآمال في التوصل إلى حل لهذا الصراع الذي أثر على تدفق إمدادات الطاقة وأجج التضخم وأسفر عن مقتل الآلاف. إذ من المستبعد أن يرضي المقترح واشنطن التي تصر على ضرورة حل القضايا النووية من البداية.

فيما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز أن الولايات المتحدة "لن تتفاوض عبر الصحافة، وهي واضحة بشأن خطوطنا الحمراء".

وكان اتفاق سابق أبرم في 2015 بين إيران وعدة دول أخرى منها الولايات المتحدة قد وضع قيودا على برنامج إيران النووي بشكل كبير، وهو البرنامج الذي طالما أكدت إيران أنه لأغراض سلمية ومدنية.

لكن ذلك الاتفاق انهار عندما انسحب ترامب منه بشكل أحادي خلال ولايته الأولى.

ثم تعقدت العلاقات بين البلدين خلال ولاية ترامب الثانية الذي شن غارات ضخمة على مواقع نووية إيرانية في يونيو من العام الماضي 2025، كما شن ضربات كبرى بمشاركة إسرائيلية على الداخل الإيراني في 28 فبراير الماضي. قبل أن يعلن ترامب لاحقاً وقفاً لإطلاق النار بغية إفساح المجال للدبلوماسية. إلا أنه فرض حصارا بحرياً خانقاً على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل، من أجل زيادة الضغط على طهران.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترامب يلغي زيارة وفد التفاوض إلى باكستان بعد مغادرة عراقجي إسلام آباد وسط تعثر المحادثات وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

مبعوثا ترامب يتوجهان إلى إسلام آباد لمحاولة كسر جمود محادثات إيران

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باكستان تواصل جهود الوساطة بين واشنطن وطهران وسط مؤشرات متشائمة باكستان تواصل جهود الوساطة بين واشنطن وطهران وسط مؤشرات متشائمة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل

GMT 01:01 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة جديدة تكشف أسباب عدم تركيز العين مع المتحدثين

GMT 01:02 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

عاصي الحلاني سعيد باستقبال الجمهور وبتكريمه في المهرجان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon