أطفال العراق يتعرضون الى مخاطر صحية عالية نتيجة تلوث الهواء الناجم عن الحرب
آخر تحديث GMT08:49:33
 السعودية اليوم -
وزارة الداخلية السورية تعلن إصابة 3 عناصر من الأمن الداخلي في مدينة حلب جرّاء قصف مدفعي نفّذه تنظيم قسد قوات سوريا الديمقراطية تنفي وجودها العسكري في حلب وتحذر من عواقب العدوان على المدنيين مجلس القيادة اليمني يعلن فرض حظر التجوال في العاصمة المؤقتة عدن من التاسعة مساء وحتى السادسة صباحاً الجزائري محمد الأمين عمورة يقدم إعتذار للمشجع كوكا مبولادينجا بعد إتهامه بإهانة أيقونة الكونغو الديمقراطية في كأس إفريقيا الهيئة العامة للطيران المدني تمدد تعليق الرحلات الجوية في مطار حلب على خلفية التصعيد في المدينة ميليشيا مدعومة من إسرائيل تقتل عنصرين من حماس في رفح وتزيد الضغوط على الحركة في جنوب غزة وزارة الصحة تعلن مقتل 4 وإصابة 18 مدنياً بهجمات قسد وحملة عسكرية محدودة للجيش السوري في حلب إلغاء نحو 140 رحلة جوية اليوم الأربعاء في مطارات باريس بسبب التساقطات الثلجية التي تشهدها العاصمة وضواحيها زلزال قوته 6.7 درجة على ​مقياس ريختر يضرب منطقة قرب باكولين في الفلبين زلزال بقوة 5.2 درجة على مقياس ريختر يضرب شينجيانغ شمال غرب الصين
أخر الأخبار

أطفال العراق يتعرضون الى مخاطر صحية عالية نتيجة تلوث الهواء الناجم عن الحرب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أطفال العراق يتعرضون الى مخاطر صحية عالية نتيجة تلوث الهواء الناجم عن الحرب

دراسة تكشف عن خطورة تلوث الهواء في العراق خلال الحرب
بغداد - نهال قباني

كشفت إحدى الدراسات أن تلوث الهواء الناجم عن الحرب يُعد عاملًا رئيسيًا في إعلان العراق عن عيوب خلقية وأمراض سرطانية تنتشر فيه. وأظهرت أن تعرض الإنسان للمعادن الثقيل والسامة من انفجار القنابل والرصاص والذخيرة لا يؤثر فقط على المستهدفين مباشرة عن طريق القصف، ولكن يؤثر أيضا على الجنود والناس الذين يعيشون بالقرب من القواعد العسكرية وفقا لبحث نشر في مجلة Environmental Monitoring and Assessment، وأوضحت موزغان سفابسفاهاني عالمة السموم الإيراني ومؤلفة الدراسة أن "هناك مستويات مقلقة من الرصاص وجدت داخل أجسام الأطفال وأسنانهم في العراق، مع تشوهات خلقية فضلا عن ظهور تشوهات مماثلة في الأسنان لدى الأطفال اللبنانيين والإيرانيين، وتوجد مستويات عالية من الرصاص في الأسنان اللبنية للأطفال العراقيين، حيث وجدت نسبة من الرصاص تزيد بمقدار 50% في أسنان الأطفال العراقيين عن الأطفال في لبنان وإيران".

وتنبع أهمية الدراسة من عدم وجود بحوث كافية بشأن الكيفية التي أثرت بها سنوات الحرب على السكان المدنيين في منطقة الشرق الأوسط، وأصبح من  الصعب جمع البيانات بشأنها. وأشارت التحقيقات التي أجريت من قبل إلى زيادة حادة في العيوب الخلقية والولادة المبكرة والإجهاض وحالات سرطان الدم في العراق ومناطق الحرب الأخرى. ودعمت الدراسة فكرة دمار الصحة على المدى الطويل لعدة آلاف من الجنود الأميركيين السابقين بسبب تلوث الهواء الناجم عن الاحتراق غير المنظم لكميات ضخمة من النفايات العسكرية في مئات من حفر الحرق خلال الحرب على العراق، وتم تشخيص نحو 85 ألف جندي أميركي في العراق لدى سجل الحكومة بمشاكل في الجهاز التنفسي وأمراض السرطان والأمراض العصبية والاكتئاب وانتفاخ الرئة منذ عودتهم الى العراق، وتعرض نصفهم تقريبا إلى حفر الحرق.

وتم توثيق عدد القتلى والمصابين بين الجنود في إفادات قدامى المحاربين للوزارة وفي كتاب جديد بعنوان The Burn Pits استنادا إلى مقابلات مع 500 من قدامى المحاربين الذين تعرضوا للتلوث، وكشف المحاربون القدامي كيف تم حرق العلب المعدنية والإطارات المطاطية والذخيرة والمتفجرات والبراز البشري وجثث الحيوانات والبطاريات والنفايات المعدنية الثقيلة خلال الحرب على العراق.

أطفال العراق يتعرضون الى مخاطر صحية عالية نتيجة تلوث الهواء الناجم عن الحرب

وذكر جوزيف هيكمان مؤلف الكتاب ورقيب الجيش السابق " كان هناك 270 حفرة حرق تعمل يوميا لمدة سنوات، وبعضها ما زال يحترق حتى اليوم، وأدت هذه المواد المحترقة إلى سحابة من مواد سامة حلقت فوق القواعد العسكرية وتسربت أثناء نوم الجنود ومواقع العمل التي كانت على بعد ميل أو أقل، وأخبرني المحاربون القدامى أن الدخان مزعج لكنه لا يشكل خطرا، وكانت بعض حفر الحرق أسوأ من غيرها، وغطت إحداها في قاعدة بلد 10 فدادين وحُرق فيها 50 طنًا من القمامة يوميا، ولم تكن هناك قواعد بشأن ما يمكن أن يحترق ، ولكن يحُرق أي شيء يعد من النفايات".

ورصدت دراسة أخذت عينات من الهواء من قبل وزارة الدفاع الأميركية في قاعدة "بلد" عام 2008 مستويات عالية من الجسيمات والهيدروكربونات والمركبات العضوية المتطايرة فضلا عن الديوكسين والفوران، وسقطت آلاف الأطنان من مبيدات الأعشاب التي تحتوي على الديوكسينات القاتلة في الغابات الفيتنامية في 1970 إلا أنه لم يتم الاعتراف بالآثار الصحية على قدامى المحاربين والمحليين رسميا إلا بعد 27 عاما. وتابع هيكمان " وكان من المفترض استخدام النيران في الهواء الطلق في العراق كإجراء مؤقت حتى يمكن وضع المحارق في مكان ما، لكن حفر الحرق استمرت في العمل خلال معظم الحروب ولا يزال بعضها يعمل حتى وقت متأخر من عام 2015".

وتُعرف الأدلة على آثار التلوث على المجتمعات العراقية بالكاد نتيجة قلة الأبحاث إلا أن موزغان أوضحت أن آثار تلوث الهواء مدمرة، مضيفة " نحن نعلم أنهم أحرقوا المبيدات والأدوية والمواد الكيميائية والمذيبات والنفايات الطبية والمعادن الثقيلة السامة وكلها مواد ملوثة للبيئة للغاية، وكانت هناك سحب سوداء كثيفة من التلوث ليلا ونهارا، ونبهت إلى التلوث عندما كنت أعيش بالقرب من البصرة عند بداية الغزو، وأجهضت العديد من النسا في الجامعة حيث كنت أدرس، إلا أنه كان من الصعب الحصول على عينة أنسجة من العراق وأجريت بحوثات قليلة على تلوث الهواء بالنسبة لمن يعيشون بالقرب من حفر الحرق، ووجدنا مستويات عالية من زئبق والرصاص والتيتانيوم ومختلف المعادن السامة في شعر الأطفال وأبائهم الذين يعانون من اضطرابات أو عيوب خلفية، ما أظهر أن التلوث بالمعادن حدث منذ عام 2003 مع تزايد الاضطرابات والعيوب".

وتابعت موزغان " يمكننا ملاحظة أنه مع بدء القصف ظهرت العيوب الخلفية، وفي مايو/ أيار 2010 عاني 15% من بين 547 طفلا ولدوا في مستشفى البصرة من عيوب خلقية خطيرة وهذا على نقيض النسبة العادية التي تتراوح من 2-4%، وزادت النسبة لاحقا في 2010 لتصل إلى 30%، وينتهي التلوث في الجسم خاصة مع تنفس الناس لهواء ملوث بمستويات عالية ما ألحق أضرارًا كبيرة بالناس"، إلا أنه لا يمكن معرفة النطاق الكامل للتلوث من سنوات الحرب في المنطقة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطفال العراق يتعرضون الى مخاطر صحية عالية نتيجة تلوث الهواء الناجم عن الحرب أطفال العراق يتعرضون الى مخاطر صحية عالية نتيجة تلوث الهواء الناجم عن الحرب



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - السعودية اليوم

GMT 13:35 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

جازان تبرز وجهة واعدة للسياحة البحرية في البحر الأحمر
 السعودية اليوم - جازان تبرز وجهة واعدة للسياحة البحرية في البحر الأحمر

GMT 15:37 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
 السعودية اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 21:01 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

صبحي يؤكد أن صلاح صنع تاريخا يضاف إلى مصر

GMT 08:05 2018 الخميس ,19 إبريل / نيسان

"مرسيدس بينز" تطلق الجيل الرابع من "A-Class"

GMT 12:44 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل وسيلة لقضاء شهر عسل في جزر "أرخبيل توسكانا"

GMT 21:07 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

إيرادات فيلم "Pitch Perfect 3" تصل إلى 50 مليون دولار

GMT 07:56 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

"Prada Eau de Parfum" من أجمل العطور لموسم الأعياد

GMT 17:09 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ناسا تعلن عن مرور كويكب بالقرب من الأرض 16 كانون الأول المقبل

GMT 20:17 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أول ظهور للإعلامي محمود سعد في مسرحية "سلم نفسك"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon